خبير مناخي يكشف أسباب ما يعيشه المغرب من جفاف
آخر تحديث GMT 14:52:37
المغرب اليوم -

خبير مناخي يكشف أسباب ما يعيشه المغرب من جفاف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبير مناخي يكشف أسباب ما يعيشه المغرب من جفاف

تداعيات الجفاف
الرباط ـ المغرب اليوم

كشف يوسف بن إبراهيم، أستاذ علم المناخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس، ، أن الحالة المناخية التي يعيشها المغرب في الموسم الفلاحي 2021/2022، ليست حالة استثنائية، وسبق للمغرب أن عاشها على مر العصور، وأن ما نعيشه حاليا يدخل في خصوصيات المناخ الذي يهيمن على المغرب، وهو المناخ المتوسطي.
ولفت بن إبراهيم إلى أن من ضمن خصوصيات المناخ المتوسطي، هو عدم انتظام التساقطات المطرية، والسبب يعود إلى الموقع الجغرافي للمغرب، فنحن نتواجد على هامش المناطق التي تهمها الاضطرابات الجوية القادمة من المناطق الشمالية، وهو ما أعطى للمغرب حالات جفاف متعددة.

وأضاف المتحدث ذاته أن المغرب عاش حالات جفات تشبه ما نعيشه اليوم في سيتنيات وثمانينات وتسعينيات القرن الماضي، وعاشها قبل ذلك في عهد الدول التي حكمت المغرب سابقا مثل الموحدين والمرابطين وغيرهم، وبالتالي ما يعيشه المغرب هذه السنة ليس جديدا، ولا يمكن تغيير هذا الواقع
وأوضح الخبير المناخي أن تواجد المغرب في منطقة يهيمن عليها الجفاف يجعله عرضة له بشكل متكرر، إلى جانب أن المناخ الذي يهيمن على المغرب موجود بين منطقتين مناخيتين متناقضتين، ففي الشمال هناك المناخ المعتدل الذي يمتاز بالتساقطات المطرية والثلجية بكميات كبيرة، مثل شمال فرنسا وإنجلترا وألمانيا وغيرهم، وهناك المناخ المداري الجاف الذي يهمن على الجنوب، والذي يمتاز بعجز في التساقطات وجفاف دائم.

وكشف بن إبراهيم أن مناخ المغرب لديه عامل مهم في الدورة الهوائية الجوية الأساسية، وهو الضغط المرتفع لجزر الأشور، وهو شبه مداري قوي بشكل كبير، ويمكن أن يغطي مساحة قد تصل إلى 4000 كيلومتر، وأن حركة الهواء داخل الضغط المرتفع تتم دائما من الأعلى نحو الأسفل.وأشار الخبير المناخي إلى أنه علميا عندما تتم حركة الهواء من الأسفل نحو الأعلى تنخفض درجة الحرارة، مما يساهم في تكاثف الماء وارتفاع في التساقطات، بينما في المغرب بسبب الضغط المرتفع لجزر الأشور، فإن الهواء يتحرك من الأعلى نحو الأسفل، مما يزيد من ضغط الهواء وترتفع درجة حرارته، ويصبح جافا ويمنع التساقطات.

وقال بن إبراهيم إن هذا الضغط المرتفع هيمن على المغرب منذ أواخر شهر دجنبر، باستشناء بعض المناطق، وإنه تقوى وأصبح يمنع كل الاضطرابات والكتل الهوائية القادمة من الشمال التي يمكنها أن تعطينا تساقطات، ومن أجل أن تصلنا هذه الاضطرابات يجب أن يتحرك هذا الضغط الهوائي المهيمن على المغرب نحو الجنوب من أجل أن يمنحنا بعض التساقطات.

وأكد بن إبراهيم أن هذه الحالة المناخية سبق للمغرب أن عاشها وسيعيشها مستقبلا، لأن فصل شتاء المغرب لم يعد مثل السابق، ولا صيفه أيضا، إذ أصبح المغرب يعيش فترة شتاء قصيرة مقابل فترة صيف طويلة، وأن كمية التساقطات تراجعت وذلك بسبب بداية التغير المناخي، مشددا على أنه يجب التكيف مع هذا التغيير.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

البرنامج الحكومي يواجه تحديات مرحلة الخطر في مكافحة آثار الجفاف في المغرب

 

المغرب يُعلن عن إنفاق مليار دولار لتخفيف آثار الجفاف على المزارعين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير مناخي يكشف أسباب ما يعيشه المغرب من جفاف خبير مناخي يكشف أسباب ما يعيشه المغرب من جفاف



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا

GMT 08:58 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

بنك الاستيراد والتصدير في الصين يدعم الشركات الصينية

GMT 10:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

محبو مايا دياب يملأون صفحاتهم على "تويتر" بصور احتفالية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib