مقتل عنصرين من الجيش السوري وإصابة 6 آخرين في انفجار غامض قرب الكسوة بريف دمشق
آخر تحديث GMT 08:38:01
المغرب اليوم -

مقتل عنصرين من الجيش السوري وإصابة 6 آخرين في انفجار غامض قرب الكسوة بريف دمشق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مقتل عنصرين من الجيش السوري وإصابة 6 آخرين في انفجار غامض قرب الكسوة بريف دمشق

الجيش السوري
دمشق - المغرب اليوم

شهدت بلدة الكسوة بريف دمشق الجنوبي الغربي حادثًا أودى بحياة عنصرين من الفرقة 44 التابعة للجيش السوري، أحدهما على الأقل قيادي، في انفجار غامض أسفر أيضًا عن إصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة، اثنان منهم في حالة حرجة، وفقا لتقرير المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتزامن الحادث مع تحليق طائرات إسرائيلية في أجواء المنطقة، وهو ما أثار التساؤلات حول خلفيات الانفجار ودوافعه.
وأورد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الانفجار وقع وسط ترقب أمني، في ظل دوافع غير معلنة، مع استمرار التحقيقات للوقوف على مصدر التفجّر. ولم يُستبعد دور ضربة جوية أو إطلاق قذيفة من الطيران الإسرائيلي، نظرًا لوجود الاستهداف الجوي المكثف في محيط دمشق في الآونة الأخيرة.

في ضوء تصاعد التوترات الحدودية، تُعد منطقة الكسوة السابقة لمواقع متكررة للتوتر الإسرائيلي–السوري، وهي تقع في نطاق ييسّر للطيران الإسرائيلي إجراء دوريات ملاحية واستهداف مواقع يُشتبه بكونها مرتبطة بحلفاء النظام الإيراني أو ميليشيا حزب الله.

ويكشف التحليق المتزامن مع الانفجار عن نمط أمني إسرائيلي مستمر في فرض مراقبة مستمرة وضغط ميداني خفي قد يترافق مع تفجيرات مباشرة أو غير مباشرة

وإضافة لذلك، فإن وقوع الحادث أثناء تزامنه مع وجود إسرائيل في الأجواء يُلقي ظلالًا على توجهات استخباراتية تشمل جمع المعلومات أو تهيئة ميدانية للضربات أو تنفيذ ضربات استباقية ضد مواقع جيش النظام السوري أو ميليشيات مؤيدة له.

ويشير حادث مقتل عنصرين من الجيش، خاصة بقيادي بين الضحايا، إلى أن الهدف من التفجير لم يكن عشوائيًا، ما يفرض على دمشق اتخاذ خطوات لتعزيز الحراسة والمراقبة، خاصة على المعابر والمناطق الحساسة جنوب العاصمة.

ومن جهة أخرى، يأتي هذا الانفجار ضمن مشهد أمني متصاعد في سوريا، حيث تتعدد الحوادث المجهولة، سواء كان سببها حوادث داخلية، أو عمليات اغتيال، أو ضربات طيران.

كما يعكس الحادث هشاشة الوضع الأمني في المناطق المحيطة بالعاصمة، ويُبرز خلو المشهد من تطوّرات سياسية ملحوظة لتهدئة التوتر، مما قد يفتح الباب لتصعيد إضافي أو تكرار حالات مشابهة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل عنصرين من الجيش السوري وإصابة 6 آخرين في انفجار غامض قرب الكسوة بريف دمشق مقتل عنصرين من الجيش السوري وإصابة 6 آخرين في انفجار غامض قرب الكسوة بريف دمشق



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib