المغرب اليوم - أول فيلم يتناول ملامح مهمة من حياة الشاعر عبد الوهاب البياتي

أول فيلم يتناول ملامح مهمة من حياة الشاعر عبد الوهاب البياتي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أول فيلم يتناول ملامح مهمة من حياة الشاعر عبد الوهاب البياتي

ضمن مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية، تجري الإستعدادات والتحضيرات لانتاج أول فيلم سينمائي وثائقي عن الشاعر العراقي عبد الوهاب البياتي ، تأليف الكاتب فاروق محمد، وسيتصدى لاخراجه المخرج نزار شهيد الفدعم، ويعد هذا الفيلم الاول عن الشاعر الذي رحل عن الدنيا في دمشق عام 1999عن 73 عاما، حيث يعد واحدا من أربعة أسهموا في تأسيس مدرسة الشعر العربي الجديد في العراق (رواد الشعر الحر) وهم على التوالي نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وشاذل طاقة.وقال المؤلف فاروق محمد: عن عبد الوهاب البياتي صدرت كتب ولكن لم ينتج عنه فيلم وثائقي او تسجيلي يؤرخ فيه تاريخ حياة هذا الشاعر الكبير وما قدم من نتاج ادبي، والبياتي يعد شاعرا عالميا لانه دواوينه الشعرية ترجمت الى العديد من اللغات العالمية فضلا عن كون شهرته عالمية فعلا، وهو من جيل السياب ونازك الملائكة، اصحاب التجديد في الشعر، وليس ابتكار الشعر الحر فقط، فهناك تجديد فكري كما نعرف للشعر.وأضاف: الفيلم فيه تغريب، فيه فنطازيا، كان في ذهني وانا ارسم السيناريو ابو العلاء المعري في رسالة الغفران، هذه الجولة التي عملها على لسان ابن القارح في الجنة والنار والتقائه بالشعراء ومناقشتهم، وفق هذه الاجواء كتبت هذا الفيلم، كما ثبت في الفيلم لقاءات البياتي مع الشعراء القدامي وكيف تأـثر بهم وكيف نافسهم وناقش شعرهم، وذكرت ايضا المرحلة المهمة من حياة البياتي، مرحلة منطقة (باب الشيخ)، التي ولد وعاش فيها،وهذه الاجواء الدينية التي جعلته يكتب عن جلال الدين الرومي وغيره، الفيلم بمجمله يؤرخ لفكر عبد الوهاب البياتي لشعره اكثر من حياته، بدون السرد الذي يشير الى انه ولد في بغداد عام 1926 ودرس في دار المعلمين العالية،وغير ذلك، هذا موجود لكنه مبثوث، يعني انا قدمت سيرة ذاتية فيها تغريب وفنطازيا ولكننا نجد فيه البياتي من خلال شعره التي يحتمل هذا، فمن يقرأ شعره لا يجد فيه هذه النمطية في الفكر ولا النمطية بصياغة القصيدة، فقصائده تجعل القاريء يذهب الى تلك الاجواء، والمخرج نزار الفدعم من الذين سعوا ان يتقدم هذا الفيلم ووقف معي، فله دور كبير، فهو الذي شجعني، كما انه سعى الى تقديمه الى دائرة السينما والمسرح اكثر مني، خاصة انني أصبت بالاحباط وتوقفت عن الكتابة للتلفزيون فأحيانا يشعر الانسان باللاجدوى، صار عندي تعب، ولكن هذا الفيلم ان شاء الله يعيد لي النشاطوتابع في حديثة لإيلاف موضحا: الفيلم ما بين الرواية والوثيقة،مدته تتراح ما بين 40 – 45 دقيقة، ذكرت فيه الكثير من قصائده، افترضته يتناقش مع المتنبي وابن الرومي والجواهري ولميعة عباس عمارة فيلقي شيئا من شعره، اوان يكون الشعر خلفية لحدث مر به، ذكرت علاقاته مع المرأة، وقد استفدت من ديوانه (بستان عائشة).وأكد الكاتب: ليس كل التفاصيل في حياة الشاعر تناولتها، لان حياته طويلة وتنقلاته كثيرة ودواوين شعره عديدة، هو ليس مسلسلا تلفزيونيا كي اذكر به كل التفاصيل، بل تناولت لمحات مهمة وقبسات مؤثرةوختم حديثه بالقول: وجدت ان الرجل لم يكتب عنه احد بتفصيل، وهو منسي من بعض الجهات، فهناك اجيال من الشباب لا يعرفونه مثلما يعرفون السياب على سبيل المثال، على الرغم من المساحة الزمنية التي عاشها وعلى الرغم من المسافة الابداعية التي قدمها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - أول فيلم يتناول ملامح مهمة من حياة الشاعر عبد الوهاب البياتي المغرب اليوم - أول فيلم يتناول ملامح مهمة من حياة الشاعر عبد الوهاب البياتي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - أول فيلم يتناول ملامح مهمة من حياة الشاعر عبد الوهاب البياتي المغرب اليوم - أول فيلم يتناول ملامح مهمة من حياة الشاعر عبد الوهاب البياتي



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين رياضيتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب
المغرب اليوم - دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 02:27 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إزالة الغابات والصيد غير القانوني يدمران بقاء إنسان الغاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib