أنثى الخنفساء تطلق مادة كيميائية تمنع شهوة الذكر خلال رعايتها لصغارها
آخر تحديث GMT 14:09:26
المغرب اليوم -

دراسة جديدة كشفت أولوية بناء الأسرة لدى الحشرات

أنثى الخنفساء تطلق مادة كيميائية تمنع شهوة الذكر خلال رعايتها لصغارها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أنثى الخنفساء تطلق مادة كيميائية تمنع شهوة الذكر خلال رعايتها لصغارها

أنثى الخنفساء تطلق مادة كيميائية تطفيء شهوة الذكر
لندن ـ كاتيا حداد

كشف بحث جديد أن إناث خنفساء الدفن التي تعرف باسم "نيكروفورس فيسبيلودس" تطلق مادة كيميائية مضادة لشهوة الذكور المفعمين بالحيوية في الوقت الذي يحتاج فيه صغارها الى الرعاية، ويعتقد الباحثون أن هذه المعلومانت المكتشفة  تساعد في تسليط الضوء على الآليات التي تستخدمها الحشرات حتى تكون أمومتها أفضل، ودائما ما تثار معضلة ما إذا كان يجب على الحيوان استثمار طاقته في ذريته الحالية أم توجيهها نحو الذرية المستقبلية عن طريق إنتاج بيض جديد، وعندما يتعلق الأمر يتربية الصغار يركز ذكور وإناث خنافس الدفن على إطعام الصغار، ولم يتضح بعد كيف توازن الخنافس بين المطالب الحيوية والغذائية للصغار والنشاط الجنسي.

أنثى الخنفساء تطلق مادة كيميائية تمنع شهوة الذكر خلال رعايتها لصغارها

وحلل الباحثون سلوك التزاوج والهرمونات وإنتاج البيض في حوالى 400 من الخنافس التي تم جمعها من غابة في ألمانيا، وحدّد الباحثون مركّبا" مضادا" للشهوة يشير إلى العقم المؤقت ويمنع ممارسة الجنس أثناء رعاية الأنثى لصغارها، ويطلق هذا المركّب بواسطة مادة كيميائية تسمى " هرمون الشباب الثالث"، وكشفت التجارب عن وجود جزيء مضطرب يدعى "ميثيل جرانيت" يعمل على تقليل عدد محاولات التزاوج من الشريك الذكر، وبفضل هذه المادة يستطيع الآباء استثمار مواردهم في تطوير اليرقات، كما يعيد الذكور توجيه طاقتهم للمساعدة في تغذية الصغار.

أنثى الخنفساء تطلق مادة كيميائية تمنع شهوة الذكر خلال رعايتها لصغارها

وأشارت النتائج إلى أن نظام التواصل الفعّال عند الخنافس بين الوالدين يفيد الأباء أنفسهم والصغار أيضا، وبيّنت الدكتورة ساندرا ستيغر من جامعة أولم في ألمانيا وأحد مؤلفي هذه الدراسة أن الحياة العائلية  عند الخنافس تخلق مكانا للتعاون والصراع، حيث يتعاون الوالدان في العديد من الأنواع في تربية الصغار ومع ذلك هناك صراعات حادة بين الذكور والإناث على نسبة التزاوج أو على مقدار استثمار كل جنس في تربية الصغار، ونظرا للتكاليف الحيوية والزمنية للرعاية الأبوية يواجه الأبوان بالمعضلة الإنجابية بشأن ما إذا كان ينبغي استمرار الاستثمار في الصغار الحاليين أو إنتاج المزيد منهم.

ولفتت ساندرا إلى عدم فهم كيفية توجيه الموارد على نحو ملائم بوضوح، وتوفر دراستها أول تحليل شامل للآليات الفسيولوجية لتنسيق جهود التزاوج لدى حشرات تظهر رعاية أبوية ثنائية، وأوضحت ستيغر " أظهرنا وجود عقم مؤقت بواسطة هرمون في أنثى خنافس الدفن خلال فترة رعاية صغارها، ويحدث هذا العقم المؤقت بواسطة إطلاق فرمون يمنع الشريك الذكر من الجماع، ويشير مسار الهرمونات المشترك ونظام الفرمونات إلى إمكانية الاعتماد على مضاد الشهوة الجنسية، ويساعد العقم لدى إناث الخنافس والامتناع عن ممارسة الجنس من الذكور في توفير استثمار مشترك لموارد الوالدين إلى صغارهم، وهكذا تساهم دراستنا في فهم أعمق للآليات الكامنة وراء القرارات الأبوية الخاصة بالتكيف"، ونشر البحث الجديد في مجلة Nature Communications.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنثى الخنفساء تطلق مادة كيميائية تمنع شهوة الذكر خلال رعايتها لصغارها أنثى الخنفساء تطلق مادة كيميائية تمنع شهوة الذكر خلال رعايتها لصغارها



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 02:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 18:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 07:50 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيسين يقر عبوره كروايتا بجواز سفر تجنبا للمشكلات

GMT 21:26 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

أحمد حلمي يجسّد دور الشيطان في قالب غير كوميدي

GMT 19:36 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

جنيفر لورانس تُقرر عرض منزلها للإيجار

GMT 11:39 2016 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أربعة أحزاب تتقاسم مقاعد دائرة الصويرة

GMT 19:46 2016 السبت ,09 إبريل / نيسان

ما لا تعرفونه عن الكاجو !!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib