وزارة الدفاع الاسرائيلية تقارن الاتفاق مع ايران باتفاق ميونيخ مع النازيين
آخر تحديث GMT 04:45:18
المغرب اليوم -

وزارة الدفاع الاسرائيلية تقارن الاتفاق مع ايران باتفاق ميونيخ مع النازيين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارة الدفاع الاسرائيلية تقارن الاتفاق مع ايران باتفاق ميونيخ مع النازيين

تظاهرة تنديد بالاتفاق النووي مع ايران، في نيويورك
القدس المحتلة ـ المغرب اليوم

رفضت وزارة الدفاع الاسرائيلية الجمعة تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما التي دافع فيها عن الاتفاق النووي مع ايران، وقارنته بالاتفاق الموقع مع النازيين في ميونيخ العام 1938 والذي شكل رمزا لاستسلام القوى العظمى.

وقال أوباما الخميس أمام الصحافيين ان الاتفاق مع ايران "يسير بالضبط كما قلنا سابقا"، وان أيا من سيناريوهات "الرعب" التي أثيرت حوله لم يتحقق. 

واضاف اوباما "هذا ليس فقط تقييم أجهزة الاستخبارات لدينا، لكنه ايضا (تقييم) الاوساط العسكرية والاستخباراتية في اسرائيل، البلد الذي كان الأكثر معارضة لهذا الاتفاق والذي يعترف بأن هذا قد غير المعطيات وبأن ايران احترمت الاتفاق".

لكن وزارة الدفاع الإسرائيلية التي يقودها السياسي المتطرف افيغدور ليبرمان ردت في بيان ان "اتفاق ميونيخ لم يمنع الحرب العالمية الثانية والمحرقة، ذلك انه كان مبنيا على فرضية أن ألمانيا النازية يمكن أن تكون شريكة في اتفاق".  

وقالت الوزارة "ايران تعلن صراحة وبكل فخر أن هدفها هو تدمير دولة اسرائيل". واضافت "الأجهزة الأمنية، وكذلك شعب اسرائيل (...) يدركان أن هذه الاتفاقات ليست مفيدة وتضر بالنضال (...) ضد دول ارهابية مثل ايران". 

وبعد ان شن حملة شعواء على الاتفاق النووي، حتى امام الكونغرس الاميركي، اصدر مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بيانا اعتمد فيه لهجة اقل شدة مشيرا الى ان اسرائيل "لم تغير رأيها بشأن الاتفاق مع ايران" لكن في المقابل ليس لديها "حليف اكبر من الولايات المتحدة". 

واعتبر ان على مؤيدي الاتفاق ومعارضيه ان يتعاونوا راهنا من اجل ابقاء الضغط على ايران في الشأن النووي ومن اجل مواجهة سلوكها العدائي في المنطقة. 

وتابع مكتب نتانياهو "نريد مواصلة تعزيز التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة مع الرئيس اوباما والادارة الاميركية المقبلة".

وتجري حكومة نتانياهو وادارة اوباما حاليا محادثات حاسمة بشأن المساعدات العسكرية الاميركية لاسرائيل لمدة عشر سنوات ابتداء من عام 2018. 

وفي الايام الاخيرة، بدا في اسرائيل ان هذه المفاوضات توشك ان تبلغ هدفها، رغم ان احتمال عدم انجازها قبل انتهاء ولاية اوباما لم يستبعد رسميا. 

وتعتبر اسرائيل ان ايران عدوها الاول. وادى اتفاق تم التوصل اليه العام الماضي بين طهران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا (مجموعة 5 + 1) الى رفع العقوبات الدولية عن ايران التي تنفي سعيها الى حيازة سلاح نووي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الدفاع الاسرائيلية تقارن الاتفاق مع ايران باتفاق ميونيخ مع النازيين وزارة الدفاع الاسرائيلية تقارن الاتفاق مع ايران باتفاق ميونيخ مع النازيين



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib