علماء يعلنون أن الدرع العظمي ربما يساعد أسلاف الزواحف البحرية في حفر الجحور
آخر تحديث GMT 17:49:11
المغرب اليوم -

الدراسة الجديدة كشفت عن استخدامه الآخر غير حمياتها من الحيوانات المفترسة

علماء يعلنون أن الدرع العظمي ربما يساعد أسلاف الزواحف البحرية في حفر الجحور

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء يعلنون أن الدرع العظمي ربما يساعد أسلاف الزواحف البحرية في حفر الجحور

علماء يعلنون أن الدرع العظمي قد يساعد الزواحف في حفر الجحور
لندن ـ سليم كرم

كشف الباحثون عن مجموعة أبحاث تشير إلى نظرية جديدة بشأن كيفية تطوير الزواحف البحرية لأصدافها، وفي حين يعتقد على نطاق واسع أن الدرع العظمي الخارجي وسيلة لحماية المخلوقات من الهجوم إلا أن دراسة جديدة أوضحت أن هذا الدرع اتخذ هذه الوظيفة مؤخرا فقط، حيث بيّن فريق بحثي من متحف دنفر للطبيعة والعلوم أن أسلاف السلاحف التي عاشت قبل 220 مليون عاما استخدمت النتوءات العظمية البارزة لحفر الجحور بحثا عن مأوى، وفي حين أن معظم الحيوانات الصدفية مثل سرطان البحر تحصل على أصدافها من خلال إضافة نطاقات عظمية إلى أجسادها إلا أن السلاحف شكّلت أصدافها من خلال توسيع أضلاعها تدريجيا حتى اندمجت مع العظام، ولا تتيح هذه الآلية غير العادية الكثير للحماية حتى تندمج الأضلاع كلية كما هو الحال في السلاحف الحديثة، حيث أن أسلاف السلاحف لم يكن لديها هذا النوع من العظام المندمجة ما دفع الباحثون للتساؤل عما إذا كانت الأصداف تطورت لسبب آخر بخلاف الحماية.

وركزت البحوث على دراسة زواحف قديمة في جنوب أفريقيا تدعى Eunotosauraus لديها مخالب ضمة وروؤوس ثلاثية كبيرة وأضلاع سميكة، وذكر الباحثون في البحث المنشور في Current Biology " توفر الأضلاع الواسعة لسلاحف Eunotosaurusقاعدة مستقرة في جوهرها لتشغيل آلية حفر قوية"، وضمت حفريات أسلاف الزواحف أيضا أصلاع ومخالب كبيرة ما يشير إلى أهمية هذه الصفات لتطور الزواحف عامة وليس فقط لزواحف Eunotosaurus، ودعم نظريتهم الاكتشاف الأخير بشأن أحفورية سلاحفEunotosaurus التي حافظت على وجود العظام حول العينيين، ما يشير إلى أن أعين هذه السلاحف تكيفت مع الضوء المنخفض وهي سمة من سمات الحيوانات التي تقضي وقتا  تحت الأرض، وعلى الرغم من النتائج إلا أنه لم يقتنع الجميع بهذه النظرية الجديده.

وبين عالم الطبيعيات في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في مؤسسة سميثسونيان ، هانز سويس في حديثه إلى ساينس نيوز أن " إنها فكرة معقولة جدا على الرغم من أن العديد من الحيوانات الأخرى تحفر لكنها لا تملك هذه الخصائص"، مشيرا إلى أهمية إيجاد ودراسة أسلاف السلاحف الأخرى وتكيفها مع الحفر لدعم هذا التفسير، وأوضح الباحثون أن هذا الاكتشاف ربما يفسر نجاة السلاحف القديمة من الانقراض الجماعي قبل 250 مليون عاما والذي قضى على العديد من النباتات والحيوانات الأخرى، وذكر السيد تايلور ليسون الذي قاد البحث " العديد من الحيوانات في هذه الفترة الزمنية اخترقت الأرض لتجنب البيئة الجافة جدا في جنوب أفريقيا ويوفّر الجحر مزيد من التحكم في المناخ".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يعلنون أن الدرع العظمي ربما يساعد أسلاف الزواحف البحرية في حفر الجحور علماء يعلنون أن الدرع العظمي ربما يساعد أسلاف الزواحف البحرية في حفر الجحور



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib