بعد احتلاله الشقيف نتانياهو  للتصعيد في لبنان ويطلب مواففة واشنطن قصف بيروت وحماس تتبَنَى عملية الخليل
آخر تحديث GMT 03:49:23
المغرب اليوم -

بعد احتلاله الشقيف نتانياهو للتصعيد في لبنان ويطلب مواففة واشنطن قصف بيروت وحماس تتبَنَى عملية الخليل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بعد احتلاله الشقيف نتانياهو  للتصعيد في لبنان ويطلب مواففة واشنطن قصف بيروت وحماس تتبَنَى عملية الخليل

من الغارات التي شنتها الطائرات الإسرائيلية على مدينة صور في جنوب لبنان
القدس - ناصر الأسعد

صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان الأحد، بالتزامن مع عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جلسة تقييم أمني خاصة بملف لبنان، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة غارات جديدة استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في صور ومناطق أخرى من الجنوب. و وفقاً لما أذاعته  القناة 12 الإسرائيلية، عقد نتنياهو اجتماعاً أمنياً لتقييم التطورات الميدانية على الجبهة اللبنانية، وسط استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاقها خلال الأيام الأخيرة.

وفي مؤشر إضافي على احتمال اتساع رقعة المواجهة، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن نتنياهو ناقش خلال جلسة التقييم الأمني خيارات توسيع العمليات العسكرية في لبنان، بما في ذلك العودة إلى استهداف العاصمة بيروت. ووفقاً للتقرير، تبحث القيادة الإسرائيلية توسيع بنك الأهداف ورفع مستوى الضغط العسكري على حزب الله إذا استمرت الهجمات ضد إسرائيل، في خطوة قد تمثل تحولاً مهماً في مسار المواجهة المستمرة منذ أشهر وتثير مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى تصعيد أوسع نطاقاً.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى جنوب لبنان، مشيراً إلى استهداف مستودعات أسلحة ومقار استخدمها الحزب، وفق تعبيره.

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية عن تحركات سياسية موازية للتصعيد العسكري، مشيرة إلى أن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة منحها ضوءاً أخضر لتوسيع نطاق العمليات في لبنان ليشمل أهدافاً داخل العاصمة بيروت، في ظل تزايد القناعة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بضرورة رفع مستوى الضغط على حزب الله.

ووفقاً للقناة، أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتصالاً هاتفياً، أمس السبت، بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بحث خلاله التطورات على الجبهة اللبنانية. وأضافت أن نتنياهو أبلغ المسؤول الأميركي أن إسرائيل "لن تقف صامتة أمام تهديدات حزب الله"، مؤكداً أن حكومته تدرس خيارات عسكرية إضافية إذا استمرت الهجمات ضد إسرائيل.

وتأتي هذه المعطيات بالتزامن مع تقارير إسرائيلية تحدثت عن مناقشات داخل المجلس الأمني المصغر بشأن توسيع بنك الأهداف والعودة إلى استهداف مواقع في بيروت، وهو ما قد يمثل تحولاً مهماً في مسار العمليات العسكرية الحالية التي تركزت خلال الأسابيع الماضية على جنوب لبنان والبقاع، ويزيد من المخاوف الدولية من اتساع رقعة المواجهة بين الجانبين.

و أوضح الجيش الإسرائيلي أن الهجمات جاءت بالتوازي مع "تعميق النشاط العملياتي" لقواته في مرتفعات الشقيف، المعروفة أيضاً باسم قلعة البوفور، وهي منطقة استراتيجية تشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام كم العربي إيلا واوية إن القوات الإسرائيلية واصلت منذ ساعات الصباح استهداف ما وصفتها ببنى تحتية ومخازن أسلحة ومقار مأهولة تابعة لحزب الله في صور ومناطق أخرى من الجنوب.

وأضافت أن هذه المواقع كانت تُستخدم، بحسب الرواية الإسرائيلية، في التخطيط لهجمات ضد القوات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الجيش يواصل عملياته العسكرية بالتزامن مع التقدم في بعض المحاور الميدانية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن نحو 900 عنصر من حزب الله قُتلوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وهو رقم لم يصدر بشأنه تعليق من الحزب أو السلطات اللبنانية.

و أعلنت السلطات اللبنانية أرقاماً جديدة حول حصيلة المواجهات، مؤكدة أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 3412 شخصاً منذ الثاني من مارس الماضي، في ظل استمرار الضربات الجوية والعمليات العسكرية في عدد من المناطق اللبنانية.

ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من إعلان إسرائيل توسيع عملياتها شمال نهر الليطاني، حيث أكد نتنياهو في وقت سابق أن الجيش تلقى تعليمات بتعميق تمركزه فيما وصفها ب"معاقل حزب الله"، مشدداً على أن الحزب لن تكون لديه قريباً القدرة على تهديد شمال إسرائيل.

كما شهدت الساعات الأخيرة غارات متكررة على صور والنبطية ومحيط الزهراني، إضافة إلى استهداف مواقع في البقاع، في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية لإعادة تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الجبهة إلى مواجهة أوسع.

ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة تعكس انتقال العمليات الإسرائيلية إلى مرحلة جديدة تهدف إلى فرض وقائع ميدانية أعمق داخل جنوب لبنان، بالتزامن مع ضغوط سياسية وعسكرية متزايدة على حزب الله قبل أي ترتيبات أمنية أو تفاوضية محتملة خلال المرحلة المقبلة.


وأضافت أن هذه المواقع كانت تُستخدم، بحسب الرواية الإسرائيلية، في التخطيط لهجمات ضد القوات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الجيش يواصل عملياته العسكرية بالتزامن مع التقدم في بعض المحاور الميدانية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن نحو 900 عنصر من حزب الله قُتلوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وهو رقم لم يصدر بشأنه تعليق من الحزب أو السلطات اللبنانية.

وفي المقابل، أعلنت السلطات اللبنانية أرقاماً جديدة حول حصيلة المواجهات، مؤكدة أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 3412 شخصاً منذ الثاني من مارس الماضي، في ظل استمرار الضربات الجوية والعمليات العسكرية في عدد من المناطق اللبنانية.

ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من إعلان إسرائيل توسيع عملياتها شمال نهر الليطاني، حيث أكد نتنياهو في وقت سابق أن الجيش تلقى تعليمات بتعميق تمركزه فيما وصفها ب"معاقل حزب الله"، مشدداً على أن الحزب لن تكون لديه قريباً القدرة على تهديد شمال إسرائيل.

كما شهدت الساعات الأخيرة غارات متكررة على صور والنبطية ومحيط الزهراني، إضافة إلى استهداف مواقع في البقاع، في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية لإعادة تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الجبهة إلى مواجهة أوسع.

ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة تعكس انتقال العمليات الإسرائيلية إلى مرحلة جديدة تهدف إلى فرض وقائع ميدانية أعمق داخل جنوب لبنان، بالتزامن مع ضغوط سياسية وعسكرية متزايدة على حزب الله قبل أي ترتيبات أمنية أو تفاوضية محتملة خلال المرحلة المقبلة.

وقعت عملية دهس، اليوم الأحد، في شمال الخليل جنوب الضفة الغربية، ما أسفر عن وقوع أربعة مصابين، بينهم مصابان بحالة حرجة.

وذكر الإسعاف الإسرائيلي أن أربعة مصابين، بينهم مصابان بحالة حرجة في عملية دهس جنوب الضفة الغربية.

فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن منفذ عملية الدهس من الخليل وتم قتله، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ عملية أمنية في المدينة التاريخية.

يأتي هذا التطور في حين تشهد الضفة الغربية المحتلة عنفاً شبه يومي من القوات الإسرائيلية والمستوطنين منذ بدء حرب غزة في تشرين الأول (أكتوبر) 2023.

في حين فرض الاتحاد الأوروبي رسمياً، الخميس، عقوبات على سبعة مستوطنين ومنظمات إسرائيلية، لارتباطهم بالعنف المرتكب ضد الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية.

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد وافقوا في 11 مايو (أيار) على هذه العقوبات. وتشمل العقوبات حظر سفر وتجميد أصول، كما أن مواطني الاتحاد الأوروبي وشركاته ممنوعون من تقديم أي أموال أو أصول مالية أو موارد اقتصادية أخرى للأفراد المدرجين في قائمة العقوبات.

ومن بين الأفراد المشمولين بالعقوبات دانييلا فايس، وهي شخصية بارزة في الحركة الاستيطانية.

وشهد يوم الأحد عملية دهس، في شمال الخليل جنوب الضفة الغربية، ما أسفر عن وقوع أربعة مصابين، بينهم مصابان بحالة حرجة.

وذكر الإسعاف الإسرائيلي أن أربعة مصابين، بينهم مصابان بحالة حرجة في عملية دهس جنوب الضفة الغربية.
وقد أعلنت حركة حماس تبنيها الهجوم  ونعت منفذ الهجوم الذي وصفته بأنه يأتي رداً على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة .

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حزب الله يواصل الرد على خروقات الاحتلال في جنوب لبنان

نتنياهو يكشف خضوعه لعلاج من ورم خبيث في البروستاتا

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد احتلاله الشقيف نتانياهو  للتصعيد في لبنان ويطلب مواففة واشنطن قصف بيروت وحماس تتبَنَى عملية الخليل بعد احتلاله الشقيف نتانياهو  للتصعيد في لبنان ويطلب مواففة واشنطن قصف بيروت وحماس تتبَنَى عملية الخليل



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:03 2017 الخميس ,13 إبريل / نيسان

تناول الفاكهة ليس سببًا للاصابة بمرض السكري

GMT 13:37 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 09:45 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

عيب خطير في ساعات أبل و الشركة تعرض الإصلاح مجانا

GMT 10:33 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

روسيا تعزز قدرات مطار "فوستوتشني" الفضائي

GMT 03:41 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ميلانيا ترامب ترتدي معطفًا لغوتشي بقيمة 4000 دولار

GMT 07:47 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار في الديكور للحصول على غرفة معيشة مميزة في 2025

GMT 09:51 2024 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

أمن طنجة يفكك شبكة متخصصة في سرقة دراجات نارية

GMT 10:45 2023 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية بقوة 5.1 درجات تضرب شرق خليج عدن

GMT 13:08 2023 الثلاثاء ,18 إبريل / نيسان

الشهب الاصطناعية تغرم نادي أولمبيك خريبكة

GMT 18:31 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط تُسجل 87.47 دولار لبرنت و81.49 دولار للخام الأميركي

GMT 21:31 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

الشرطة الأميركية تكشف خطة هروب مسلح شيكاغو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib