الجماعة تُسود صورة حقوق الإنسان في المغرب
آخر تحديث GMT 23:46:14
المغرب اليوم -

"الجماعة" تُسود صورة حقوق الإنسان في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"الجماعة" تُسود صورة حقوق الإنسان
الرباط - المغرب اليوم

صاغت جماعة العدل والإحسان تقريرا حقوقيا متشائما حول الوضع في المغرب، مستندة إلى ما قالت إنها "وقائع وأحداث متتالية همت مناطق مختلف وفئات وقطاعات متنوعة"، واتهمت الدولة بما وصفته "ممارسة انتهاكات حقوقية ممنهجة".

الهيئة الحقوقية لأبرز تنظيم إسلامي معارض في المغرب، وفي بلاغ لها دعت إلى تأسيس "جبهة واحدة لصد التطاول المُمَنهج على الحقوق الأساسية للمواطنين"، الذين تنبوا "الالتزام بسلمية التظاهر"، معتبرة أن "ما يقع عليهم من قمع وتعسف يمس حرية وكرامة جميع المغاربة"، على حد تعبير البلاغ.

وخصصت الجماعة حيزا مهما من بلاغها لحراك الريف في الحسيمة، موجهة سهام انتقادها كاملة صوب الدولة بالقول إنها "عوض تصحيح الأخطاء التي أفضت إلى (تلك) الأوضاع، عسكرت المنطقة وواجهت الاحتجاجات السلمية بمزيد من القمع والعنف المفرط والاعتقالات التعسفية، وترحيل المعتقلين بعيدا عن المنطقة تحقيقا لمزيد من المعاناة لعائلاتهم".

انتقاد "العدل والإحسان" طال المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بخصوص قضية معتقلي الحراك الريفي، بإعلانها موقفها ضد ما وصفته "سياسة اللامبالاة التي تنهجها إدارة السجون تجاه إضراب المعتقلين عن الطعام، وتحميلنا الدولة مسؤولية تبعات وضعهم الصحي والنفسي"، فيما نددت "باستمرار عسكرة منطقة الريف ومنع الحق في التظاهر السلمي"، وطالبت بـ"الاستجابة الفورية لمطالب حراك الريف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية".

ولم يفوت التنظيم الإسلامي الفرصة دون الحديث عن ملف أعضائه من الأساتذة والأطر الإدارية الذين طالتهم حملة من الإعفاءات منذ أشهر، فاستنكر "طمس ملف الأساتذة المرسبين، والاستمرار في مسلسل الإعفاءات التعسفية التي تستهدف الأطر المنتمية لجماعة العدل والإحسان، والتي لا تجد ما يعللها قانونيا ولا إداريا"، واصفا تلك الحملة بأنها "انتهاكات".

وتقول الجماعة إن تلك الإعفاءات "لها تبعات مادية ومعنوية تتعدى المتضررين لتمس أسرهم وعائلاتهم"، موردة أنها "توالت في حق مسؤولين إداريين، خاصة في قطاع التعليم لترهيب رجاله ونسائه عوض التوجه لإصلاح المنظومة الفاسدة وفق ميثاق ديمقراطي يراعي خيارات الشعب في تربية وتنشئة أبنائه بعيدا عن الوصاية الخارجية ومرتزقتها المحليين"، بتعبير الوثيقة ذاتها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجماعة تُسود صورة حقوق الإنسان في المغرب الجماعة تُسود صورة حقوق الإنسان في المغرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد

GMT 06:13 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُوضِّح أنّ شخصيتها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 21:03 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي الأمين يتوج بلقب الزوجي في دوري المستقبل

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 01:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف أدهم النابلسي في لبنان لاتهامه بالخطف والاغتصاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib