الحكومة تقدم قانونًا جديدًا لمعالجة تداعيات المباني الآيلة للسقوط
آخر تحديث GMT 15:23:12
المغرب اليوم -
إنذار إسرائيلي بإخلاء قرية حبوش جنوبي لبنان تمهيدا لقصفها انفجار مسيّرة أطلقها حزب الله داخل شمال إسرائيل وإصابات في هجوم متبادل مع الجيش الإسرائيلي تصعيد عسكري إسرائيلي واسع يستهدف مواقع لـحزب الله في جنوب لبنان وسط استمرار المواجهات والخروقات الميدانية مسيرات أوكرانية تضرب ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية وسط تصاعد توتر الحرب الروسية الأوكرانية صاروخ سويوز 5 الروسى الجديد محلى الصنع يحقق نجاحاً فى أول إطلاق له الصحة اللبنانية تعلن 3 قتلى و13 مصابًا في غارتين للاحتلال استهدفتا النبطية الفوقا وحاروف المملكة العربية السعودية تستقبل أولى رحلات الحجاج من السودان والمغرب عبر موانئها لأداء فريضة الحج انفصال نادي الوداد الرياضي عن باتريس كارتيرون وتعيين محمد بنشريفة حتى نهاية الموسم مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية إعلان انتهاء الأعمال القتالية ضد إيران بموجب قانون "صلاحيات الحرب" سيتيح تمديد المهلة لمدة 30 يوما
أخر الأخبار

الحكومة تقدم قانونًا جديدًا لمعالجة تداعيات المباني الآيلة للسقوط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة تقدم قانونًا جديدًا لمعالجة تداعيات المباني الآيلة للسقوط

وزير السكنى والتعمير، والأمين العام لحزب الكتاب محمد نبيل بنعبدالله
الرباط - علي عبداللطيف

قدمت الحكومة قانونًا جديدًا لمعالجة مشكلة المباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري في المغرب.

كما جاء القانون المذكور لمعالجة الاختلالات التي أفرزها تدهور المشهد الحضري وتنامي ظاهرة البناء الآيل للسقوط.

وتسعى الحكومة من خلال القانون الذي صادقت عليه الخميس الماضي بالمجلس الحكومي إلى وضع حد لحالات انهيار المباني التي تتكرر مع كل موسم شتاء، إذ تحصد في العام الكثير من الأرواح وتخلف الكثير من الخسائر المادية وتبث الذعر في صفوف المواطنين، الذين تعاني مبانيهم من تصدعات وانشقاقات، سواء داخل الأنسجة الحضرية العتيقة أو خارجها.

ويشير المشروع إلى أن الحكومة تريد التقليل من أضرار انهيار المباني على الممتلكات والأرواح، لاسيما أن الإحصائيات التي أنجزت حول هذا الموضوع كشفت عن وجود 43 ألف منزل أو سكن آيل للسقوط، وهو الرقم الذي سبق وأن أكده وزير السكنى محمد نبيل بنعبدالله في مقابلة سابقة مع "المغرب اليوم".

ولفتت الحكومة إلى أن المشروع الذي سيحال على البرلمان للمصادقة بعد المناقشة تم إعداده في إطار مقاربة تشاركية استباقية واستشرافية، وجاء بقواعد قانونية حديثة وملاءمة تؤطر جهود معالجة المباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري.

وأبرز المستجدات التي جاء بها المشروع وتتمثل أساسًا في "تنظيم أدوار جميع المتدخلين وتحديد المسؤوليات" بما فيها مسؤولية مالكي المبان الآيلة للسقوط، و"إقرار تدابير لمعالجة المبان الآيلة للسقوط"، بالإضافة إلى "تدقيق مسطرة إخبار ملاك المبان الآيلة للسقوط أو شاغليها، للاضطلاع بمسؤولياتهم".

كما عمل المشروع المذكور على تحديد الإجراءات حال عدم تنفيذ الأشغال المقررة أو حال تعذر معرفة الأشخاص المعنيين.

وتشمل المستجدات التي جاء بها هذا المشروع تنظيم عمليات العناية بالأنسجة الحضرية العتيقة والأحياء القديمة؛ بهدف المحافظة على التراث المعماري للمدن وتثمين المجالات الحضرية، وكذا توضيح كيفيات التدخل في نطاق مدارات المبان الآيلة للسقوط والتجديد الحضري التي يتم تحديدها باقتراح من لجنة تضم جميع المتدخلين وبمصادقة رئيس مجلس الجماعة، ويوضع لها تصميم يتضمن بالأساس برنامج التدخل وتكلفته ومسؤوليات المتدخلين، ومسطرة وضعه ودراسته والموافقة عليه.

كما يقترح هذا المشروع إحداث مؤسسة عمومية وطنية تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي وتخضع للقواعد ذاتها التي تخضع لها باقي المؤسسات المماثلة من حيث الوصاية والرقابة والإدارة وقواعد التسيير.

ويرتب المشروع الجديد عقوبات تصل إلى السجن في حق كل من وجهت له الدولة إشعارًا بإفراغ المنزل الذي يقطن فيه بدعوى أنه مهدد بالسقوط ورفض، وتؤكد الحكومة أن هدف من ترتيب عقوبات سجنية في حق من يرفض الإفراغ هو حماية أرواح المواطنين من أن تذهب سدى بمجرد انهيار المباني على رؤوسهم، كما حدث العام الماضي في محافظة الدار البيضاء، إذ وجهت السلطة إشعارًا لبعض المباني بضرورة إفراغها فرفضوا إلا أنه لم تمر سوى أيام قليلة حتى انهارت المنازل فوق رؤوسهم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة تقدم قانونًا جديدًا لمعالجة تداعيات المباني الآيلة للسقوط الحكومة تقدم قانونًا جديدًا لمعالجة تداعيات المباني الآيلة للسقوط



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib