مخرجة ابنة الهند تؤكد أنَّ منع عرضه انتحارًا دوليًا
آخر تحديث GMT 13:06:43
المغرب اليوم -

استلهمت الفكرة من احتجاجات اندلعت في 2012

مخرجة "ابنة الهند" تؤكد أنَّ منع عرضه "انتحارًا دوليًا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مخرجة

المخرجة البريطانية ليسلي أودوين
لندن ـ ماريا طبراني

اعتبرت مخرجة فيلم وثائقي يتناول اغتصاب جماعي وقتل امرأة في مدينة "دلهي" الهندية، البريطانية ليسلي أودوين، أنَّ حظر الهند للفيلم ومطالبة موقع "يوتيوب" بإزالة الوصلات إليه ما هو إلا "انتحارًا دوليًا".

وكان فيلم "ابنة الهند" قد تم عرضه على قناة  BBC4، في بريطانيا الأسبوع الماضي، ونشر العديد من مستخدمي "يوتيوب" تسجيلًا للبرنامج على الموقع.

وأوضحت الشرطة الهندية أنَّ فرض الحظر على التعليقات على الفيلم من قِبل أحد المدانين بالجريمة خلق جوًا من الخوف والتوتر.

وأضافت ليسلي أودوين: كان هدفي كله تقدم هدية وشكر إلى الهند، والثناء فعلا عليها، إذ تمييز الهند باعتبارها البلد الذي كان مثالًا يحتذى به في ردها على هذا الاغتصاب، بلد يمكن أن نرى في الواقع بداية التغيير. المفارقة العليا هي أنَّها تتهمني بأني أردت التشهير بها، إنَّ ما يفعلونه "انتحارًا دوليًا" من خلال حظر هذا الفيلم.

وكانت المخرجة استلهمت الفكرة من الاحتجاجات التي اندلعت في الهند خلال كانون الأول/ ديسمبر 2012 إثر اغتصاب وقتل طالبة في كلية العلاج الطبيعي على يد شباب.

وشددت الحكومة قوانين الاغتصاب في استجابة للاحتجاجات عقب الهجمات المميتة، ولكن لا يزال في المتوسط معدل الاغتصاب في الهند شخص كل 21 دقيقة، والهجمات بالمواد الكاوية، والعنف الأسري والتحرش الجنسي شائعة جدًا.

قدم فيلم "ابنة الهند" مقابلة مع واحد من أربعة رجال حكم عليهم بالإعدام بتهمة اغتصاب وتعذيب وقتل امرأة تبلغ من العمر 23 عامًا على متن حافلة متحركة، موكيش سينغ.

في الفيلم؛ لام سينغ الضحية لمقاومة الاغتصاب. وكان قد أدلى بتصريحاته التي تصدرت العناوين الرئيسية في الصحف الهندية وأثارت غضبًا على وسائل التواصل الاجتماعي.

وشددت أدوين على أنَّ حظر الفيلم قد جلب إلى الهند سمعةً سيئةً لاسيما فيما يتعلق بعرقلة حرية التعبير، أحد من العناصر الأساسية للديمقراطية.

وأشارت المخرجة إلى أنَّه إذا أُعْطيت لها الفرصة فإنَّها يمكنها إقناع رئيس وزراء الهند، نارندرا مودي، بالسماح بعرض الفيلم.

وأضافت المخرجة: إذا أمضت "مودي" ساعة واحدة في رؤية هذا الفيلم الوثائقي، فإنه سيرى التصريح بعرضه.

وأطلقت بيتي باتشاو، حملة "أنقذوا البنات، علموا البنات"، بهدف تحقيق التوازن بين الجنسين، إذ يحدث تشوه بسبب عمليات الإجهاض بسبب نوع الجنين، وتحسين المساواة بين الجنسين من خلال حصول الفتيات على التعليم.

وأوضحت أدوين أنَّها كانت تأمل أن يتم عرض الفيلم بشكل قانوني في الهند، والتعامل مع مودي على أنَّها "بطلة عالمية" بسبب الوقوف في تصريحاتها مع تعزيز المساواة بين الجنسين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخرجة ابنة الهند تؤكد أنَّ منع عرضه انتحارًا دوليًا مخرجة ابنة الهند تؤكد أنَّ منع عرضه انتحارًا دوليًا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib