أنباء عن استغناء الحكومة المغربية عن الوفا قبل أيام من إعلان تشكيلها الجديد
آخر تحديث GMT 09:33:56
المغرب اليوم -

أصر "الأحرار" على تولي 6 حقائب على الأقل وطالب مزوار بتولي "التربية"

أنباء عن استغناء الحكومة المغربية عن الوفا قبل أيام من إعلان تشكيلها الجديد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أنباء عن استغناء الحكومة المغربية عن الوفا قبل أيام من إعلان تشكيلها الجديد

صلاح الدين مزوار و بنكيران
الرباط – رضوان مبشور
الرباط – رضوان مبشور انتشرت أقاويل داخل حزبي "العدالة والتنمية" (الحاكم) و"التجمع الوطني للأحرار" (المتأهب لدخول الحكومة)، بشأن إمكانية استغناء رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران عن وزيره في التربية محمد الوفا (المنتمي لحزب "الاستقلال" والرافض لمقررات حزبه القاضية بالانسحاب من الحكومة). وقالت مصادر مطلعة من حزب "العدالة والتنمية" لـ "المغرب اليوم": إن صلاح الدين مزوار طالب في جلسات المفاوضات التي جمعته ببنكيران بتولي حزبه لحقيبة التربية، خصوصًا بعد الخطاب الملكي العاصف في 20 آب/ أغسطس الماضي، الذي أقر بشكل صريح وعلني بفشل منظومة التربية والتكوين، بحيث دعا إلى إصلاحها، محملا الحكومة مسؤوليتها في ذلك.
وأضاف المصدر نفسه، أن "حزب "التجمع الوطني للأحرار" أصر على تولي 6 حقائب وزارية على الأقل في حكومة بنكيران الثانية، علمًا أن رفاق حميد شباط استقالوا من 5 حقائب وزارية فقط، بعد تشبث محمد الوفا بحقيبته في وزارة التربية، مما يجعله مهددًا بمغادرة منصبه الوزاري".
ويدور نقاش كبير داخل أروقة حزب "العدالة والتنمية" (الحاكم)، بشأن مطالب مزوار بتوحيد وزارتي الاقتصاد والمال ووزارة الموازنة، تحت مسمى وزارة الاقتصاد والمال، وجعل وزارة الموازنة مجرد مديرية تابعة لها، مما يعني الاستغناء عن الوزير إدريس الأزمي الإدريسي، الذي يحظى بثقة كبيرة لدى بنكيران.
ويدور جدل كبير على صفحات الجرائد المغربية، بشأن من سيتولى وزارة المال في حكومة عبد الإله بنكيران الثانية، فبعدما تداولت بعض الأوساط الإعلامية خبر اقتراب صلاح الدين مزوار من العودة مجددًا لشغل الوزارة، بعدما تولى حقيبتها في حكومة عباس الفاسي المنتهية ولايتها، قال القيادي البارز عبد العزيز أفتاتي، في تصريح لجريدة "الأخبار": لن نقبل أن يكون مزوار وزيرًا للاقتصاد والمال، وتسريب توليه هذا المنصب، في هذا الوقت تحديدًا، وقبل الإعلان الرسمي عن التشكيلة الحكومية الجديدة أمر مخدوم، مضيفًا "لقد أرادوا من وراء ذلك تهيئة الرأي العام لتعيين مزوار من جديد وزيرًا للاقتصاد والمال".
وفي مقابل ذلك، تروج أنباء أخرى بشأن إمكانية احتفاظ عزيز أخنوش بوزارة الاقتصاد والمال، بعد قرابة أسبوعين من تعيينه من طرف عبد الإله بنكيران في المنصب، نيابة عن الوزير الاستقلالي نزار بركة، الذي تولى رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي، خصوصًا أن أخنوش يحظى بدوره بثقة كبيرة لدى بنكيران وأيضًا لدى القصر والمحيط الملكي، ومن المقربين أيضًا من صلاح الدين مزوار، بحيث كان أحد أعضاء المكتب السياسي في حزب "التجمع الوطني للأحرار"، قبل أن يستقيل منه، بعد انضمام الأخير للمعارضة، ليشغل منصب وزير الزراعة في حكومة بنكيران وزيرًا تكنوقراطيًا (غير منتمي لأي حزب سياسي).
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنباء عن استغناء الحكومة المغربية عن الوفا قبل أيام من إعلان تشكيلها الجديد أنباء عن استغناء الحكومة المغربية عن الوفا قبل أيام من إعلان تشكيلها الجديد



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib