المغرب اليوم  - موازنة سينمائية تسيطر على افتتاح مهرجان أبوظبي

موازنة سينمائية تسيطر على افتتاح مهرجان أبوظبي

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - موازنة سينمائية تسيطر على افتتاح مهرجان أبوظبي

أبو ظبي ـ وكالات

جاء حفل الافتتاح بسيطًا وأنيقًا حيث اختفت فيه بهرجة الأسماء اللامعة ونجوم سينما هوليوود وبوليوود الذين كانوا يحضرون سابقًا كضيوف فقط دون أن تكون لهم أفلام، ركزت مراسم السجادة الحمراء أضوائها على عدد محدود من الممثلين والمخرجين العرب والأجانب الذين يشاركون بالفعل من خلال أعمالهم، وربما اللافت للنظر أيضا الاعتماد على إدارة وطنية للمهرجان ليتولى السينمائى الإماراتى على الجابرى المهمة خلفا للأمريكى بتر سكارليت الذذى شغل المنصب لمدة 3 ساعات. كالعادة يأتى افتتاح المهرجان ليكشف وجه آخر للعالم بصورة صادقة وصادمة، نرى الى أى مدى وصلت معاناة الإنسان فقيرا كان أو شديد الثراء بعدما سيطرت بعض مفردات العولمة على مشاعره وأحاسيسه وأصابتها، وهو ما كشف عنه فيلم الافتتاح الأمريكى السعودى «موازنة»، وهو قصة ممثل كبير سواء على الشاشة أو على أرض الواقع، فهنا نرى رجلا من رجال المال روبرت ميللر أو ريتشار جير الذى كون أسرة ناجحة شكلا، حيث سعيه الدائم وراء زيادة ثروته هو ما يمهد الطريق لانهيار الامبراطوريه الإنساتية للأسرة والذى اكتمل بخيانة زوجته «سوزان ساراندون» وأزمات مالية متتالية أقحم فيها ابنته التى تعمل معه، وهو بحق نموذج لأمريكى كون ثروته من «الفهلوة»، بل ويزداد تضخما من الخداع المهنى والشخصى بموت عشيقته فى حادث سيارة، وهو بجوارها وخوفا من الفضيحة والتورط فى جريمة يستعين بشاب أسمر «نيك باركر»، لكنه يضطر فى النهاية لأن يخضع لابتزاز زوجته بأنها يمكنها أن تخرجه من التورط فى الجريمة بأنه كان معها وقت الحادث مقابل أن يكتب لها ثروته. الفيلم الذى  يركز على رجل المال وعلاقته بابنه وابنته وأسلوب حياته اللاهث والسريع يطرح السؤال: هل يمكن أن يتخلى الإنسان عن سلطته ليتمسك بآخر رمق إنسانى فيه؟.. ويكشف بحرفية أداء وصورة سينمائية ملهمة بواقعيتها وجها آخر لرجال وول ستريت وعنصرية المجتمع الأمريكى تجاه معاملة السود، لكنه يؤكد أداء قوىا لريتشارد جير الذى قال إنه قبل أن يصور هذا الفيلم تعلم كثيرا من قصة الملاكم الشهير محمد على الذى أثر فى حياته الشخصية أيضا، حيث كان «على» يقوم بحماية نفسه وهو يتلقى الضربات مرتكزا على الحبال وهو متعب، ويظل يتلقى اللكمات حتى ينهك خصمه الذى يواجهه فى الحلبة ثم ينقض عليه ويضربه، وهذا ما حصل فى النهاية استخدم ميللر هذه الاستراتيجية ظل يتلقى الضربات حتى يردها. وكما قال جير «فى هذا العالم المزدوج نرى قوة المصالح تفوق كل شئ، وفى المشهد الأخير ربما تألق الجميع بالأموال والزينة، لكنهم ينهارون وسط، وفى المشهد أيضا الذى قدمت فيه الابنه  لمسة وفاء للأب الصالح رغم تضررها من تكشف زيف المشاعر ونتساءل أين نقف أخلاقيا، هناك عواطف كثيرة لكنها تضعنا فى موقف المساءلة أمام أنفسنا والمسألة متروكة للمشاهد ليقول هو كيف تنتهى قصة الصراع بين العواطف الانسانية والمال؟». أراد الفيلم عبر سيناريو حكيم أن يعكس جزءا من حياة العالم اليوم وكيف أن شخصا مثل ميللر الثرى تؤثر على حياة شخص فقير تحت شعار سائد «الغاية تبرر الوسيلة».. فالشخصيات دائما ترتكب أخطاء لكنها من وجهة نظرهم مبررة، كما رسم المخرج وكاتب السيناريو نيكولاس جاريكى شخصياته فى أولى تجاربه للسينما الروائية الطويلة ويعمق شديد، وهو يؤكد: «نحن لا نرسل أى رسائل ولا نعلم الدروس لكن يمكن لمسيرة أناس أن تؤثر على آخرين». مادام نحن على هذا الكوكب ستبقى الحياة معقدة، فالفيلم يعالج موضوعات كثيرة مثل العائلة والوفاء والقصة سوف تحاكى الكثير من الجمهور.    

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - موازنة سينمائية تسيطر على افتتاح مهرجان أبوظبي  المغرب اليوم  - موازنة سينمائية تسيطر على افتتاح مهرجان أبوظبي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - موازنة سينمائية تسيطر على افتتاح مهرجان أبوظبي  المغرب اليوم  - موازنة سينمائية تسيطر على افتتاح مهرجان أبوظبي



خلال عرضها لمجموعة "ماكس مارا" في إيطاليا

بيلا حديد تلفت الأنظار إلى ملابسها السوداء الرائعة

روما ـ ريتا مهنا
ظهرت العارضة الفاتنة بيلا حديد، متألقة أثناء سيرها على المدرج، لعرض مجموعة "ماكس مارا"، لربيع وصيف 2018 في إيطاليا. وتألقت العارضة البالغة 20عامًا، بشكل غير معهود، وارتدت مجموعة سوداء أنيقة - وبدت مسرورة لجهودها أثناء الكواليس. وتألقت بيلا في إطلالة تشبة الـتسعينات،  وارتدت العارضة الهولندلية الفلسطينية الأميركية المنشأ، بذلة سوداء ضيقة مكونة من بلوزه سوداء وسروال ضيق من الساتان مع معطف مطابق نصف شفاف، ويتتطاير من خلفها أثناء المشي، مضيفًا إليها إطلاله منمقة، وزينت بيلا أقدامها بصندل أسود ذو كعب عالي مما جعلها ثابتة الخطى على المنصة. ووتزينت العارضة بمكياج مشع حيث طلت شفاها باللون البرتقالي المشرق مع القليل من حمره الخدود الوردية على الوجنة، وأثبتت بيلا أنها نجمة العروض الأولى، عندما جذبت الأنظار بثباتها وخطواتها المحسوبة في عرض لا تشوبه شائبة لماكس مارا. وساعدت "بيلا" في افتتاح أسبوع الموضة في ميلانو مساء الأربعاء، واستولت على المدرج في
 المغرب اليوم  - تصاميم فنية غريبة تمثل صرخات غير مُتبعة في الموضة

GMT 01:11 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

منتجع "نان هاي" يعد علامة على "فيتنام الجديدة"
 المغرب اليوم  - منتجع

GMT 09:40 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018

GMT 02:44 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

دراسة تكشف غموض الأكسجين في الغلاف الجوي للأرض

GMT 06:45 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

"شاومي" تعلن عن هاتفها الجديد "Mi Note 3" بسعر منافس
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib