لندن - المغرب اليوم
تستعد أكثر من 40 دولة للمشاركة في اجتماع دولي يُعقد اليوم الاثنين لبحث مساهماتها العسكرية ضمن مهمة بحرية متعددة الجنسيات تهدف إلى تأمين حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية والأمنية التي تهدد واحدًا من أهم الممرات البحرية في العالم.
ويترأس الاجتماع وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إلى جانب نظيرته الفرنسية، بمشاركة ممثلين عسكريين ودبلوماسيين من عشرات الدول، حيث يُناقش المجتمعون آليات تنفيذ مهمة دفاعية تشمل مرافقة السفن التجارية وتأمين خطوط الشحن البحري، إضافة إلى دعم عمليات إزالة الألغام البحرية وضمان سلامة عبور ناقلات النفط والسفن التجارية عبر المضيق.
وتأتي هذه التحركات بعد تصاعد المخاوف الدولية من استمرار اضطراب الملاحة في المنطقة، عقب التوترات المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة، وما تبعها من قيود بحرية متبادلة أثرت بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة.
وكانت بريطانيا وفرنسا قد أعلنتا خلال الأيام الماضية إرسال قطع بحرية إلى الشرق الأوسط ضمن ما وصفته بإجراءات احترازية واستعدادات مسبقة لأي مهمة دولية محتملة تهدف إلى حماية الملاحة البحرية وضمان استقرار حركة الشحن في المنطقة.
وفي المقابل، حذرت إيران من تداعيات أي وجود عسكري أجنبي إضافي بالقرب من المضيق، مؤكدة رفضها لأي تحركات قد تؤدي إلى زيادة التوتر أو تهديد أمن المنطقة.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده لا تسعى إلى فرض وجود عسكري داخل مضيق هرمز، بل تدعم مهمة أمنية منسقة تهدف إلى حماية الملاحة ومنع أي تصعيد قد يهدد استقرار المنطقة أو يؤدي إلى تعطيل حركة التجارة الدولية.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية عالميًا، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة داخله مؤثرًا بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة وأسواق النقل البحري.
قد يهمك أيضـــــــا :
الخارجية السعودية تطالب بالوقف الفوري لأي محاولة لإغلاق مضيق هرمز
كوريا الجنوبية تكشف سبب وقوع انفجار على متن سفينة في مضيق هرمز


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر