المغرب اليوم - مشروعات مراكش غالبها صغيرة ومتوسّطة وفي الصناعات الغدائيّة

مندوبة وزارة الصناعة خديجة رفيقي لـ "المغرب اليوم":

مشروعات مراكش غالبها صغيرة ومتوسّطة وفي الصناعات الغدائيّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشروعات مراكش غالبها صغيرة ومتوسّطة وفي الصناعات الغدائيّة

مندوبة وزارة الصناعة والتجارة في مراكش خديجة رفيقي
مراكش - عبد العالي ناجح

أكّدت مندوبة وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي في ولاية مراكش خديجة رفيقي أن مشروعات مراكش غالبها صغيرة ومتوسّطة وتنشط في الصناعات الغدائيّة، لافتة إلى أن "الاختصاص الأول للمندوبية المحلية هو تمثيل الوزارة على المستوى المحلي والإقليمي، والقيام بتنزيل خطط العمل، المنبثقة من الإستراتيجيات التي تصدر عن الوزارة، في مجالات متعددة في الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، ومواكبة سير أنشطة القطاعات المذكورة على المستوى المحلي".
وأوضحت أن "الوزارة المختصة تقوم بخلق فضاءات ومناطق صناعية من أجل تجهيزها وإعدادها للمستثمرين ، في أحسن الظروف. وتكون هذه المواكبة بواسطة ميكانيزمات، تكون لدى المندوبية، التي تخول لها الحصول على المعلومات، عن أنشطة المقاولات، التي توجد على مستوى الجهة, ويتم ذلك عبر بحث سنوي، عن هذه الوحدات والشركات الصناعية. ومن خلال الأرقام والمعطيات المتحصل عليها في البحث، تقوم المندوبية بدراسة سيرورة نشاط هذه الوحدات، وأيضا توقعات الاستثمار والنمو  الخاصة بها".
واعتبرت أن منطقة مراكش تانسيفت الحوز تتوفر على ما يفوق 450 مقاولة صناعية، بحسب احصاءات سنة 2012، غالبها مقاولات صغيرة ومتوسطة، بحكم طبيعة النسيج الاقتصادي الوطني، و يتمركز أكثر من 90 في المائة منها في مدينة مراكش".
وأعلنت " إذا نظرنا إلى الفضاءات والمناطق الصناعية، التي هي في طور الإنشاء أو المحدثة وبصدد تسليمها إلى المستثمرين ، فإن المندوبية  تعمل حاليًا على توسيع مجال وجود هذه الوحدات الصناعية، حيث إن المستثمرين أصبحوا يتجهون نحو مناطق أخرى غير مراكش، كاقليم الرحامنة، الذي يتوفر على حظيرة صناعية في طور الانشاء، بمواصفات متميزة ، ومنطقة صناعية أخرى في اقليم قلعة السراغنة".
وأوضحت أن "هناك توجهًا وإرادة من أجل خلق توازن على مستوى وجود هذه الوحدات الصناعية في المنطقة".
وفي ما يتعلق بأنشطة هذه الوحدات الصناعية، أكّدت خديجة رفيقي أن "النشاط الصناعي الذي يستحوذ على حصة كبيرة  هو نشاط الصناعات الغدائية، حيث إن الوحدات الأولى التي تم خلقها ترجع الى الخمسينات من  القرن الماضي، وهذا يعني أن منطقة مراكش لديها خبرة في مجال الصناعات الغدائية، تشهد على نجاحها، غير أن مساهمة هذه المقاولات في الانتاج الصناعي الوطني تظل ضئيلة، وتستقر عند 2 في المائة من الإنتاج الصناعي الوطني، لأنها صغيرة ومتوسطة، لكن الوزارة تعمل مع مجموعة من الشركاء على المستوى الوطني، من أجل تحسين تنافسية هذه المقاولات، وجعلها أكثر مردودية ونشاطًا، والى جانب الصناعات الغذائية، التي تثعد النشاط الأول بامتياز للوحدات الصناعية، تتميز الجهة بنشاط الصناعات الكيميائية والشبه الكيميائية، وصناعة النسيج والجلد. هذه الأخيرة تحتل درجة مهمة على مستوى التصدير".
وأعلنت أن "ليس فقط من أولويات الوزارة خلق المقاولات بل السهر على ديمومة هذه المقاولات، وعلى وجودها في السوق لأطول مدة، حيث إن الوزارة المختصة تقوم بشراكة مع الوكالة الوطنية لانعاش المقاولات الصغرى والمتوسطة، بتنزيل بعض البرامج، لدعم تنافسية المقاولات الصغرى  والمتوسطة ، من بينها برنامجا "مساندة" و "امتياز"، حيث يمكن أن يصل الدعم الى أكثر من 60 في المائة من تكلفة الإنتاج، ويمكن أن يهم برنامج "مساندة" العديد من العناصر، التي تحتاجها المقاولة كالجودة ونظام المعلومات، كما أن المندوبية تنظم لقاءات مع الفاعلين الاقتصاديين بشكل سنوي، من أجل ترسيخ سياسات الجودة، من أجل الرفع من اقبال الشركات على برامج الدعم المذكورة سابقا".
وأوضحت أن "الوزارة مقبلة على تنظيم فعاليات اليوم الوطني لحماية المستهلك ، على مستوى المنةطق، بغية جمع كل الشركاء المحليين، من أجل بناء ثقافة استهلاكية جديدة في بلادنا ، وذلك الخميس 13 آذار/ مارس الجاري في غرفة التجارة والصناعة في مراكش.
ويأتي هذا اللقاء بشراكة مع غرفتي الصناعة التجارة والصناعة في كل من مراكش وقلعة السراغنة، وفرع الاتحاد العام لمقاولات المغرب في مراكش تاسيفت الحوز وجامعة القاضي عياض, والأكاديمية المحلية للتربية والتكوين و متدخلين آخرين".
وعبّرت المسؤولة عن" تفاؤلها بشأن مستقبل جهة مراكش تانسيفت الحوز، لأن المنطقة تتوفر على مؤهلات صناعية، غير موجودة في منطقة أخرى, تجعل الجهة تنفرد بتنافسية عالية، وهذا ما يدفع المقاولات خصوصًا الصناعية منها، للوجود في مراكش، حيث إنها تختار فضاءً مندمجًا من الموارد الى التسويق، إضافة الى هذا، فإن مراكش منفتحة على العالم الخارجي، فهي الوجهة الأولى للسياح المغاربة. ومن هذا الباب، ممكن على مستوى التصدير، التفكير في بعض الاليات التي تمكن من الترويج لمختلف عروض المنطقة، حيث إن هناك عملاً كثيرًا يمكن القيام به في مراكش، كما أن الإشادة الأخيرة للملك محمد السادس بجودة التدبير المحلي، وتصنيف مراكش من بين السبع مدن الامنة عالميًا، يجعل من جهة مراكش تانسيفت الحوز  تقدم حزمة متميزة على مستوى الاستثمار".
وعلى مستوى المندوبيات الإقليمية في المملكة بشكل عام، أعلنت "كل مندوبية تشتغل على مستوى المجال الترابي الخاص بها، و بالطريقة ذاتها. وتمثل الوزارة، عبر تنزيل كل الخطط، المنبثقة عن هذه الأخيرة، كما سبقت الإشارة، مع مراعاة خصوصية كل منطقة، من أجل تشجيع تنافسيتها، من أجل بلورتها أكثر".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - مشروعات مراكش غالبها صغيرة ومتوسّطة وفي الصناعات الغدائيّة المغرب اليوم - مشروعات مراكش غالبها صغيرة ومتوسّطة وفي الصناعات الغدائيّة



GMT 00:19 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حراز يؤكد عزم "الأخضر بنك " على توفير أفضل الخدمات

GMT 19:09 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الزياني يؤكّد على أهمية منتدى الأعمال الأول في باكو

GMT 00:38 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

بن علي يلدريم يبيّن هدف الاتفاق بين أنقرة وطهران

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

عبد العزيز الفالح يكشف أهمية منتدى الطاقة في الجزائر

GMT 01:34 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

كورسو يعلن أنّ “دو” تدرس دخول السوق السعودية

GMT 03:23 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عماد الفاخوري يؤكد أن الاقتصاد يتقدّم في الدول النامية

GMT 05:09 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

سلامة يؤكد الالتزام بفرض العقوبات على "حزب الله"

GMT 02:11 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محيي الدين يعلن عن 3 أبعاد تحدّد مستقبل القطاع المالي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - مشروعات مراكش غالبها صغيرة ومتوسّطة وفي الصناعات الغدائيّة المغرب اليوم - مشروعات مراكش غالبها صغيرة ومتوسّطة وفي الصناعات الغدائيّة



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تخطف الأنظار بإطلالاتها المميزة

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد الشابة ذات الأصول الفلسطينيّة بيلا حديد، واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، جنبًا إلى جنب شقيقتها جيجي حديد وصديقتها كيندال جينر، وفرضت حضورها بقوة خلال افتتاح المتجر الرئيسي للعلامة التجارية، ودار مجوهرات "BVLGARI" في مدينة نيويورك. وجذبت بيلا حديد أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة والأنثوية بملامحها الطبيعية وببشرتها النقية وتقاسيم وجهها المتناسقة مع شكل وجهها البيضاوي، حيث ارتدت فستانا من اللون الأبيض عاري الظهر ذو أكمام طويلة، وفتحة في إحدى جوانبه تكشف عن ساقيها الطويلتين، وتميزت أكمام الفستان بأنها غير متماثلة فكان احدهما مطرزا بفصوص من الفضة، في حين انتعلت الفتاة ذات الـ21 عاما حذاءا ذو كعب فضي متلألئ ولامع يتناسب مع أكمام الفستان. واختارت بيلا تصفيف شعرها البني القصير بتسريحة كلاسيكية من ذيل الحصان المفرود، لينسدل على ظهرها وكتفيها، مع مكياج ناعم ورقيق من أحمر الشفاه النيود والقليل من الماسكارا. وكانت بيلا نشطة

GMT 04:35 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
المغرب اليوم - ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 02:12 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية
المغرب اليوم - 13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية

GMT 01:25 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يحصد المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
المغرب اليوم -

GMT 03:54 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره "مجنونًا"
المغرب اليوم - حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره

GMT 03:29 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا
المغرب اليوم - هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا

GMT 00:21 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روجينا تبحث عن الجديد في "سري للغاية" وسعيدة بـ"الطوفان"

GMT 02:50 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"الفطر" في بداية اليوم يساعد في إنقاص وزن الخصر

GMT 06:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

احتضار جزيرة "بايكال" لتعرّضها لسلسلة من الظواهر الضارّة

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib