القاهرة ـ المغرب اليوم
أعلن مهرجان البحرين السينمائي تكريم الفنانة يسرا بجائزة الإنجاز مدى الحياة في السينما العربية، وذلك خلال فعاليات دورته السادسة، المقرر إقامتها في الفترة من 5 الى 10 تشرين الثاني (نوفمبر) 2026، بمملكة البحرين، وينظمها نادي البحرين للسينما، تقديرًا لمسيرتها الفنية الحافلة وإسهاماتها البارزة في إثراء السينما المصرية والعربية على مدار عقود.
ويأتي تكريم يسرا تقديرًا لتجربتها الفنية الممتدة التي استطاعت خلالها تقديم مجموعة متنوعة من الشخصيات والأدوار، الى جانب قدرتها على مواكبة التحولات الاجتماعية والإنسانية من خلال أعمال سينمائية تركت أثرًا لدى الجمهور، ورسخت مكانتها واحدة من أبرز نجمات الفن في العالم العربي.
ويعكس منح يسرا هذه الجائزة تقديرًا لمسيرة فنية امتدت عبر أجيال مختلفة من صناع السينما، إذ شاركت في أعمال تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية متعددة، وقدمت شخصيات اتسمت بالتنوع، ما أسهم في تعزيز حضورها ضمن أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما المصرية والعربية.
وتُعد يسرا واحدة من أبرز نجمات السينما والدراما المصرية، إذ قدمت خلال مسيرتها الطويلة أعمالًا متنوعة جمعت بين الطابع الاجتماعي والإنساني والرومانسي والتشويقي، ونجحت في الحفاظ على حضورها الفني عبر أجيال مختلفة.
وشاركت يسرا في عدد كبير من الأفلام التي تركت بصمة في تاريخ السينما المصرية، من بينها "الإرهاب والكباب" و"طيور الظلام" و"رسائل البحر" و"عمارة يعقوبيان"، كما تعاونت مع عدد من أبرز المخرجين وصناع السينما، وقدمت شخصيات عكست قضايا المجتمع وتحولاته.
وعلى مستوى الدراما التلفزيونية، حققت يسرا حضورًا جماهيريًا من خلال أعمال متعددة، من بينها مسلسل "رأفت الهجان"، الى جانب عدد من المسلسلات التي تناولت العلاقات الإنسانية والاجتماعية، ما عزز مكانتها بوصفها واحدة من الفنانات القادرات على التنقل بين السينما والتلفزيون مع الحفاظ على حضورهن لدى الجمهور.
كانت يسرا قد كشفت عن مفاجأة شخصية ارتبطت بمشاركتها في مسلسل "رأفت الهجان"، مؤكدةً أنها لم تكن تعلم خلال تصوير الجزء الأول من العمل أن عمّها كان أحد رجال المخابرات، وأنه شارك في مهمة زرع "رأفت الهجان" داخل إسرائيل، ولم تعرف بهذه المعلومة إلا بعد انتهاء التصوير.
وقالت يسرا، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "بحب الإذاعة" الذي تقدّمه الإعلامية شافكي المنيري عبر إذاعة "نغم إف إم"، إنها شعرت بسعادة كبيرة عندما عُرضت عليها المشاركة في المسلسل، خاصة أنه يتناول قصة وطنية حقيقية لشخص قدّم خدمة كبيرة لبلده.
وأوضحت أن طبيعة المهمة التي تناولها العمل أثارت دهشة فريق التصوير، إذ كان من الصعب تخيّل أن يعيش شخص داخل دولة أخرى بهوية مختلفة، ويبني حياة كاملة بعيداً عن وطنه الأم.
وأضافت أن الإنسان قد يشعر بالغربة حتى عندما يسافر الى الخارج لمدة شهر أو شهرين، وهو ما يجعل فكرة أن يعيش شخص لسنوات في بلد آخر بهوية مختلفة تجربة استثنائية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر