ملالا يوسفازي تعرب عن طموحها في أن تكون رئيس وزراء
آخر تحديث GMT 09:42:30
المغرب اليوم -
تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان بغارات وقصف مدفعي وتحذيرات من ألغام وقنابل عنقودية بعد سقوط قتيلين الطيران المدني السعودي يمدد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر تونغا في جنوب المحيط الهادي زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر بشرية أو أضرار مادية مسجلة حتى الآن هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق
أخر الأخبار

خلال ترويجها للفيلم الذي يتحدث عن دعمها لتعليم الفتيات

ملالا يوسفازي تعرب عن طموحها في أن تكون رئيس وزراء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ملالا يوسفازي تعرب عن طموحها في أن تكون رئيس وزراء

الباكستانية الحائزة على جائزة "نوبل" للسلام ملالا يوسفازي
إسلام أباد - جمال السعدي

صرّحت الباكستانية الحائزة على جائزة "نوبل" للسلام ملالا يوسفازي عن رغبتها في أن تكون يومًا ما رئيس وزراء في بلادها، وذلك خلال ترويجها للفيلم الوثائقي في بريطانيا الذي يتحدث عن رحلتها في مجال دعم تعليم الفتيات والذي كاد أن يودي بحياتها.
ويحمل الفيلم اسم "أسماني ملالا " وهو من إخراج الحائز على جائزة "الأوسكار" ديفيد غوغنهايم، ووصف الإعلاميون البريطانيون ملالا بأنها مثيرة للإعجاب وملهمة للكثيرين، وأنها مثال على قدرة شخص واحد على تغيير العالم، وذهب بعضهم لوصفها بأنها بطلة شعبية في العصر الحديث.

وأطلق والد ملالا عليها اسمها تيمننا بالبطلة الشعبية مالالاي من مايواند التي ألهمت القبائل الأفغانية لهزيمة الجيش البريطاني عام 1880، ويعني اسمها "الشجاعة" و"الحزن"، وعندما كانت صغيرة طلب منها أصدقائها تغيير اسمها حتى لا يكون قدرها من اسمها، فاختارت لنفسها اسم مهراو ويعني "وجه القمر"، ولكنه كان اسم جدتها، وليس من المستحسن لديهم أن يسمى أحد على اسم قريب أكبر منه سنًا، واقترح عليها والدها تسميتها بملالا وهو يعني "قوة الصوت".
ولم ترغب مالالا حتى في الفيلم التكلم عن لحظة إطلاق أحد مقاتلي "طالبان" النار عليها وإصابة وجهها،  فهي لا تحبذ تذكر تلك اللحظات الصعبة، وتأمل دائمًا في التقدم في حياتها وتفكر في الأشياء الجيدة، وخصوصًا وأن واقعها تغير عن ما كان عليه منذ ثلاثة أعوام عندما أصيبت.

وأوضح أحد الأطباء في إحدى اللقطات في الفيلم، وهو من مستشفى الملكة إليزابيث في برمنجهام، حيث نقلت ملالا وهي في غيبوبة إثر الحادث، أنه يتذكر الأيام الأولى بعد الهجوم، حيث لم تعتقد ملالا أبدًا أن والدها على قيد الحياة، فلم يكن موجودًا إلى جانبها في المستشفى لأنه كان يسعى إلى إخراج كل عائلته من باكستان، وبقي مع زوجته وابنه في الوقت الذي أخذت فيه مالالا إلى بريطانيا لتلقي العلاج.
وعادت مالالا بالذاكرة إلى اليوم العاشر لها في المستشفى حيث لم تكن تعرف أين هي ولا مصير عائلتها، عندما شاهدت والدها لأول مرة وأدركت أنه هناك معها، وبكيت للمرة الأولى منذ الحادث.
وعبّر والدها عن تلك اللحظات، بأنه شعر بالصدمة والحزن الشديد على ابنته وبكى طوال الليل على معاناتها، وخصوصًا أنها تعرضت لإصابة في وجهها غيرت الجهة اليسرى منه تمامًا.

وفي إحدى اللقطات في الفيلم، وجّهت ملالا رسالتها إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما طالبة منه وقف غارات طائراته المقاتلة، وفي رسالة أخرى وجهتها إلى الرئيس النيجيري بسبب عجزه عن إطلاق سراح الفتيات اللواتي اختطفتهن جماعة "بوكو حرام" قالت فيها: "يتجاهل قادة العالم هذه القضايا، الشعب يختارهم ولكنهم لا يسمعون صوت الشعب، إذن فكيف يطلقون على أنفسهم اسم قادة".
وتتصرف مالالا كشخص ناضج بالرغم من صغر سنها ، فهي تفكر دائمًا قبل أن تقول أي شيء، وتحاول أن لا تلقي بالكلمات جزافًا وبتسرع، وتتلقى الآن تعليمها في بريطانيا وتعتبر من الطلاب المتفوقين في دراستهم ودائمًا ما تحصل على أعلى الدرجات في جميع المواد، وتطمح في إكمال دراستها الجامعية في جامعة "ستافورد" في كاليفورنيا.
وشرحت مالالا سبب رغبتها في أن تكون رئيس وزراء لبلدها، هو أن السياسيين لا يفعلون شيئًا للشعب ولا لإحلال السلام ولا للتعليم، وأكدت أن بعض الناس ربما يرى هذا حلمًا كبيرًا، ولكن أحيانًا تجعل الأحلام الكبيرة الطموح أكبر.
ويؤمن والدها بقدرتها على تحقيق حلمها ولا يقلق بشأن مستقبلها، فهي فتاة قوية وتستطيع تحمل الكثير، ويدعو الله دائمًا أن يحميها.
وكان والدها يعمل كمدير للمدرسة في بلدتهم في باكستان، ومن هنا أتى شغف الفتاة في التعليم حيث يسكنون في منزل ملاصق للمدرسة التي يديرها أبوها وتعتبر المدرسة كبيت ثان لهم، ويعمل والدها حاليًا كمستشار لمبعوث الأمم المتحدة للتعليم العالي.
وتفتقد مالالا أساتذتها وأصدقائها في بلدها، ولكنها تفتقد حديقتها الصغيرة أكثر حيث كانت تزرع الزهور، وتشتاق للأيام التي كانت تقف في الحديقة بجانب شجرة المانغو ليلًا لتراقب النجوم، ولا تستطيع مالالا وعائلتها العودة إلى بلادها بسبب تهديد "طالبان" لحياتهم.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملالا يوسفازي تعرب عن طموحها في أن تكون رئيس وزراء ملالا يوسفازي تعرب عن طموحها في أن تكون رئيس وزراء



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib