نائلة قاعي ساروفيم ترى أن الفن مساحة للأمل وإعادة اكتشاف الإنسان
آخر تحديث GMT 03:57:15
المغرب اليوم -

نائلة قاعي ساروفيم ترى أن الفن مساحة للأمل وإعادة اكتشاف الإنسان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نائلة قاعي ساروفيم ترى أن الفن مساحة للأمل وإعادة اكتشاف الإنسان

الفنانة اللبنانية نائلة قاعي ساروفيم
بيروت ـ المغرب اليوم

تواصل الفنانة اللبنانية الكندية نائلة قاعي ساروفيم ترسيخ حضورها الفني من خلال أعمال متنوعة تمزج بين الفنون المعاصرة وروح “البوب آرت”، مقدمة تجربة بصرية تعتمد على الطاقة الإيجابية والألوان النابضة بالحياة، مع اهتمام واضح بتحويل العناصر اليومية البسيطة إلى قطع فنية تحمل أبعاداً إنسانية وعاطفية.
وأكدت نائلة أن رحلتها الفنية منذ دراستها للفنون لم تقم على التمرد المباشر على القواعد الأكاديمية، بل على تجاوزها بهدوء ومرونة، مشيرة إلى أنها تعتمد بشكل أساسي على الحدس الفني وطبيعة المواد المستخدمة خلال تنفيذ أعمالها، بعيداً عن السعي للكمال أو الالتزام الصارم بالتكوينات التقليدية.
وأوضحت أن المعدن يمثل بالنسبة لها القوة والثبات، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل هذه الصلابة إلى مادة حساسة قادرة على التعبير عن المشاعر من خلال التشكيل والصقل وإضافة الطبقات والملامس المختلفة، معتبرة أن العمل على المعدن يشبه التعامل مع كائن حي يعكس الضوء والطاقة والانفعالات.
كما أشارت إلى اهتمامها الكبير بالاستدامة البيئية في الفن، مؤكدة حرصها على اختيار مواد قابلة لإعادة التدوير وتقليل الهدر قدر الإمكان، إلى جانب سعيها المستمر لتطوير أساليب إنتاج أكثر استدامة دون التأثير على القيمة الفنية للعمل.
وكشفت الفنانة عن مشاريعها الجديدة خلال عام 2026، والتي تتجه نحو دمج الفن بالحياة اليومية بشكل أكبر، عبر تطوير قطع فنية وظيفية تشمل وحدات إضاءة منحوتة ومقتنيات محدودة الإصدار، إلى جانب تعاونات فنية داخلية تتيح تفاعلاً أوسع بين العمل الفني والمساحات المعيشية.
وعن تأثرها بفن “البوب آرت”، أوضحت نائلة أنها تنجذب إلى الأشياء المألوفة واليومية لما تحمله من ألفة مشتركة بين الناس، وتسعى إلى إعادة تقديمها بطريقة تمنحها بعداً عاطفياً وجمالياً جديداً، مؤكدة أن أعمالها تتأثر بالثقافة العالمية والذاكرة الشخصية في الوقت نفسه.
وأضافت أن اللون يشكل عنصراً أساسياً في أعمالها، إذ تعتمد على اختيار التدرجات اللونية بناءً على الإحساس والطاقة أكثر من التخطيط المسبق، مع ميل واضح إلى الألوان المشرقة التي تبعث الحيوية والتفاؤل.
وترى نائلة أن الفن يمثل شكلاً من أشكال المقاومة الإيجابية، موضحة أن دور الفن لا يقوم على تجاهل الواقع بل على تقديم منظور مختلف يمنح الناس مساحة للأمل والتواصل الإنساني في عالم مليء بالضغوط والتوتر.
كما تحدثت عن تجربتها الفنية بين بيروت ولوس أنجلوس، معتبرة أن لكل مدينة خصوصيتها؛ فبيروت تمنح الفنان طاقة نابعة من التحدي والصمود، بينما توفر المدن العالمية فرصاً أوسع للانتشار والتعاون، وهو ما يساعدها على الحفاظ على جذورها بالتوازي مع توسيع دائرة تأثيرها الفني.
وأكدت أن جمهورها متنوع من مختلف الأعمار والخلفيات، إلا أن ما يجمعه هو التفاعل العاطفي مع الأعمال الفنية والانجذاب إلى الطاقة التي تحملها القطع التي تقدمها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الفن ليس رفاهية، بل مساحة ضرورية للحفاظ على المشاعر والإنسانية، داعية إلى جعله جزءاً من الحياة اليومية لما يحمله من قدرة على التقريب بين الناس وإعادة التواصل مع الجمال والبساطة.

قد يهمك أيضاً :

استخدام دائرة الألوان في الديكور لتجنب الملل وكسر رتابة اللون الموحد

 

أساسيات تنسيق الألوان في الديكور نصائح وأفكار لاختيار تركيبات متناسقة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نائلة قاعي ساروفيم ترى أن الفن مساحة للأمل وإعادة اكتشاف الإنسان نائلة قاعي ساروفيم ترى أن الفن مساحة للأمل وإعادة اكتشاف الإنسان



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib