المغرب اليوم - أدب الرحل في المغرب والأندلس للدكتور إبراهيم الكردي

أدب الرحل في المغرب والأندلس للدكتور إبراهيم الكردي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أدب الرحل في المغرب والأندلس للدكتور إبراهيم الكردي

دمشق - سانا

كتاب "أدب الرحل" للكاتب الدكتور إبراهيم كردي تناول فيه أدبا دونه باحثون وأدباء قضوا العديد من سنوات عمرهم في الترحال من بلد إلى آخر والذي يعد من أهم الآداب وأغناها نظرا لما أضافه من معلومات هامة وثقافات مختلفة كما تناول كثيرا من الأشعار التي كتبت في هذا السياق. يوضح كردي في كتابه أن الرحلة كانت تشغل مكانة مهمة في الثقافة العربية فاهتم بها العرب منذ القديم وأكثروا من التأليف فيها فتنوعت بتنوع أسبابها العلمية والدينية والسياسية فقد عنت بوصف الأقاليم والبلدان وما حوت من الغرائب كما اهتم بعضها بزيارة الأماكن المقدسة وبلقاء العلماء والأخذ منهم وربط أواصر الصداقة وخاصة السياحة والتجارة وغير ذلك. وبين كردي أن الباحثين اهتموا بأدب الرحل وأفاضوا بالحديث عن مكانة الرحلة وما ينطوي عليها من ذخائر فكشفوا بدراساتهم وبحوثهم عن هذا الجانب المهم من الثقافة العربية التي تضمنت كثيراً من أسس المثاقفة وطرائق الفائدة من الآخرين. وكشف أن الدراسات التي أضاءت على أدب الرحل لم تتمكن من كشف كل معطياتها فاتسمت بالعمومية والاختصار مما أوقعها في بعض الأحيان بالغلط. وفي كتاب الكردي إن الباحثين اهتموا بأدب الرحلة في المغرب الذي يضم دول المغرب العربي والأندلس وذلك لازدهار هذا الضرب من الأدب في تلك البلاد فكثرت الرحل وتنوعت واهتمت في الكشف عن الحياة العلمية والاجتماعية والاقتصادية في البلدان التي مر بها أصحاب الرحل وذلك قد ظهر خلال أدب تلك الرحل وتطوراته وفق التسلسل الزمني لتدوينها. وأورد الكردي في الفصل الأول أعلام الرحالين في المغرب الإسلامي وهم أبو بكر بن العربي وأبو حامد الغرناطي وابن جبير والتجاني وابن رشيد والتجيبي وابن بطوطة والقلصاوي حيث عرف بكل واحد منهم وتكلم عن قصته واستشهد بنصوص مختارة منها. وفي فصله الثاني خصصه للتعريف برحلة العبدري وهي رحلة حجازية مهمة لم تنل حظها من الشهرة التي نالتها غيرها من الرحل كرحلة ابن بطوطة فأسهب في الحديث عن صاحبها وناقش تسميتها ودون سببها ومدتها كما قدم شرحاً عن منهج العبدري ومصادره الكتابية وعرض أسلوبه الفني في الكتابة وخصائصه كما عرض آراء العبدري النقدية والمتنوعة وعرض مضامين الرحلة الجغرافية والاجتماعية والأدبية. وفي الفصل الثالث تكلم عن الرحل المنظومة شعراً وهو ضرب طريف لم يلق حظه بالبحث فأورد رحلتين الأولى لابن الفكون الفلسطيني وصف فيها رحلته من قسنطينة إلى مراكش والثانية رحلة العبدري من المغرب إلى الحجاز. ويورد الكردي في كتابه أن العرب منذ القديم أحبوا الرحل والأسفار فتواترت الأخبار عن رحل فردية وجماعية طلباً للرزق والتجارة والاطلاع والمعرفة وتعود أول البدايات إلى العصر العباسي كرحلة سلام الترجمان عام 227 هجرية 842 ميلادية ورحلة سليمان التاجر عام 237 هجرية 851 ميلادية موضحا أن أدب الرحلات يتسم بالبساطة والعفوية نظراً لما فيه من انعكاسات تهتم بالأشكال والحركات والبيئات التي يصادفها الرحال بشكل عفوي وقد تدفعهم عواطفهم للكتابة أكثر مما تدفعهم موهبتهم. كما ظهر على شعر الرحل الوصف الجاف والذي يغلب عليه القص الشعري وطرح التحولات الاجتماعية مما أبطل كثيراً من مفعول العاطفة الشعرية كما جاء في رحلة العبدري خلال قصيدة ابن المولى الذي عاش مخضرماً في العصرين الأموي والعباسي ومنها ضربوا بلاد الصين بالبيض التي .. ضربوا بها كسرا صبيحة تستر والأمن ما بين الشام وفارس .. بالحارث الجفني وأبن المنذر أولاد جفنه معشري وكأنهم .. آساد غيل فوق غيل ضمر وبدا على الرحلات المنظومة ضعف فني أفقدها كثيراً من ألفاظها الشعرية التي يمكن أن توءدي إلى صور تزيد من جمالها كما في رحلة ابن الفكون قال فيها: ألا قل للسري ابن السري .. أبي البدر الجواد الأريحي أيا معنى السيادة والمعالي .. ويا بحر الندى بدر الندي يذكر أن الكتاب من منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب يقع في 175 صفحة من القطع الكبير.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - أدب الرحل في المغرب والأندلس للدكتور إبراهيم الكردي المغرب اليوم - أدب الرحل في المغرب والأندلس للدكتور إبراهيم الكردي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - أدب الرحل في المغرب والأندلس للدكتور إبراهيم الكردي المغرب اليوم - أدب الرحل في المغرب والأندلس للدكتور إبراهيم الكردي



خلال مشاركتها في حفل افتتاح "إنتيميسيمي"

عارضة الأزياء إيرينا شايك تخطف الأضواء بالبيجامة

نيويورك ـ مادلين سعاده
أظهرت العارضة إيرينا شايك جسدها الرشيق، الأربعاء، بعد ولادتها لطفلها الأول للنجم برادلي كوبر، في مارس من هذا العام، وذلك عند حضورها افتتاح العلامة التجارية الإيطالية للملابس الداخلية "إنتيميسيمي"، حيث يقع المتجر الرئيسي لشركة "إنتيميسيمي" في مدينة نيويورك.   وحرصت العارضة، البالغة 31 عامًا، ووجه العلامة التجارية للملابس الداخلية، على جذب الانتباه من خلال ارتدائها بيجامة سوداء مطعمة بشريط أبيض من الستان، حيث ارتدت العارضة الروسية الأصل بلوزة مفتوحة قليلًا من الأعلى، لتظهر حمالة صدرها الدانتيل مع سروال قصير قليلًا وزوج من الأحذية السوداء العالية المدببة، وحملت في يدها حقيبة سوداء صغيرة، مسدلة شعرها الأسود وراءها بشكل انسيابي، وزينت شفاهها بطلاء باللون الأرغواني الداكن، إذ أثبتت أنها لا تبالي بجسدها ورشاقتها عندما شاركت صورة تجمعها بأصدقائها وهي تتناول طبق من المعكرونة.   وتم رصد النجمة سارة  جسيكا، البالغة 52 عامًا، أثناء الافتتاح بإطلالة ساحرة وجريئة تشبه إطلالتها في

GMT 06:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

احتضار جزيرة "بايكال" لتعرّضها لسلسلة من الظواهر الضارّة
المغرب اليوم - احتضار جزيرة

GMT 03:12 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ناجية من السرطان تبرز طريقة تجاوزها المرض برفع الأثقال
المغرب اليوم - ناجية من السرطان تبرز طريقة تجاوزها المرض برفع الأثقال

GMT 02:24 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تعلن أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها
المغرب اليوم - دراسة تعلن أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها

GMT 09:04 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"سكودا" تُقدِّم نسخة مُطوّرة مِن "vRS" بمحرك 243 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 02:58 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شيري عادل تشترط أن يكون زوجها المستقبلي فنانًا
المغرب اليوم - شيري عادل تشترط أن يكون زوجها المستقبلي فنانًا

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 04:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الإنسان يظل واعيًا لعدة دقائق بعد إعلان خبر وفاته

GMT 02:28 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فندق "غراند كونتيننتال" إيطاليا حيث الجمال والعزلة والهدوء

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib