فرقة بلجيكية تشعل مسرح وجدة طربا
آخر تحديث GMT 20:38:24
المغرب اليوم -

فرقة بلجيكية "تشعل" مسرح وجدة طربا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فرقة بلجيكية

مسرح وجدة
الرباط - كمال العلمي

اشتعل مسرح محمد السادس بوجدة، ليلة السبت، طربا في عرض موسيقي متنوع من أداء فرقة “حجاز” القادمة من الديار البلجيكية، في إطار جولتها الفنية بجهة الشرق، من تنظيم المعهد الجهوي للموسيقى والفن الكوريغرافي بوجدة وبدعم من المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بجهة الشرق.وحج المئات من الوجديين إلى المسرح للاستمتاع بأنغام الفرقة التي تضم أعضاء من دول متعددة، أهمها البرتغال وتونس وبلجيكا، ويقودها الموسيقار العراقي العازف على آلة القانون أسامة عبد الرسول، إلى جانب موسيقيين من المعهد سالف الذكر.

وتميز العرض الموسيقي بالمزج بين الموسيقى والمقامات العربية، التي عزفت على آلات القانون والعود والكمان، والغربية، التي عزفت على البيانو وطقم الطبول “الدرامز” و”الساكسوفون”، في آن واحد، ما أتاح للحاضرين التعرف على لون موسيقي جديد وفريد من نوعه. وظهر جليا تأثر الفرقة الموسيقية البلجيكية بالموسيقى العراقية والموسيقى التونسية، على الخصوص، وهو ما حاول أسامة عبد الرسول، الذي يعزف أيضا على آلة العود، إبرازه خلال العرض.

وقال الموسيقار الذي يتحدر من مدينة بابل، وهو أيضا مؤلف موسيقي، حسب ما أكده لهسبريس، إنه يقدّم لأول مرة عرضا موسيقيا في مدينة وجدة، بالتعاون مع المعهد الجهوي للموسيقى.وأشار عبد الرسول إلى أنه حضر مفاجأة للوجديين، ببرمجته مقطعا موسيقيا خاصا بهذه الأمسية يتعلّق بالطرب الغرناطي، الذي ترتبط به مدينة وجدة على غرار مجموعة من المدن المغربية، وتنظّم له سنويا مهرجانا يدوم لأيام.

من جانبه، قال منتصر لوكيلي، المدير الجهوي للثقافة بجهة الشرق، إن هذه اللوحات الفنية تترجم مشاعر الأخوة بين المشرق والمغرب بمناسبة شهر رمضان.وأضاف لوكيلي، ضمن تصريح، أنه بهذا العرض الموسيقي تكون الأنشطة الثقافية قد استعادت عافيتها بعد الانفراج الذي عرفه المغرب في محاربة وباء كورونا.ويعد هذا العرض الثاني للفرقة ذاتها بجهة الشرق؛ إذ أحيت حفلا موسيقيا في الـ14 من الشهر الجاري في دار الثقافة محمد عابد الجابري بمدينة فجيج.

ولأول مرة بمدينة وجدة، يجمع حفل موسيقي أعضاء فرقة من خارج المغرب (حجاز) وموسيقيين ينتمون للمعهد الجهوي للموسيقى والفن الكوريغرافي بوجدة، بحسب مدير المعهد عمر محمدي.وصرح محمدي لهسبريس بأن هذا العرض يأتي في إطار تبادل التجارب والخبرات في ما يتعلق بتعليم الموسيقى بين المعهد وأكاديمية بمدينة أنفرس البلجيكية.

قد يهمك ايضًا:

افتتاح المهرجان الدولي للسينما والهجرة في نسخته التاسعة في وجدة

الدار البيضاء تحتضن الدورة الرابعة لمهرجان الفيلم التربوي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرقة بلجيكية تشعل مسرح وجدة طربا فرقة بلجيكية تشعل مسرح وجدة طربا



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 10:00 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
المغرب اليوم - المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:50 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أحدث صيحات قصات الشعر المجعد

GMT 17:53 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على عدد السيارات التي أنتجتها فولكس فاجن في 2017

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:53 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

هزة أرضية تضرب مدينة حلبجة شمال العراق الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib