ريما مكتبي ضمن أشجع 100 مراسل في العالم
آخر تحديث GMT 04:55:07
المغرب اليوم -

ريما مكتبي ضمن أشجع 100 مراسل في العالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ريما مكتبي ضمن أشجع 100 مراسل في العالم

دبي - المغرب اليوم
دخلت مذيعة «العربية» ريما مكتبي ضمن قائمة أكثر 100 مراسل وصحافي مؤثرين في الحروب من أنحاء العالم، بعد أن أظهروا شجاعة كبيرة في تغطية تلك الصراعات المسلحة، وذلك بحسب منظمة العمل ضد العنف المسلح الدولية AOAV المتخصصة في إجراء البحوث والعمل الميداني للحد من تأثير العنف المسلح عالمياً. وأعلنت المنظمة قائمة تضم 100 اسم من الكتاب والمذيعين والمراسلين - من الجنسين - الذين غطوا العنف المسلح والصراع في جميع أنحاء العالم، من سورية إلى أمريكا الجنوبية. وأضافت المنظمة أن هؤلاء الصحافيين هم الجسر بين عالمَي السلم والعنف، ولولا شجاعتهم وتصميمهم على الكشف عن واقع العنف المسلح فإن العالم لن يكون قادراً على معالجة القضايا التي تسبب الحروب وتنشرها. من جهتها، قالت ريما مكتبي: «يشرفني كإعلامية من قناة العربية أن أكون ضمن ثلة من الصحفيين المؤثرين في الرأي العام، وأملي بأن أتمكن من التأثير إيجاباً، ووقف النزاعات المسلحة لأن الضحايا دائماً أبرياء يستحقون الحياة. وأتمنى أن يدرك كل من تخوله نفسه أن يهدد أو يقتل أو يعذب أو يخطف أي صحفي في العالم، أن الترهيب سيزيد من عزيمة الإعلاميين على تحدي كل الأخطار من أجل تغطية الأحداث». وأضافت مكتبي: «في كل مرة أذهب إلى سورية أو مصر أو أي من الأماكن الساخنة، يكون في بالي هاجس وحيد هو أن أروي القصة كما هي. وما عودتي إلى قناة العربية بعد أكثر من عامين في قناة سي إن إن إلا قناعة بأن دوري كصحافية هو أولاً بين أهلي وناسي». ووفق بيان منظمة العمل ضد العنف المسلح الدولي AOAV فإن المنظمة التي تحتفي بشجاعة هؤلاء الـ100 شخصية ممن غطوا العنف المسلح والصراع في جميع أنحاء العالم، تؤكد أن القائمة هي استثنائية لأسباب عدة، أبرزها الشجاعة الجسدية في الذهاب إلى مناطق الحروب والنزاعات المسلحة مرة بعد مرة، فضلاً عن الشجاعة الأخلاقية. يذكر أن ريما مكتبي صحافية لبنانية ومقدمة رئيسة لأخبار قناة «العربية»، واكتسبت اعترافاً دولياً لتغطيتها الحرب بين إسرائيل وحزب الله عام 2006، وسبق أن حصلت على جوائز إعلامية إلى جانب مشاركاتها في مؤتمرات مهمة، وانضمت في وقت لاحق إلى قناة «سي إن إن» مدة عامين، قدمت خلالهما برنامج داخل الشرق الأوسط، إضافة إلى مشاركتها في التحليل الإخباري، وفي 2012 عادت مكتبي إلى قناة «العربية» وإلى جانب تقديمها الأخبار وصلت إلى مناطق من سورية دخلتها الكاميرا للمرة الأولى، وقدمت سلسلة تقارير إنسانية وأخرى وُصفت بالخطرة لبلوغها خطوط المواجهة بين الثوار وقوات النظام.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ريما مكتبي ضمن أشجع 100 مراسل في العالم ريما مكتبي ضمن أشجع 100 مراسل في العالم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib