بغداد- المغرب اليوم
وجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بالإسراع في تنفيذ مشروع خط أنابيب تصدير النفط الممتد من البصرة جنوباً إلى فيشخابور في إقليم كردستان العراق، ومن حديثة في محافظة الأنبار إلى بانياس السورية، بهدف تنويع مسارات التصدير وتعزيز القدرة التصديرية بما يخدم المصالح الاقتصادية والتنموية للبلاد.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقده الزيدي مع وزير النفط وممثلي الشركات المنفذة لمشروعَي أنبوب النفط الاستراتيجي "البصرة-حديثة-فيشخابور" و"حديثة-بانياس". حيث وجه وزارة النفط بتوفير المتطلبات اللازمة لعمل الشركات المنفذة لضمان إنجاز المشروع وفق أعلى المعايير، واطلع على التفاصيل الفنية والاقتصادية وآثاره التنموية ومسارات التصدير وكمياته المتوقعة.
وعلى الصعيد الفني والتنفيذي، عقد وزير النفط باسم محمد خضير العبادي اجتماعاً مع قيادات الوزارة ناقش خلاله الخطوات العملية للمشروع الحيوية الذي يستهدف الوصول إلى طاقة تصديرية ضخمة تصل إلى 2.25 مليون برميل يومياً. ويُنفذ المشروع عبر ائتلاف يضم شركات عالمية تشمل شركتي شيفرون وTi كابيتال الأميركيتين وشركة UCC القطرية.
ويبلغ طول الأنبوب النفطي "بصرة– حديثة" 700 كيلومتر، وسيُستفاد منه في تصدير النفط عبر ثلاثة اتجاهات وهي بانياس في سوريا، وجيهان في تركيا، والعقبة في الأردن، فضلاً عن مروره بجميع المصافي الواقعة على مساره في المحافظات الجنوبية والوسطى والشمالية.
ومن جانبه، أوضح المتحدث باسم وزارة النفط سالم الركابي أن إنشاء الخط الجديد مع الامتدادات اللاحقة قد يستغرق من عامين إلى ثلاثة أعوام بعد توقيع الاتفاق، بتكلفة تقارب 15 مليار دولار تتولى الشركات الممولة توفيرها.
وكان العراق وسوريا قد وقّعا في يوليو الماضي، برعاية أميركية وفي واشنطن، مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل وتشغيل خط أنابيب النفط "كركوك–بانياس" وربطه بمشروع "الحديثة-بانياس" المتوقف منذ عام 2003، حيث ستتولى شركة شيفرون إدارة الجوانب الفنية والمالية للمشروع. وأكدت وزارة النفط أن هذه الخطوة ستوفر منافذ تصديرية إضافية إلى جانب التصدير عبر مضيق هرمز وميناء جيهان التركي والبحر الأبيض المتوسط.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
رئيس العراق يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة
ظهور قرية غارقة منذ 35 عاماً في إقليم كردستان العراق


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر