معارك في جنوب مدينة حلب السورية بعد فك حصار احيائها الشرقية
آخر تحديث GMT 10:58:08
المغرب اليوم -
ناسا تبدأ تجهيز صاروخ أرتميس 3 تمهيداً لمهمة الهبوط على القمر في 2027 ميتا تختبر بوت ذكاء اصطناعي داخل ثريدز للرد على المنشورات وتحليل المحتوى المتداول الصحة اللبنانية تعلن 108 قتلى من الطواقم الطبية جراء الضربات الإسرائيلية رابطة العالم الإسلامي تدين تسلل عناصر إيرانية لجزيرة بوبيان الكويتية الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر
أخر الأخبار

معارك في جنوب مدينة حلب السورية بعد فك حصار احيائها الشرقية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معارك في جنوب مدينة حلب السورية بعد فك حصار احيائها الشرقية

مقاتلون خلال اشتباكات مع قوات النظام في حي الراموسة في حلب
دمشق ـ المغرب اليوم

تدور اشتباكات متقطعة جنوب مدينة حلب ثاني المدن السورية، غداة تعرض الجيش لضربة كبيرة بعدما تمكنت فصائل المعارضة وبينها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) من فك الحصار عن احياء حلب الشرقية.

وبذلك، انقلبت المعادلة وبات مقاتلو الفصائل يطوقون عمليا احياء حلب الغربية التي يسيطر عليها النظام منذ بدء المعارك في مدينة حلب في الشمال السوري في صيف 2012.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "تدور اشتباكات متقطعة يرافقها غارات جوية ولكن بدرجة أقل"، غداة خسارة الجيش السوري لمواقع مهمة تتمثل في كليات عسكرية في جنوب غرب مدينة حلب.

واعلنت فصائل مقاتلة وجهادية في اطار تحالف "جيش الفتح"، واهمها حركة احرار الشام وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة)، وبعد هجومين عنيفين الجمعة والسبت، كسر الحصار الذي يفرضه الجيش السوري منذ 17 تموز/يوليو على احياء حلب الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة ويقيم فيها 250 الف شخص.

وبعد سيطرتهم على الكليات العسكرية، واهمها كلية المدفعية، التقى مقاتلو الفصائل القادمين من داخل مدينة حلب بآخرين قادمين من منطقة الاشتباكات في حي الراموسة المحاذي، والذي تمر منه طريق الامداد الوحيدة الى الاحياء الغربية.

وافاد مراسل لوكالة فرانس برس في الاحياء الشرقية ان اول شاحنة خضار دخلت السبت وللمرة الاولى منذ شهر الى الاحياء الشرقية مرورا بحي الراموسة، لتابع البندورة والبطاطا في اسواق هذه المنطقة المحرومة من الكثير من المواد الغذائية. 

الا ان المرصد السوري اكد الاحد ان المدنيين لم يتمكنوا من الخروج من الاحياء الشرقية لأن الطريق التي فتحت لهم من الراموسة لا تزال خطيرة وغير امنة.

ونفى الاعلام الرسمي بدوره فك الفصائل الجهادية والمقاتلة للحصار المفروض على الاحياء الشرقية.  ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري "ان هذه المجموعات الارهابية لم تتمكن من كسر الطوق المفروض على الارهابيين فى الاحياء الشرقية من مدينة حلب".

واضاف المصدر ان القوات السورية "تواصل عملياتها القتالية على جميع المحاور الى الجنوب وجنوب غرب حلب".

-خوف في غرب حلب-

اما عبد الرحمن فاكد ان "قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها تعرضوا لخسارة مهمة جدا"، مشيرا الى انه "برغم اكثر من 600 غارة جوية روسية خلال اسبوع من المعارك، لم تتمكن قوات النظام من الثبات في مواقعها".

وقالت جبهة فتح الشام بدورها انها صادرت عددا كبيرا من الاسلحة من الكلية المدفعية، ونشرت صورا قالت انها من داخل الكلية لصناديق اسلحة وآليات عسكرية.

واوضح عبد الرحمن ان الفصائل المقاتلة والجهادية "لم تتمكن فحسب من كسر الحصار عن احياء حلب الشرقية بل انها قطعت ايضا آخر طرق الامداد الى الاحياء الغربية التي باتت محاصرة" ويقيم فيها حوالى مليون و200 الف نسمة.

ومن هنا انقلب المشهد تماما في حلب، ثاني اهم المدن السورية وعاصمة البلاد الاقتصادية سابقا، وحيث تعد المعارك فيها محورية في الحرب الدائرة في البلاد. 

وتشهد هذه المدينة منذ صيف العام 2012 معارك مستمرة وتبادلا للقصف بين احيائها الشرقية والغربية، كما سقط فيها اتفاقا لوقف الاعمال العدائية فرضته واسنطن وموسكو في نهاية شباط/فبراير بعد شهرين على بدء تنفيذه.

وبدا الخوف والتوتر واضحا على سكان الاحياء الغربية الذي باتوا يخشون من الحصار، فسارع السكان الى الاسواق لشراء المواد الغذائية والماء للتموين في حال استمر الحصار. 

وقال احد السكان لفرانس برس ان "الاسعار بدأت بالارتفاع"، مبديا خشيته من مستقبل "صعب".

وبحسب عبد الرحمن "فان ساعات من الحصار كانت كافية لترتفع اسعار الحضار اربعة اضعاف، وقد فقدت الكثير من البضائع في الاسواق".

وافادت سانا عن مقتل 10 مدنيين خلال استهداف مقاتلي المعارضة للاحياء الغربية بالقذائف.

ووثق المرصد السوري مقتل 130 مدنيا، غالبيتهم في الاحياء الغربية، منذ بدأ هجمات الفصائل المقاتلة في جنوب حلب في 31 تموز/يوليو.

كما قتل اكثر من 700 مقاتل من قوات النظام السوري والفصائل المقاتلة والجهادية على حد سواء في المعارك الدائرة في جنوب حلب منذ الاحد الماضي، غالبيتهم من الفصائل نتيجة "التفوق الجوي" لقوات النظام وكثافة الغارات الجوية.

وتشهد سوريا نزاعا داميا بدأ في اذار/مارس 2011 بحركة احتجاج سلمية ضد النظام، تطورت لاحقا الى نزاع متشعب الاطراف، اسفر عن مقتل اكثر من 280 الف شخص وتسبب بدمار هائل في البنى التحتية وتشريد اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معارك في جنوب مدينة حلب السورية بعد فك حصار احيائها الشرقية معارك في جنوب مدينة حلب السورية بعد فك حصار احيائها الشرقية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib