الأزمي يرصد اختلالات النموذج الاقتصادي ويعدد دوافع أين الثورة
آخر تحديث GMT 00:58:28
المغرب اليوم -

الأزمي يرصد اختلالات النموذج الاقتصادي ويعدد دوافع "أين الثورة؟"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأزمي يرصد اختلالات النموذج الاقتصادي ويعدد دوافع

الوزير المغربي المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمال المكلف بالميزانية إدريس الأزمي الإدريسي
الرباط - المغرب اليوم

في الوقت الذي يعكف فيه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي على إعداد تقريره حول "الثروة الإجمالية للمغرب"، والذي بدأ الاشتغال عليه عقب الخطاب الملكي الذي تساءل فيه عاهل البلاد عن الثروة، حاول إدريس الأزمي الإدريسي تعداد دوافع هذا السؤال.

وذكر الوزير المنتدب لدى وزير "الاقتصاد والمالية" المكلف بالميزانية أن النموذج الاقتصادي يعد إشكالًا حقيقيًا في المغرب"، متسائلا إن كان هذا النموذج ينتج الثروة، أم لا؟، مشيرًا إلى أن "هذه الثروة يختزلها معدل النمو، وهل لها أثر على عيش المواطنين؟"، ليخلص إلى أن هذه أسباب طرح سؤال "أين الثروة؟".

واستغل الأزمي تواجده ضمن فعاليات اليوم الدراسي الذي نظمه فريق "العدالة والتنمية" في مجلس النواب، وتحديدًا عقب تقديم دراسة حول موضوع "نحول رؤية اقتصادية مندمجة"، ليرصد الاختلالات التي تعتري النموذج الاقتصادي الوطني، وفي مقدمتها إشكالية التوازن بين العرض والطلب.

وأكد على ضرورة دعم الإنتاج عبر دعم المقاولات والطلب المرتبط بالاستهلاك الوطني، مضيفًا أن هذا الأمر دفع للدخول في إجراءات لإعادة التوازن بين العرض والطلب، لأن المعطي يهم أمة تستهلك كل ما تستورده.

وأضاف، "الاختلالات في النموذج التنموي بين الاقتصادي والاجتماعي، ومن يستفيد من ثمار النمو على المستوى الوطني؟ من التحديات التي تواجه المغرب اليوم اقتصاديا، لأول مرة في المغرب يطرح إعادة الاعتبار للصناعة، في الوقت الذي كانت فيه السياسة الضريبية تؤدي إلى التوجه نحو قطاع معين"

ومما يؤخذ على النموذج التنموي، وآثاره على العيش، بين، "منها هل مستوى النمو الذي نحققه يعادل ما نقوم به في مجال الاستثمارات، وخصوصًا العمومي منه"، مؤكدًا أن الاستثمارات العمومية ليست كلها منتجة، بل لها مردودية متوسطة وطويلة الأمد.

أما الاستثمار في القطاع الخاص فإنه يحتاج، حسب الوزير ووفقا لما هو متعارف عليه، إلى تحقيق الربح، و"هذه ليست مقاربة رأسمالية" يزيد المسؤول قبل أن يردف، "الدولة تقوم بواجبها في توفير الشروط الضرورية، قبل أن تعود لشطارة المستثمر، أما الشق الثاني فمرتبط بالقدرة على التمويل".

وكان الملك محمد السادس قد دعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بتعاون مع بنك المغرب ومع المؤسسات الوطنية المعنية وبتنسيق مع المؤسسات الدولية المختصة، للقيام بدارسة تقيس القيمة الإجمالية للمغرب خلال الفترة ما بين 1999 و2013.

 وأفاد الملك، ضمن مخاطبته للأمة، بأن الهدف من الدراسة ليس فقط إبراز قيمة الرأسمال غير المادي للمملكة، وإنما لضرورة اعتمادها كمعيار أساسي خلال وضع السياسات العمومية، وذلك لتعميم استفادة جميع المغاربة من ثروات وطنهم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمي يرصد اختلالات النموذج الاقتصادي ويعدد دوافع أين الثورة الأزمي يرصد اختلالات النموذج الاقتصادي ويعدد دوافع أين الثورة



GMT 01:52 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

قطر تسجل في مارس أول عجز تجاري شهري منذ 2012

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib