تاج الدين الحسيني يشدِّد على تحديات قوية تحيط بملف الصحراء
آخر تحديث GMT 23:45:45
المغرب اليوم -

أظهر لـ"المغرب اليوم"استخدام المملكة دبلوماسية هجومية

تاج الدين الحسيني يشدِّد على تحديات قوية تحيط بملف الصحراء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تاج الدين الحسيني يشدِّد على تحديات قوية تحيط بملف الصحراء

أستاذ العلاقات الدولية في جامعة محمد الخامس بالرباط تاج الدين الحسيني
الرباط - عمار شيخي

شدد تاج الدين الحسيني أستاذ العلاقات الدولية في جامعة محمد الخامس بالرباط على أن هناك "تحديات قوية محيطة بملف الصحراء، ستكون صعبة جدا، ويتعين مواجهتها بكل جرأة وشجاعة".

 وأكد الحسيني أن "المغرب شرع في اعتماد دبلوماسية هجومية بدلا عن الدبلوماسية الدفاعية التي كانت ترافق السلوك الدبلوماسي المغربي"، مؤكدا في مقابلة مع "المغرب اليوم" أن "المغرب فضل اليوم أن يمارس حقوقه من قلب منظمة الاتحاد الأفريقي بدلا من أن يمارسها من خارجها"، ويرى أن عودة المغرب للمنظمة الأفريقية "أصبحت تفرض نفسها ليس بالإرادة المغربية فقط، ولكن بقوة الواقع لأننا نعيش للأسف إشكالية الحفاظ على الوضع القائم".

 وأضاف "عودة المغرب ليست مشروطة شكليا وعمليا لكنها مشروطة ضمنيا بطرد الكيان الوهمي"، و"سياسة المقعد الفارغ تركت آثارا وندوبا غائرة في جسد المصالح الحيوية المغربية؛ لأنه بغض النظر عما يجري في المنظمة الأفريقية، لا يمكن تجاوز القارة ككل، قد يكون ابتعاد المغرب عن المنظمة حفزه على ربط علاقات ثنائية جد متطورة، والانخراط في تكتلات إقليمية، مما ساعده على دعم وجوده الاقتصادي بشكل أقوى داخل القارة الأفريقية، لكن هذه الجوانب الإيجابية كلها لا تعوض وجود المغرب كدولة أساسية في منظمة تضم أكثر من 50 دولة، ولها وزنها اليوم في الساحة الدولية؛ وبالتالي هذه العودة أصبحت تفرض نفسها ليس بالإرادة المغربية فقط، ولكن بقوة الواقع لأننا نعيش للأسف إشكالية الحفاظ على الوضع القائم، وفي السياسة الدولية من المعروف أن من يحافظ على الوضع القائم دائما يتعرض لحرب استنزاف شرسة".

ويرى خبير العلاقات الدولية أن "المغرب لاحظ استراتيجيا أن الدفاع عن مصالحه في إطار تجميد عضوية البوليساريو أو طردها، ومراقبة ما يجري داخل منظمة الاتحاد الأفريقي يتطلب وجوده كبلد ذي سيادة لكي يقدم مشاريع قرارات، ويمكن أن يؤثر على تكوين اللجان ويستقطب أصدقاءه للدفاع عن مصالحه كذلك". ويعتقد الحسيني "أنه من هذا المنطلق وتطبيقا لسياسة تفادي الكرسي الفارغ وعدم اعتماد السياسة الدفاعية فقط، اختار المغرب هذا الاختيار رغم أنه محفوف بالمخاطر وبالتحديات".

 وتابع "في اعتقادي الرسالة جاءت لتوضح أن هذا الكيان وهمي، وأن من واجب الاتحاد الأفريقي أن يعيد الأمور إلى نصابها، ومن واجبه كذلك أن يتدارك الأخطاء التي وقع فيها، وهي تؤكد في نهاية المطاف أن الشرعية تتطلب قبل كل شيء، تجاوز ما هو واقع، فقد أشارت إلى أنه ينبغي التخلص من مخلفات العهد البائد من أجل معالجة الجسم المريض من الداخل، كما ترجو الرسالة من المنظمة أن تكون لها القدرة على إعادة الأمور إلى نصابها؛ وهذا يعني طرد الكيان الوهمي من المنظمة، وبالتالي هذا يعني أن عودة المغرب ليست مشروطة شكليا وعمليا بل ضمنيا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تاج الدين الحسيني يشدِّد على تحديات قوية تحيط بملف الصحراء تاج الدين الحسيني يشدِّد على تحديات قوية تحيط بملف الصحراء



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib