المغرب اليوم  - المركز القومي للترجمة يقيم ندوة لمناقشة كتاب حركة الإصلاح في التراث الإسلامي

المركز القومي للترجمة يقيم ندوة لمناقشة كتاب "حركة الإصلاح في التراث الإسلامي"

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - المركز القومي للترجمة يقيم ندوة لمناقشة كتاب

القاهره ـ أ.ش.أ

يقيم المركز القومي للترجمة في الخامسة من مساء الأحد المقبل ندوة لمناقشة كتاب(حركة الإصلاح في التراث الإسلامي) بحضور مؤلف الكتاب شارل سان برو والمترجم اسامة نبيل،وذلك بقاعة طه حسين بالمركز . يقدم الكتاب موضوعًا غاية في الاهمية،ويكتسب أهمية أكبر عندما نضعه في سياق ما يحدث الاًن في مصر،حيث يؤكد الكاتب مرارًا وتكرارًا كيف أن الاسلام دين التزام وتطور،وأن التوحيد جاء لينقل البشر إلى مرتبة اسمى وأعلى وليس العكس،و أن ما يفعلة مدعو الاسلام يصب في اطار الافكار السائدة التى يصنعها أعداؤه . يسعى المؤلف على مدار الكتاب لتوضيح كيف أن الإجتهادات المغلوطة التى يقدمها بعض من يحسبون على علماء المسلمين، تؤثر سلبا على صورة الاسلام في الغرب ،وان السلفية الصحيحة لا تعنى الركود والجمود الفكري ،بل التمسك بالاصول والمبادئ الرئيسية للاسلام وسماحته. يتكون الكتاب من 191 صفحة موزعة بين ثلاثة أجزاء وخاتمة ، حيث يعلن المؤلف في مقدمة الكتاب وبمنتهى الصراحة،عن الخطأ الجسيم الذى وقع فيه الفكر الاوروبى بشأن ربط تراجع المجتمعات الإسلامية بجمود الاسلام. وتعجب بسخرية من الموقف الغربى من الاسلام،والمبنى على أسس وتفسيرات سطحية لذا فقد تبنى قضية كبيرة ومهمة،الا وهى ان الدين الاسلامى دين تطور واصلاح،ونظرا لان الاسلام دين ودنيا فهو يهتم ليس فقط بالعبادات لكن ايضا بالمعاملات. فى الجزء الأول من الكتاب يقدم المؤلف تعريفا دقيقا لمعنى الاصلاح وعلاقته بالفكر السلفى،ثم يتحدث فى الجزء الثانى باستفاضة عن الحركة الاصلاحية فى التاريخ الاسلامى منذ بداية تأسيس الدولة العثمانية حتى العصر الحديث،وكان من الطبيعى ان يتحدث المؤلف فى الجزء الثالث والأخير عن الإسلام وتحديات العصر والعالم الغربى.وكرس مساحة كبيرة من هذا الجزء لتاريخ الجماعات الاسلامية ومنها "جماعة الاخوان" ، وأبرز المؤلف التعارض بين الفكر الاصلاحى السلفى وفكر الإخوان المسلمين الثورى حيث يؤكد انهم لم يأتوا بجديد على المستوى الدينى بل ركزوا على العمل السياسى. بحسب المؤلف،فانه لا وجود للدولة الدينية فى الإسلام،لأن الإسلام يهتم بالسياسة التى تنظم المجتمع بطريقة لا تتعارض مع المبادىء الأساسية للدين والتى تهدف إلى تماسك المجتمع والتعايش السلمى،ويختتم كتابه بانه يجب أن يعتمد المسلمون فى العصر الحاضر والمستقبل على الإجتهاد من أجل تحقيق التقدم والتجديد والعدالة الاجتماعية. يؤكد مترجم الكتاب الدكتور أسامة نبيل أن هذا الكتاب سيضيف جديدا إلى القارىء العربى ليس فقط بغرض الإطلاع على أخر ما كتبه الغرب عن الثقافة الإسلامية والعالم الاسلامى بل للتعرف على وجهة نظر الاخر المتعددة عن الإسلام والمسلمين،فعندما يقوم مفكر كبير ورجل قانون واستاذ جامعة مثل شارل سان برو بتصحيح كثير من المفاهيم الاسلامية عند الغرب،سيكون حديثه مقبولا لدى الغرب لأنه يمثل ثقافتهم،و لأنه حاول أن يكون موضوعيا وعادلا. المؤلف شارل سان برو، مدير مرصد الدراسات الجغرافية السياسية بباريس،وباحث فى مركز موريس هوريو بكلية الحقوق بباريس، وأستاذ الدراسات الاسلامية بجامعة اوبرتا باسبانيا،كتب العديد من المؤلفات فى مجال الاسلام والعالم العربى وترجمت اعماله الى لغات أجنبية كثيرة. المترجم الاستاذ الدكتور اسامة نبيل استاذ الادب الفرانكفونى والمقارن بجامعة الازهر،واستاذ الدراسات الاسلامية فى جامعة اوبرتا باسبانيا وجامعة ستراسبورج بفرنسا،اصدر بحوثا باللغة الفرنسية فى مجال النقد الادبى والمسرحى والترجمة الدينية،عميد المعهد العالى للغات والترجمة بالسادس من اكتوبر،ورئيس قسم اللغة الفرنسية والدراسات الاسلامية بكلية اللغات والترجمة- جامعة الازهر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - المركز القومي للترجمة يقيم ندوة لمناقشة كتاب حركة الإصلاح في التراث الإسلامي  المغرب اليوم  - المركز القومي للترجمة يقيم ندوة لمناقشة كتاب حركة الإصلاح في التراث الإسلامي



 المغرب اليوم  -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء توضح مفاتنها

لندن - كاتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 02:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017
 المغرب اليوم  - ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017

GMT 06:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

"ذا بريكرز The Breakers"يعتبر من أشهر فنادق فلوريدا
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  - دونالد ترامب يعيّن ماكماستر مستشارًا للأمن القومي

GMT 09:21 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

حفل توقيع و مناقشة المجموعة القصصية "المواطن أسود"

GMT 22:07 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

عبد الرحيم كمال يناقش روايته "بواب الحانة" في مكتبة أ

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

استقراء التاريخ في رواية "زمن الخوف" لإدريس كنبوري

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة كتاب رحلة في عالم إنسان بالكتب خان 9 كانون الثاني

GMT 21:49 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة مسرحية "الجنزير" في مسرح ميامي 24 كانون الثاني

GMT 20:13 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة كتاب "مهارات التواصل" في مكتبة القاهرة الكبرى
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib