الفنّانة منال الديب تسردُ ذكرياتها في بلادِها
مصادر رسمية تعلن حصيلة أولية لضحايا تفجير مسجد في شمال سيناء، 54 قتيل ونحو 85 مصابا قوات الجيش اليمني تتصدى لمحاولات مليشيا الحوثي وصالح السيطرة على جبل الأكبوش في جبهة طور الباحة بمحافظة لحج جنوبي اليمن اغتيال شخصين من قبل مسلحين على متن سيارة سنتافي في شارع القيادة وسط العاصمة صنعاء شمال اليمن سماع دوي انفجار قوي يهز مديرية خور مكسر بمدينة عدن جنوب اليمن، أعقبه إطلاق نار كثيف غارتان لطيران التحالف على مواقع الحوثيين بمنطقة مرهبة في الرمادة ويقصف بأخرى مفرق الحنشات بمديرية نهم شرق العاصمة شمالي اليمن. رئيس هيئة الأركان الروسية يعلن سنقوم بتقليص عديد قواتنا في سورية بشكل كبير نهاية العام الجاري على الأرجح وزارة الدفاع الروسية تعلن أن قاذفات استراتيجية تقصف مواقع لتنظيم داعش في ريف دير الزور الخارجية الروسية تصرح أن تواجد أميركا في سورية لتحقيق أهدافها يأتي دون موافقة دمشق وهو أشبه بـ"الاحتلال". أهم معالم و اهتمامات صحف تونس الصادرة الخميس أهم معالم و اهتمامات صحف العراق الصادرة الخميس
أخر الأخبار

تعتبرُ لوحاتها لغةٍ للتعبيّر عن مأساةِ وطنها

الفنّانة منال الديب تسردُ ذكرياتها في بلادِها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الفنّانة منال الديب تسردُ ذكرياتها في بلادِها

الفنانّةُ الفلسطينية الأميركية منال الديب
واشنطن ـ إبراهيم ديب

تَعتبّرُ الفنانّةُ الفلسطينية الأميركية منال الديب فلسطين هي خبز أمّها في البيت، ورائحة الأشجار بعد المطر، والجلوس مع أشقّائها، وشقيقاتها و الحديث عن المدرسة، فيما تشرح منال أنّ ذكرياتها تتركز على دفء الحياة اليومية بدلاً من تركيزها على ما يجري في فلسطين من متاعب واضطرابات يوميّة، فيما قالت "لقد كانت هناك مشاكل وحروب ومساوئ وظلم للناس، ولكنّي وضعتها جانبًا وركّزت على ما أشتاق له في الوطن، وما يدور في خلدي عن البيت والوطن."
وتضيف منال : "لقد ضاع شيء من طفولتي، وقد كتبت كيف يمكن للأشجار الموجودة أمام البيت أن تتخيل أنه لم يعد قائمًا، فالوطن ما زال في وجداني كما كان عندما كنت في سن الـ17 أو الـ12، أعتقد أن الوطن لم يتغير بعد".
و تتحدث منال عن بيت جدها الذي كان موجودًا عندما غادرت منال مدينة رام الله في العام 1986 قائلة  "لم يعد يتغيّر بيت جدي  أبدًا في عقلي، فهو كما أريده أن يكون، ولكنه في الواقع تغيّر كثيرًا عمّا كان.
و قالت منال "إنّ ذكرياتها تتشكل بما يجري في وجدانها وبمشاعرها نحو فلسطين، وليس بما يجري هناك من نزاعات. "إنّها تشبه محاولة رسم صورة رائعة للعيش في بيت يغمره الحبّ في بلد جميل."
وأضافت "أعتقد أن لوحاتي الفنيّة ستعيدني للوطن وللناس الذين أحبّهم مع رسالة قويّة إلى العالم كلّه أنّ ما يجرى في العالم من مشاعر ورسائل نحو العرب والمسلمين والفلسطينيّين لا يمنعني من إعطاء صورة إيجابيّة عن هويتي وجذوري الثقافيّة."
وأعربت  منال أنّ لديها رغبة عارمة لرسم هذه الذكريات الجميلة عن الوطن التي تلهم أعمالها وفنّها لتصبح سلوى وهروب حيث قالت  "وبما أنّ هذا الوطن ليس كما أفكّر فيه، لذلك حاولت خلق وطن في أعمالي الفنية، فأنا أستطيع أن أخلق الراحة والمكان حيث أستطيع الهروب إليهما، ولذلك فأنا أسمّي أعمالي الفنّيّة بالوطن."
وتابعت "إنها لوحات مدفوعة برغبة لتصوير الروح البشريّة التي يصعب الوصول إليها بوسائل أخرى، وباستخدامها اللوحات الشخصيّة فهي تبحث عن كينونتها في لحظة زمنيّة في حياتها وعن مكانها في العالم خلال رحلة وجودها في المنفى
وتصف منال لوحتها التي تحبّها كثيرًا "من هناك" أنّ وجهي في اللوحة لا يُظهر سوى الابتسامة وبعض الكلمات التي تقول أنا من هناك، وأعني بها من فلسطين. "إنّ ملامحي تتلاشى لأنّي بعيدة عن الوطن وفي المنفى، ومع ذلك فهناك الابتسامة، لأني أعتقد أني في سلام ورضا مع أعمالي الفنيّة وإحساسي بالأمل لوطني."
وبسؤالها عن إن كانت تشعر بسعادة أم بحزن  عند رسمها تلك اللوحات أجابت قائلة" الحزن؟ هذا شيء ليس لي عليه أيّة سيطرة، فالعمل الفنيّ يمثل أيّ شيء ويعكس وصفًا إنسانيًّا أو كفاح المرأة. لا أعني شيئًا معيّنًا في لوحاتي سوى إظهار مشاعري".
وتستطرد منال إنها "كافحت لسنين لكي تجد مكانها وشخصيّتها في العالم وهي تعيش بعيدة عن الوطن، إن الرسم قناة للتعبير عن المشاعر، أحسّ فجأة أن التعبير عن نفسي بالعمل الفنيّ ونقل رسالة ما يعطيني الأمان وتلك الابتسامة على وجهي."
هذا وتظهر بعض الآيات القرآنيّة في لوحاتها لتحفّز خيالها وهي جزء من شخصيّتها. "إن هذه الكلمات في لوحاتي هي الطاقة التي تساعدني في التعبير عن مشاعري بطريقة هادئة."
ومع أن منال لها خبرتها وآراؤها الخاصة في رسم لوحاتها، إلا أنها لا تتوقع من مشاهدي أعمالها أن يكتسبوا رسالة خاصة من كونها فنّانة فلسطينيّة، حيث تعلق على ذلك قائلة "فلا غرابة أنّ بعض الناس قد يقرؤون أعمالي سلبيًّا ويرون أنّ لها علاقة بالأمور السياسيّة. وفي الوقت الحاضر يُعرض لمنال بعض اللوحات في إحدى معارض مقر الأمم المتّحدة في نيويورك، وقد جرى العرض من 29 نوفمبر /تشرين الثاني 2012 إلى 11 فبراير / شباط 2013، وقد صادف ذلك مع رفع وضع فلسطين إلى دولة غير عضو في الهيئة الدوليّة".
ويُذكر أنه بعد 12 يومًا تم نشر مقالة على الموقع الإخباري "بريتبارت"  تقارن بين عدد من لوحات منال في المعرض بشعار على غلاف خطاب الرئيس محمود عباس، حسب رأي الصحافيّة "آن بيفسكي" أنها تصوّر كل إسرائيل كفلسطين وتطالب بحل الدولة الواحدة، فلسطين ودون إسرائيل.
وبسؤالها  إذا ما كانت تعتقد أن الفنّ والرسم يستطيعان أن يغيّرا أو يؤثّرا في الحالة الفلسطينيّة، أجابت منال: "أنا أعتقد أنها أحسن لغة تعبر عن ذلك"، حيث أكدت أنها صدمت من بعض المقالات ردًّا على لوحاتها من وجهة نظر إسرائيليّة، ومن طريقة تفسيرهم للرمزيّة في أعمالها، ومن اعتقادهم أنها كانت تصوّر فلسطين.
وأضافت منال  "إن ما يراه المُشاهد في اللوحة يعتمد على خبرته في الحياة وعلى ما يريد أن يراه في اللوحة."
وتابعت "فأنا فخورة جدًّا بغطاء الرأس عند المرأة الفلسطينيّة في إحدى لوحاتي لأني فلسطينيّة، كما أنني فخورة بالمرأة الفلسطينيّة بشكل عام لأنها قويّة –مثل والدتي-، اما بالنسبة للشخص الذي يعارض الفلسطينيّين وينظُر إلى اللوحة ويقول -حسنًا، هذا شيء مُزعج ويثير القلق لديّ-، فحقًا هذا هو الدرس الذي أردته من تلك اللوحة."
وتعتبر  منال أن لوحاتها لتعريف الناس في كلّ أنحاء العالم بفلسطين، ومن هم الفلسطينيّون "الحرب والقتل في أيّامنا هذه شيئان فظيعان، لذلك فكّرت في استخدام الفنّ ليشاهد العالم الحقيقة عن فلسطين والوطن العربيّ، مركّزة على الوفاق والهدوء بدلاً من العنف والقسوة."
وأضافت منال " مهما يرحل الفنانون الفلسطينيّون فإن اللوحات والصور هي الباقية، وشخصية وروح الفنان هما الباقيتان في هذا العالم، وهذا شيء عظيم ويحمل رسالة عظيمة لتستمدّ وتخلد وجودنا." قالت منال.
واختتمت لقائها  بمقولة للفنّانة الأميركية "أودري فلاك": "إذا مات الإنسان قبل أن يموت، فإنه لا يموت عندما يموت. ومن خلال الفن يستطيع الفنّان أن يعيد الحياة لأعماله كي تموت في وقتها."

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفنّانة منال الديب تسردُ ذكرياتها في بلادِها الفنّانة منال الديب تسردُ ذكرياتها في بلادِها



GMT 03:07 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشاف نقود معدنية تعود لأحد الملوك الأنغلوسكسونيين

GMT 02:29 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

واسيني الأعرج يشدّد على ضرورة أن تلعب الثقافة دورًا ترميميًا

GMT 03:15 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أول صور للكلاب منقوشة على صخور في السعودية

GMT 03:33 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على عملة ذهبية أثرية عمرها 500 عام في حقل وركشير

GMT 02:58 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشاعرة عائشة البصري تكشف آخر إصدارتها "بنات الكرز"

GMT 06:17 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حقيقة اكتشاف صندوق رفات "بوذا" في جينغشوان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفنّانة منال الديب تسردُ ذكرياتها في بلادِها الفنّانة منال الديب تسردُ ذكرياتها في بلادِها



شكلت عاصفة لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بإطلالات أنيقة وجسد ممشوق

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة. وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 04:24 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تختار الألوان الدافئة لأحدث مجموعات شتاء 2018
المغرب اليوم - مريم مسعد تختار الألوان الدافئة لأحدث مجموعات شتاء 2018

GMT 06:45 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو الفرنسي وجهتك المُفضّلة للتزحلق على الجليد
المغرب اليوم - منتجع ميرلو الفرنسي وجهتك المُفضّلة للتزحلق على الجليد

GMT 14:22 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم منزل مكون من 7 غرف في لشبونة يمنح الهدوء لسكانه
المغرب اليوم - تصميم منزل مكون من 7 غرف في لشبونة يمنح الهدوء لسكانه

GMT 05:11 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

%54 مِن الألمان لا يريدون المستشارة أنجيلا ميركل
المغرب اليوم - %54 مِن الألمان لا يريدون المستشارة أنجيلا ميركل

GMT 01:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تبدع في تصميم حقائب توحي ببداية الخريف
المغرب اليوم - روضة الميهي تبدع في تصميم حقائب توحي ببداية الخريف

GMT 05:27 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عطلات التزلج تشعل المنافسة بين أوروبا والولايات المتحدة
المغرب اليوم - عطلات التزلج تشعل المنافسة بين أوروبا والولايات المتحدة

GMT 16:41 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المهدي بنعطية يُعلن تأسيس مؤسسة خيرية تحمل اسمه

GMT 21:02 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة تستدعي صاحب برنامج "ليالي ماريو" على "فيسبوك"

GMT 09:06 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على فيتامينات تساعدك على الوصول للذروة الجنسية

GMT 05:32 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

والدة سجين تشتكي تعرضه لـ"اغتصاب جماعي"

GMT 02:40 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وائل جمعة يهنئ مدرب الرجاء بعد فوزه بكأس العرش

GMT 01:22 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

إلياس العماري يرد على محامي ناصر الزفزافي ببيان ناري

GMT 16:01 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب اعتداء تلميذ الحي المحمدي على أستاذته بشفرة حلاقة

GMT 16:07 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يذبح غريمه في بني ملال ويُرسله للطوارئ في حالة حرجة

GMT 14:01 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة 15 سيدة خلال توزيع مساعدات غذائية في الصويرة

GMT 20:39 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

محكمة الاستئناف تقرّر تأجيل جلسة الزفزافي ومعتقلي الحسيمة

GMT 19:37 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الملك محمد السادس يتكفل بدفن وعزاء ضحايا "فاجعة الصويرة"

GMT 23:10 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل هروب عبد الحق بنشيخة من "المغرب التطواني"

GMT 08:50 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع عدد ضحايا رحلة الاستجمام في إقليم أزيلال

GMT 00:04 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكم ببراءة أصغر معتقل في حراك الحسيمة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib