المجلس العلمي للرباط يُشيد باستقبال المغرب نازحين سوريين من الجزائر
آخر تحديث GMT 00:19:51
المغرب اليوم -
اقتحام إسرائيلي واسع لمدينة جنين وقصف منزل بالتزامن مع دخول تعزيزات عسكرية إسرائيل تبلغ واشنطن عزمها مواصلة ضربات محدودة ودورية في غزة ولبنان رغم جهود التهدئة شهيد وجرحى في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين شرق مدينة غزة وارتفاع حصيلة اليوم إلى 5 شهداء القوات الحكومية اليمنية تدمر مسيّرة حوثية قبل إطلاقها في أحدث استهداف لقدرات الجماعة العسكرية روسيا تعلن استهداف شركة صناعات عسكرية في كييف وإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات بنجاح غلطة سراي يقترب من ضم رافائيل لياو من ميلان مقابل أكثر من 45 مليون يورو الجزائر تواصل إخماد 64 حريقًا في 10 ولايات وارتفاع حصيلة الضحايا إلى 12 قتيلًا و54 مصابًا وزارة الخزانة الأميركية توسع عقوباتها على إيران وتستهدف مسؤولاً مرتبطاً ببنك ملي وشركة في هونغ كونغ البنك المركزي المصري يكشف تفاصيل العقوبات الأميركية على فرعه في الإمارات وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 شهيداً و12318 جريحاً
أخر الأخبار

المجلس العلمي للرباط يُشيد باستقبال المغرب نازحين سوريين من الجزائر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المجلس العلمي للرباط يُشيد باستقبال المغرب نازحين سوريين من الجزائر

لاجئين سوريين
الرباط ـ المغرب اليوم

خصّصَ المجلس العلمي المحلي للرباط، الملتقى الثقافي التاسع، الذي أسدل الستار على فعالياته، السبت، لموضوع "الأمْن في القرآن الكريم والسُنّة النبوية"؛ وحثَّ المتدخلون خلال الندوة الختامية على نشْر السلام ونبْذ العنف بشتّى أنواعه.

ونوه عضو المجلس العلمي المحلي للرباط، العربي المودن، في الكلمة الافتتاحية، بالخطط الاستباقية التي ينتهجُها جهاز الأمن لحفْظ أمن المواطنين واستقرار البلد، قائلًا: "نشدُّ بحرارة على أيدي مسؤولي الأمن على ما يقومون به من خطوات استباقية لحماية أمن البلاد وتلافي وقوع مكروه في الزمن المستقبَل".

واستغلَّ المودن، حديثه عن الأمن، ليُشير إلى المضايقات التي طالتْ لاجئين سوريين على التراب الجزائري بحر الأسبوع الجاري، ومنهم أطفال ونساء، بينما رحّب بهم المغرب، مثمّنا تلك المبادرة "التي تعبّر عن أنّ ذلك البلد آمن"، مضيفًا: "هكذا يجب أن يكون المغاربة، وهذا هو معنى التكافل الاجتماعي المثمر للأمن".

وأكّدَ عضو المجلس العلمي المحلي للرباط، أنَّ الأمنَ هو الركيزة الأساسية التي تقوم عليها البلدان؛ ذلك أنَّه "يُنتج الاستقرار، والاستقرار يُثمر الاستثمار، والاستثمار يُنتج السعادة والازدهار"، مُضيفًا أنَّ "الله قدَّم الأمْن في عدد من الآيات القرآنية على الغذاء، مثل آية "ربِّ اجعل هذا البلد آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر".

ومن جهته، قال رئيس المجلس العلمي المحلي للرباط، عبدالله كديرة، إنَّ الأمن "حقيقة وجوهر كرامة وإنسانية الإنسان"، مُستنكرًا "ما نشاهده من تصرفات بعض الناس الذين يقومون بأعمال لا يرضاها الله ولا رسوله، حينَ يهاجمون الأبرياء"، مضيفًا: "هؤلاء ندعو الله أن يهديَهم"، وحثَّ على نشْر المحبّة والسلام بين الناس، وتجنّب إساءة الظنِّ بالإنسان قولًا وفعلًا، وزاد: "عليْك ألّا تكفّر أحدًا، وألا تفضح وألا تشهّر وألا تعيّر...وعليك أن تستُر إن كان الإنسان يُعلن فجورَه وعدم تقواه ويشهّر بنفسه، فهذا هو الأمن وهذا هو الإيمان، ومَنْ فعل غير هذا فهو شرٌّ وغدر وسَوْء".

من جهة أخرى، تحدّث رئيس المجلس العلمي المحلي للرباط عن الأمن اللغوي، داعيًا إلى صيانة اللغة العربية، قائلًا في ذلك الإطار: "لا ندعو إلى التعصب للغة العربية، ولكن يجب أن نحافظ عليها، وأنْ ننفتح على اللغات الأخرى..مَنْ تعلّم لغة أقوام أمِنَ مَكرهم، لكنّ الحاصل هو أنَّنا تعلّمنا لغات أقوام وسقطنا في مكرهم، لأنّ أناسًا كثيرين تعلموا لغات أخرى ونَسوا لغتهم".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس العلمي للرباط يُشيد باستقبال المغرب نازحين سوريين من الجزائر المجلس العلمي للرباط يُشيد باستقبال المغرب نازحين سوريين من الجزائر



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 19:05 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

إصابة جديدة تهدد مستقبل بوجبا في الملاعب

GMT 18:52 2026 الخميس ,13 آب / أغسطس

أكرم توفيق ينضم لمعسكر الأهلى فى إسبانيا

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib