أصوات من الغوطة الشرقية أمام مجلس الأمن الدولي
آخر تحديث GMT 08:42:25
المغرب اليوم -

أصوات من الغوطة الشرقية أمام مجلس الأمن الدولي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أصوات من الغوطة الشرقية أمام مجلس الأمن الدولي

مجلس الأمن الدولي
الأمم المتحدة - المغرب اليوم

قال منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة مارك لوكوك في إحاطته عن الوضع في سوريا أمام مجلس الأمن الدولي اليوم إن مكتب المبعوث الخاص المعني بسوريا تلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية آلاف الرسائل من المدنيين في الغوطة الشرقية يناشدون العالم تقديم المساعدة إليهم.

وأضاف "هذه إحدى تلك الرسائل، أرسلها عامل في مجال الإغاثة بالمنطقة على دراية بالقانون الإنساني الدولي، قال فيها " خلال الشهرين الماضيين تحولت العمليات العسكرية إلى عملية استهداف منهجية للمدنيين. معظم عمليات القصف الجوي استهدفت، عمدًا، المباني السكنية المدنية. ماتت أسر بأكملها تحت الركام. اليوم وفيما تشتد حدة المعارك أدعوكم: باعتباري أبا انتظر مولد طفلي الأول، وعاملا في المجال الإنساني يحاول الحفاظ على ما تبقى من الحياة، إلى العمل لوقف العمليات المنهجية ضد المدنيين وفتح الطرق أمام المساعدات الإنسانية."

وواصل لوكوك قراءة الرسائل التي بعثها مدنيون عبر تطبيقات الرسائل الفورية إلى مكتب المبعوث الخاص لسوريا، قائلا عبر دائرة تليفزيونية من جنيف "أسر بأكملها استهدفت. أم مع أبنائها الثلاثة. أربع نساء حوامل: ماتت إحداهن، والأخرى أصبحت في حالة حرجة، والثالثة فقدت جنينها، والرابعة تحت المراقبة الطبية. فتاة صغيرة فقدت عينيها، ويستمر الوضع على ما هو عليه. لا نريد الحرب. لا نريد الحرب. لا نريد الحرب. هل تسمعون رسائلنا وأصواتنا ومخاوفنا. وضعنا مأساوي. الطوابق السفلى من منازلنا ليست آمنة وتفتقر إلى احتياجاتنا الأساسية. ساعدونا. كونوا معنا."
ووجه لوكوك حديثه إلى الدول الأعضاء قائلا "إن التزاماتكم وفق القانون الإنساني الدولي، ملزمة وليست خدمة يمكن تبادلها في لعبة الموت والدمار. ضمان الوصول الإنساني ليس مجرد شيئا

جيدا ولكنه ضرورة قانونية."

وقال إن جهود محاربة الإرهاب لا يمكن أن تحل محل الالتزام بحماية المدنيين، ولا تبرر قتلهم وتدمير مدن وأحياء بأكملها.

وأضاف أن مجلس الأمن الدولي اطلع بالتفصيل، شهرا وراء الآخر، على نطاق المعاناة في سوريا. وذكر أن تقارير الأمم المتحدة لا نهائية عن الأطفال والنساء والرجال القتلى والجرحى، والقصف الجوي، والصواريخ، والقنابل البرميلية، والأسلحة الكيميائية، والتفجيرات الانتحارية وغيرها.

وتابع قائلا "خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، أفيد بتكرار إطلاق القذائف والقصف الجوي بشكل عنيف على عدة مجتمعات في الغوطة الشرقية، مما أدى إلى مقتل 50 شخصا على الأقل وإصابة ما لا يقل عن 200 . ووفق بعض المصادر فإن العدد الإجمالي للقتلى منذ التاسع عشر من فبراير يقترب من 300."

وذكر لوكوك أن الأرقام الناجمة عن هذا الصراع معروفة للجميع، إذ فر نصف سكان سوريا من ديارهم إما خارج البلاد أو في أماكن أخرى داخل سوريا بحثا عن الأمن.
وقال "إن أولئك الناس قد فقدوا كل شيء، شاهدوا بيوتهم وهي تدمر، وجيرانهم يقتلون، وأحباءهم يختفون. الكل يعلم أن الهجمات الكيميائية المتكررة المؤكدة أو المشتبه فيها في سوريا قد قتلت وأرهبت المدنيين السوريين."
وذكر المسؤول الدولي إن الغوطة الشرقية مثال حي على الأزمة الإنسانية التي يمكن تجنبها، والتي تتكشف أمام أعين الجميع.

ويخضع ما يقرب من 400 ألف شخص في الغوطة الشرقية للحصار لأكثر من أربع سنوات، ويواجه آلاف الأطفال سوء التغذية الحاد، ويحتاج أكثر من 700 شخص إلى الإجلاء الطبي العاجل إلى مستشفيات تبعد كيلومترات بسيطة في مدينة دمشق.

وقال "عندما يحرم جيل بأسره من مستقبله، عندما تصبح الاعتداءات على المستشفيات أمرا عاديا، عندما يصبح حصار أحياء ومدن واقعا مستمرا لمئات الآلاف، يتعين على المجتمع الدولي القيام بعمل عاجل وحاسم. قلت ذلك من قبل وسأكرره: ما نحتاج إليه هو وقف دائم للعمليات القتالية، نحتاج ذلك بشكل عاجل. وقف للعنف لتمكين توصيل المساعدات والخدمات الإنسانية بشكل فوري وآمن ودائم وبدون إعاقات، ولإجلاء الجرحى والمصابين بأمراض خطرة، وتخفيف معاناة الشعب السوري."

واختتم لوكوك كلمته أمام مجلس الأمن بالقول "ما زال بإمكانكم إنقاذ الأرواح في الغوطة الشرقية، وغيرها بأنحاء سوريا. أحثكم على فعل ذلك." وقال إن ملايين الأطفال والنساء والرجال يعتمدون على العمل ذي المغزى من مجلس الأمن الدولي."

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصوات من الغوطة الشرقية أمام مجلس الأمن الدولي أصوات من الغوطة الشرقية أمام مجلس الأمن الدولي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib