المغرب اليوم - المركز القومي للترجمة يقيم ندوة لمناقشة كتاب حركة الإصلاح في التراث الإسلامي
"حماس" تعلن لا أحد يستطيع نزع سلاحنا أو انتزاع اعترافنا بإسرائيل مصطفى مراد يُعلن ترشحه لانتخابات الأهلي حكومة إقليم كردستان ترحب بدعوة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للحوار لحل الأزمة وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان يصرح "الوتيرة الحالية في السنة الأخيرة لعمليات البناء والتوسع في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ليس لها مثيلا منذ عام 2000". 8 دول اوروبية تطالب حكومة الاحتلال بدفع 30 الف يورو لتلك الدول، بسبب قيام "اسرائيل" بهدم مباني ومرافق تم بناؤها لأغراض انسانية لخدمة السكان الفلسطينيين. المرصد السوري يعلن أن أجهزة مخابرات دولية تسلمت عناصر من "داعش" الرقة القضاء العراقي يصدر أمرًا باعتقال كوسرت رسول الخارجية الروسية تقو أن موسكو وطهران يناقشان تصريحات ترامب حول إيران حكومة كردستان العراق تعلن فرار 100 ألف كردي من كركوك منذ الاثنين الماضي اغلاق باب المغاربة عقب اقتحام "95" مستوطنًا لساحات المسجد الأقصى المبارك منذ الصباح.
أخر الأخبار

المركز القومي للترجمة يقيم ندوة لمناقشة كتاب "حركة الإصلاح في التراث الإسلامي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المركز القومي للترجمة يقيم ندوة لمناقشة كتاب

القاهره ـ أ.ش.أ

يقيم المركز القومي للترجمة في الخامسة من مساء الأحد المقبل ندوة لمناقشة كتاب(حركة الإصلاح في التراث الإسلامي) بحضور مؤلف الكتاب شارل سان برو والمترجم اسامة نبيل،وذلك بقاعة طه حسين بالمركز . يقدم الكتاب موضوعًا غاية في الاهمية،ويكتسب أهمية أكبر عندما نضعه في سياق ما يحدث الاًن في مصر،حيث يؤكد الكاتب مرارًا وتكرارًا كيف أن الاسلام دين التزام وتطور،وأن التوحيد جاء لينقل البشر إلى مرتبة اسمى وأعلى وليس العكس،و أن ما يفعلة مدعو الاسلام يصب في اطار الافكار السائدة التى يصنعها أعداؤه . يسعى المؤلف على مدار الكتاب لتوضيح كيف أن الإجتهادات المغلوطة التى يقدمها بعض من يحسبون على علماء المسلمين، تؤثر سلبا على صورة الاسلام في الغرب ،وان السلفية الصحيحة لا تعنى الركود والجمود الفكري ،بل التمسك بالاصول والمبادئ الرئيسية للاسلام وسماحته. يتكون الكتاب من 191 صفحة موزعة بين ثلاثة أجزاء وخاتمة ، حيث يعلن المؤلف في مقدمة الكتاب وبمنتهى الصراحة،عن الخطأ الجسيم الذى وقع فيه الفكر الاوروبى بشأن ربط تراجع المجتمعات الإسلامية بجمود الاسلام. وتعجب بسخرية من الموقف الغربى من الاسلام،والمبنى على أسس وتفسيرات سطحية لذا فقد تبنى قضية كبيرة ومهمة،الا وهى ان الدين الاسلامى دين تطور واصلاح،ونظرا لان الاسلام دين ودنيا فهو يهتم ليس فقط بالعبادات لكن ايضا بالمعاملات. فى الجزء الأول من الكتاب يقدم المؤلف تعريفا دقيقا لمعنى الاصلاح وعلاقته بالفكر السلفى،ثم يتحدث فى الجزء الثانى باستفاضة عن الحركة الاصلاحية فى التاريخ الاسلامى منذ بداية تأسيس الدولة العثمانية حتى العصر الحديث،وكان من الطبيعى ان يتحدث المؤلف فى الجزء الثالث والأخير عن الإسلام وتحديات العصر والعالم الغربى.وكرس مساحة كبيرة من هذا الجزء لتاريخ الجماعات الاسلامية ومنها "جماعة الاخوان" ، وأبرز المؤلف التعارض بين الفكر الاصلاحى السلفى وفكر الإخوان المسلمين الثورى حيث يؤكد انهم لم يأتوا بجديد على المستوى الدينى بل ركزوا على العمل السياسى. بحسب المؤلف،فانه لا وجود للدولة الدينية فى الإسلام،لأن الإسلام يهتم بالسياسة التى تنظم المجتمع بطريقة لا تتعارض مع المبادىء الأساسية للدين والتى تهدف إلى تماسك المجتمع والتعايش السلمى،ويختتم كتابه بانه يجب أن يعتمد المسلمون فى العصر الحاضر والمستقبل على الإجتهاد من أجل تحقيق التقدم والتجديد والعدالة الاجتماعية. يؤكد مترجم الكتاب الدكتور أسامة نبيل أن هذا الكتاب سيضيف جديدا إلى القارىء العربى ليس فقط بغرض الإطلاع على أخر ما كتبه الغرب عن الثقافة الإسلامية والعالم الاسلامى بل للتعرف على وجهة نظر الاخر المتعددة عن الإسلام والمسلمين،فعندما يقوم مفكر كبير ورجل قانون واستاذ جامعة مثل شارل سان برو بتصحيح كثير من المفاهيم الاسلامية عند الغرب،سيكون حديثه مقبولا لدى الغرب لأنه يمثل ثقافتهم،و لأنه حاول أن يكون موضوعيا وعادلا. المؤلف شارل سان برو، مدير مرصد الدراسات الجغرافية السياسية بباريس،وباحث فى مركز موريس هوريو بكلية الحقوق بباريس، وأستاذ الدراسات الاسلامية بجامعة اوبرتا باسبانيا،كتب العديد من المؤلفات فى مجال الاسلام والعالم العربى وترجمت اعماله الى لغات أجنبية كثيرة. المترجم الاستاذ الدكتور اسامة نبيل استاذ الادب الفرانكفونى والمقارن بجامعة الازهر،واستاذ الدراسات الاسلامية فى جامعة اوبرتا باسبانيا وجامعة ستراسبورج بفرنسا،اصدر بحوثا باللغة الفرنسية فى مجال النقد الادبى والمسرحى والترجمة الدينية،عميد المعهد العالى للغات والترجمة بالسادس من اكتوبر،ورئيس قسم اللغة الفرنسية والدراسات الاسلامية بكلية اللغات والترجمة- جامعة الازهر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - المركز القومي للترجمة يقيم ندوة لمناقشة كتاب حركة الإصلاح في التراث الإسلامي المغرب اليوم - المركز القومي للترجمة يقيم ندوة لمناقشة كتاب حركة الإصلاح في التراث الإسلامي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - المركز القومي للترجمة يقيم ندوة لمناقشة كتاب حركة الإصلاح في التراث الإسلامي المغرب اليوم - المركز القومي للترجمة يقيم ندوة لمناقشة كتاب حركة الإصلاح في التراث الإسلامي



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib