الدار البيضاء - المغرب اليوم
حمل حزب "بوديموس" الإسباني مسؤولية حادث مقتل شابة مغربية تبلغ من العمر 22 عامًا ، بفعل الازدحام والتدافع الذي حدث بين ممتهني التهريب المعيشي ، الخميس الماضي، في معبر "تراخال" في سبتة.
وأوضحت ماريبيل مورا ، وهي ناشطة في حزب "بوديموس" ، أنه كان في الإمكان تفادي وقوع حادث التدافع في معبر "تراخال 2" ، والذي أودى بحياة المواطنة المغربية، مضيفة أن الشرطة الإسبانية قد أبلغت مرارًا عن حدوث الاندفاع والازدحام الشديد في المعبر المذكور، غير أن السلطات لم تتدخل لإيجاد حل قبل مقتل الشابة المغربية.
ودعت مورا إلى ضرورة العمل الفوري على تحسين ظروف عمل ممتهني التهريب المعيشي في باب سبتة، مطالبة بعقد لقاء مع السلطات المغربية والاتفاق على تأمين حياة الممتهنين وسلامتهم ، ويشار إلى أن عددًا من الجمعيات الحقوقية قد طالبت بفتح تحقيق في وفاة الشابة المغربية والتي خلفت وراءها رضيعًا لا يتعدى عمره خمسة أشهر.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر