المغرب اليوم - رئيس عمر أفندي يسعى لعودتها إلى الريادة

كانت في مرحلة انهيار كامل ماليًا وفنيًا

رئيس "عمر أفندي" يسعى لعودتها إلى الريادة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس

مجموعة عمر افندي
القاهرة ـ محمد الدوي

 أكد رئيس مجلس إدارة شركة "عمر أفندي" عزت محمود لـ "المغرب اليوم" أنه "أعد تقريرًا بشأن مستقبل الشركة، على ضوء حكم الإدارية العليا بضم الشركة إلى مظلة قطاع الأعمال، وسيناقش مجلس إدارة الشركة القومية للتشييد في اجتماعه المقبل هذا التقرير". وأشار التقرير إلى أن "الشركة عليها التزامات تقترب من المليار جنيه للبنوك والموردين ومؤسسة التمويل الدولية وتأمينات وضرائب وأخرى، وأن هناك قضايا كثيرة مرفوعة ضد الشركة من الموردين والبنوك أمام القضاء العادي. وبلغت مستحقات الموردين قرابة 77 مليون جنيه فقط". وداخل التقرير، طلب من مجلس إدارة الشركة القابضة للتشييد "سرعة سداد 150 مليون جنيه بصفة عاجلة، لتطوير الفروع وشراء بضائع قطعية وإعادة هيكلة الشركة بالكامل، بخلاف مبلغ قطعي 5.8 مليون جنيه شهريًا لمدة 6 أشهر لسداد أجور والتزامات الشركة". وقال محمود: إن التقرير عندما تحدث عن أسلوب تشغيل الشركة تحدث عن أكبر مشروع لمشاركة الشركة مع القطاع الخاص، بهدف تقنين مصروفات ورواتب العمال والحصول على إيرادات لتشغيل بقية الفروع. وأضاف أن "المشاركة سوف تتم في قرابة 15 فرعًا وتقوم على أساس قيام "عمر أفندي"، بتوفير المكان ويقوم القطاع الخاص بتوفير العمالة والبضائع". أشار إلى أن "المشاركة سوف تتحقق في الفروع المملوكة بالكامل للشركة دون المؤجرة. وسيتم التركيز على النشاط التجاري الأساسي في الفروع المؤجرة لشركة "عمر أفندي". وأضاف محمود أنه "سيتم أيضًا المشاركة على 4 أراضي مملوكة للشركة، في مجال العقارات على إحدى شركات الاستثمار العقاري المملوكة للقابضة للتشييد. وهناك أرض مدينة نصر وأخرى خلف عرابي وثالثة على مساحة 9 آلاف متر في أسيوط". وأكد أن "هناك عمارتين مملوكتين لـ "عمر أفندي" في الإسكندرية، على مساحة 186 مترًا، والعقاران تحت الإزالة وهناك مفاوضات مع السكان". وقال محمود: إن "عمر أفندي" سوف يعود مرة أخرى بقوة مثل زمان وهناك إصرار على تشغيل "عمر أفندي" بأسلوب اقتصادي. وإن المشكلة الأساسية التي تواجه الشركة هو تطهير المديونية وإجراء مقاصة مع المستثمر بين ما دفعه للدولة وما حصل عليه من أموال وديون على الشركة. وأنه يأمل أن يتم استغلال العلاقة الجيدة مع السعودية، للحصول على بضائع مستوردة. وقال عزت محمود: إنه لا قيود على عرض وبيع الإنتاج المستورد وبجوار المنتج الوطني الجيد، مشيرًا إلى أن "البضائع التي تعرض بفروع الشركة سيتم إلزام المشاركين بالبيع بأقل سعر وأفضل مواصفات وفي حال المخالفة يتم فسخ التعاقد فورًا، حفاظًا على الأسهم التجارية للشركة. وأوضح أن "شركة "عمر أفندي" عند استلامها من المستثمر كانت في مرحلة انهيار كامل ماليًا وفنيًا، وأن الشركة القابضة استمرت في سداد الالتزامات العاجلة للدولة من مرتبات وأجور فروع حتي اليوم".  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - رئيس عمر أفندي يسعى لعودتها إلى الريادة المغرب اليوم - رئيس عمر أفندي يسعى لعودتها إلى الريادة



GMT 00:39 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

لخضاري يُعلن دعم حزب الرئيس الجزائري لقانون الموازنة

GMT 03:25 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

البنا يُعلن رفع الحظر عن استيراد الحاصلات الزراعية

GMT 00:19 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حراز يؤكد عزم "الأخضر بنك " على توفير أفضل الخدمات

GMT 19:09 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الزياني يؤكّد على أهمية منتدى الأعمال الأول في باكو

GMT 00:38 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

بن علي يلدريم يبيّن هدف الاتفاق بين أنقرة وطهران

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

عبد العزيز الفالح يكشف أهمية منتدى الطاقة في الجزائر

GMT 01:34 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

كورسو يعلن أنّ “دو” تدرس دخول السوق السعودية

GMT 03:23 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عماد الفاخوري يؤكد أن الاقتصاد يتقدّم في الدول النامية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - رئيس عمر أفندي يسعى لعودتها إلى الريادة المغرب اليوم - رئيس عمر أفندي يسعى لعودتها إلى الريادة



اختارت مكياجا ناعما من ظلال العيون السموكي

ريهانا تثير الجدل مجددًا بإطلالة غريبة في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعاده
عُرفت النجمة العالمية ريهانا بإطلالات الجريئة والمثيرة للجدل ما يجذب الأضواء ناحيتها فور ظهورها، لذلك ليس من المستغرب أن تختار بعض الأزياء التي تكشف عن جسدها أثناء تواجدها في مدينة نيويورك ليلة السبت، فقد حرصت المغنية الأميركية الشابة على مشاركة إطلالاتها مع معجبيها على موقع الصور الأشهر "إنستغرام"، وإظهار ملابسها المثيرة. وقد ظهرت ملكة البوب ​​البالغة من العمر 29 عاما في إحدى الصور مرتدية سترة واسعة وحملت توقيع دار أزياء "Vetements x Alpha"، فوق فستانا ضيقا أبرز قوامها الرشيق بالإضافة إلى فتحة بإحدى الجوانب كشفت عن ساقيها.، ومن المثير للاهتمام يبدو أن ريهانا قد استسلمت لموضة النجوم في عدم ارتداء ستراتهم بشكل صحيح، فقد اختارت أن رتدي سترتها متدلية على كتفيها، ونسقت بعضا من الاكسسوارات مع ملابسها فاختارت ساعة كبيرة مع حزام من الجلد على معصمها الايسر، والعديد من القلائد المعدنية، واختارت مكياجا ناعما من ظلال العيون السموكي

GMT 10:58 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

منافسة قوية بين العارضات على جوائز الأزياء السنوية
المغرب اليوم - منافسة قوية بين العارضات على جوائز الأزياء السنوية

GMT 04:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نيو إنغلاند وجهة خيالية لقضاء إجازتك في الخريف
المغرب اليوم - نيو إنغلاند وجهة خيالية لقضاء إجازتك في الخريف

GMT 08:17 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

منزل ليندسي فون معروض للبيع بـ3.795 مليون دولار
المغرب اليوم - منزل ليندسي فون معروض للبيع بـ3.795 مليون دولار

GMT 02:05 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

صالح يدعو إلى تدشين “حكومة انتقالية” في إقليم كردستان
المغرب اليوم - صالح يدعو إلى تدشين “حكومة انتقالية” في إقليم كردستان

GMT 05:01 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مخاوف بين الصحافيين في روسيا من مسلسل الاغتيالات
المغرب اليوم - مخاوف بين الصحافيين في روسيا من مسلسل الاغتيالات

GMT 08:31 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

جامعتا أكسفورد وكامبريدج في خطر بسبب عدم التنوع
المغرب اليوم - جامعتا أكسفورد وكامبريدج في خطر بسبب عدم التنوع

GMT 01:27 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

التحرّش جنسيًا بالمحامية النجمة أمل علم الدين في العمل
المغرب اليوم - التحرّش جنسيًا بالمحامية النجمة أمل علم الدين في العمل

GMT 02:14 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

يجعل بعض الحيوانات تلهث وراء غريزة الافتراس
المغرب اليوم - يجعل بعض الحيوانات تلهث وراء غريزة الافتراس

GMT 05:22 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سيارات الدفع الرباعي تنعش حركة البيع في مازيراتي
المغرب اليوم - سيارات الدفع الرباعي تنعش حركة البيع في مازيراتي

GMT 01:54 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مارتن لاف يُشيد بأداء سيارة "إكس-ترايل" الجديدة
المغرب اليوم - مارتن لاف يُشيد بأداء سيارة

GMT 00:40 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

القاطي يكشف أنّ "ماشي معقول" تندرج في صنف الراي
المغرب اليوم - القاطي يكشف أنّ

GMT 03:26 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضّح أنّ الخوف من العناكب موروث منذ الولادة
المغرب اليوم - دراسة توضّح أنّ الخوف من العناكب موروث منذ الولادة

GMT 05:49 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اختلاف مالي بين ميلانيا وميشال داخل البيت الأبيض

GMT 04:35 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 02:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تتجه إلى المزارع لمواجهة المقاطعة العربية لها

GMT 01:25 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يحصد المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"

GMT 04:48 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خبير تغذية يكشف أهمية التوازن بين الرياضة والطعام

GMT 02:12 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib