المغرب اليوم - كتاب أزمة الحداثة ورِهانات الخطاب الإسلامي

كتاب "أزمة الحداثة ورِهانات الخطاب الإسلامي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كتاب

الرباط - وكالات

صدر حديثاً عن منتدى المعارف كتاب «أزمة الحداثة ورِهانات الخطاب الإسلامي» للدكتور عبد الرزاق بلعقروز. يرصد الكتاب جوانب الاجتهاد في الخطاب الإسلامي المعاصر، الساعية إلى بلورة رؤى فاعلة والاستقلال بخصوصيات مفهومة على صعيد الحداثة وتوابعها.ومن ثم يتساءل الكاتب: ما الذي يملكه الخطاب الإسلامي المعاصر من أجل الإسهام في هذه التحولات؟ وهل يؤسس الخطاب الإسلامي المعاصر رؤاه الفكرية في مسائل الحداثة وأزمة الحقيقية والتعارف والعقلانية والكونية منفصلاً عن أي تماس مع خطاب الحداثة؟ ويرى مؤلفه أنَّ من بين المشكلات التي تَعْرِضُ على الفكر الإسلامي المعاصر في مقاربته الحداثة، تلك القراءات الحِديَّة الاختزالية التي تشغل ثنائية الإطراء والتمجيد، أو الرفض والتدمير. هذه الرؤى الثنائية، حسب المؤلف، تغلب لغة الدعوة والمنافحة على لغة التحليل والمعرفة، وتفضي إلى هيمنة مثل هذه المنظورات على فضاءاتنا المعرفية، وبذا فمؤداها عجز الفكر الإسلامي عن إبداع مفاهيمه المخصوصة وتثوير همته للتصرف في ما يرد عليه من مفاهيم، حذفاً وإضافةً وقلباً وتخصيصاً. ويبين المؤلف أن المنحى التمجيدي في استقبال الحداثة، لا يفرِّق بين ظاهرة ثقافية غربية وجملة خصوصيات معرفية ولغوية تقع خارج هذه الدائرة. فالحداثة ظاهرة كونية لا خصوصية، واتساعية لا جغرافية. وبالتالي، فمضمونها قيم كونية وحتمية فلسفية ورؤية وجودية تتأسَّس على نسبية المعرفة الحقيقية وتجاوز الموروثات التاريخية أو العوائق الإبستمولوجية نحو الحداثة، لأنه ليس مجدياً للمسلم اليوم، البقاء منفصلاً عن الثورة المعرفية التي تحدث.. ومن بين ما يأخذه المؤلف على محمد أركون مقاربته في التبشير في الحداثة والمنافحة عن مقوماتها، وكأنَّه عقل غربي أنواري خلص إلى التمييز بين مكونات الفكر الحديث وخصائص الخطاب القرآني. وأيضا الربط بين المعرفة الإسلامية العربية والأطر الاجتماعية التي تكونت داخلها. ويرد الباحث ذلك إلى إعجاب محمد أركون بالحداثة الغربية. ويؤكد المؤلف في قراءته لفكر طه عبد الرحمن، الذي هو من أبرز المناهضين للحداثة الغربية في جوانبها الأخلاقية، أنَّ الحداثة وكونها حضارة عقل، الصفة التي شغلت الناس عموماً، والمتفلسفة والحداثيين خصوصاً. فالعقلانية قيمة نظرية استوى بالأخذ بها والمنافحة عن مبادئها، الاتجاهان: العلماني والإسلامي، ما منحها رسوخاً تداولياً يجعل إعادة النظر حولها ذات قيمة كبرى من الناحية المعرفية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - كتاب أزمة الحداثة ورِهانات الخطاب الإسلامي المغرب اليوم - كتاب أزمة الحداثة ورِهانات الخطاب الإسلامي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - كتاب أزمة الحداثة ورِهانات الخطاب الإسلامي المغرب اليوم - كتاب أزمة الحداثة ورِهانات الخطاب الإسلامي



حملت الحملة عنوان "من صميم القلب نداء أميركا الموحدة"

ليدي غاغا تتألق في بدلة بيضاء خلال حفلة خيرية

واشنطن ـ رولا عيسى
جذبت المغنية الشهيرة ليدي غاغا، أنظار الحضور وعدسات المصورين خلال إحيائها حفلة خيرية، في جامعة تكساس "أي اند إم" الأميركية والذي حمل عنوان "من صميم القلب.. نداء أميركا الموحدة"، ليلة السبت، من أجل جمع التبرعات لضحايا الأعاصير. وشارك في الحفل الخيري 5 رؤساء سابقين للولايات المتحدة الأميركية، وهم باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون، وجورج بوش الأب وجيمي كارتر. وأطلت غاغا بإطلالة بسيطة وأنيقة مرتدية بدلة بيضاء بدون أي قميص تحتها ما كشف عن صدرها، واختارت تسريحة كلاسيكية لشعرها الأشقر بتقسيمات بسيطة حول رأسها، مع اكسسوارات من الأقراط كبيرة الحجم، كما اضافت مكياجًا هادئًا، على عكس عادتها التي تسعى دائما للظهور بملابس غريبة الاطوار ومكياج غير تقليدي. ونشرت غاغا بعضًا من الصور المذهلة لنفسها وراء الكواليس على صفحتها الخاصة بموقع "انستغرام" قبل الحدث، وكتبت :"لا شيء أكثر جمالا من ان يضع الجميع خلافاتهم جانبا لمساعدة الإنسانية في

GMT 04:34 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خطة كاملة لزيارة أهم وجهات السياحة العالمية "سيرلانكا"
المغرب اليوم - خطة كاملة لزيارة أهم وجهات السياحة العالمية

GMT 06:02 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أهم أسباب تصميم منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري
المغرب اليوم - أهم أسباب تصميم منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي
المغرب اليوم - رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 02:49 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إجراء تصويت لإزالة اسم زعيمة ميانمار من غرفة طلاب أكسفورد
المغرب اليوم - إجراء تصويت لإزالة اسم زعيمة ميانمار من غرفة طلاب أكسفورد

GMT 05:49 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اختلاف مالي بين ميلانيا وميشال داخل البيت الأبيض
المغرب اليوم - اختلاف مالي بين ميلانيا وميشال داخل البيت الأبيض

GMT 03:26 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضّح أنّ الخوف من العناكب موروث منذ الولادة
المغرب اليوم - دراسة توضّح أنّ الخوف من العناكب موروث منذ الولادة

GMT 01:54 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مارتن لاف يُشيد بأداء سيارة "إكس-ترايل" الجديدة
المغرب اليوم - مارتن لاف يُشيد بأداء سيارة

GMT 05:03 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "ليكزس" تطرح شاشة معلومات ترفيهية كبيرة
المغرب اليوم - سيارة

GMT 02:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تتجه إلى المزارع لمواجهة المقاطعة العربية لها
المغرب اليوم - قطر تتجه إلى المزارع لمواجهة المقاطعة العربية لها

GMT 00:30 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة دنيا عبد العزيز تكشف أسباب ابتعادها عن السينما

GMT 03:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أنجلينا جولي تبدو أنيقة في الأبيض على السجادة الحمراء

GMT 06:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المعطف الطويل أناقة ودفء وعصرية للرجال في الشتاء

GMT 01:40 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"Bert & May" و "Sofa.com" ​أفضل تعاون بين شركات الديكور

GMT 02:42 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تنظيف الأسنان بالفرشاة غير كافٍ لمنع التسوس

GMT 02:30 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"آستون مارتن" تقدم شققًا فاخرة على طراز سياراتها

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib