الاقتصاد تكشف ظروف إعداد الحكومة لآخر مشروع في ولايتها
آخر تحديث GMT 05:52:48
المغرب اليوم -

"الاقتصاد" تكشف ظروف إعداد الحكومة لآخر مشروع في ولايتها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

وزارة "الاقتصاد والمالية"
الرباط-المغرب اليوم

كشفت وثيقة رسمية لوزارة "الاقتصاد والمالية"، حول الإطار العام لإعداد مشروع قانون المالية 2016، عن أهم الظروف التي ترافق إعداد حكومة عبد الإله بنكيران لآخر مشروع في ولايتها، التي ستنتهي العام المقبل.   ووفق محتواها فإن الحكومة تتابع عن كثب تطور الوضع الاقتصادي، وتعمل على اتخاذ التدابير اللازمة من أجل الحفاظ على شروط ملائمة لتمويل النمو أساسا، عبر صيانة التوازنات الماكرو اقتصادية وتعزيز الثقة من لدن جميع الشركاء.   ووضعت الحكومة أولويات أكدت أنه يجب مراعاتها، مشددة على ضرورة استمرار تعزيز الاستقرار الماكرو اقتصادي ومواصلة المجهود الجماعي للتحكم في عجز الميزانية، مركزة على أهمية إنعاش الاستثمار الخاص، وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى ضرورة إنعاش الشغل ودعم التماسك الاجتماعي، ومواصلة تسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية والقطاعية.   وبالنظر إلى ما اعتبرتها الحكومة تطورات على مستوى الاقتصادي، فإنه من المنتظر أن يصل معدل نمو الاقتصاد الوطني إلى 5 خلال العام الجاري، بدلا من 4,4 في المائة المتوقعة في قانون المالية، مستفيدة من تحسن القيمة المضافة للقطاع الفلاحي ومن استقرار أسعار المواد الأولية في مستويات منخفضة وكذا من بروز بوادر الانتعاش الاقتصادي في أوروبا.   وأشادت معطيات وزارة "الاقتصاد والمالية"، باستمرار تقلص عجز الحساب الجاري لميزان الأداء للعام الثالث على التوالي، متوقعة ألا يتعدى 2.8 في المائة من الناتج الداخلي الخام مع نهاية العام 2015.   ويعزى هذا التحسن المرتقب للحساب الجاري، حسب الوثيقة المذكورة، إلى تراجع الفاتورة الطاقية، والتطور الإيجابي للصادرات وخصوصًا المنتوجات الفلاحية والغذائية، صناعات السيارات، والفوسفاط ومشتقاته.   وأشارت إلى أنه بالرغم من تراجع إنتاج الأشجار المثمرة، لاسيما الزيتون والحوامض، فإن الأداء الجيد المرتقب على صعيد السلاسل الزراعية الأخرى، وبالتحديد القطاني والخضراوات والكلأ بالإضافة إلى تربية الماشية، من شأنه الرفع من مستوى النمو المتوقع للقيمة المضافة للقطاع الفلاحي للعام 2015 إلى حوالي 15 في المائة.   ويعود هذا التفاؤل الحكومي، إلى استقرار نمو الأنشطة غير الفلاحية في مستويات منخفضة تصل لحدود 3 في المائة عوض 4,6 في المائة، كمتوسط خلال الأعوام الماضية، نتيجة تراجع الطلب الخارجي على مستوى بعض القطاعات التصديرية، كالنسيج والمعادن وكذلك التباطؤ الذي يعرفه للعام الثالث على التوالي قطاع البناء والأشغال العمومية والأنشطة المرتبطة به.   وأخذت الحكومة بعين الاعتبار إنتاج الحبوب الذي اعتبرته قياسيا خلال الموسم الفلاحي 2014 -2015 والذي ناهز 110 مليون قنطار، مشيرة أنه ارتفعت القيمة المضافة الفلاحية بحوالي 12 في المائة خلال النصف الأول من العام الجاري.   وواصلت احتياطيات الصرف حسب المعطيات ذاتها، ارتفاعها بفضل تحسن عجز الميزان التجاري، والتطور الإيجابي للاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث ستبلغ خلال 5 أشهر بما معدله 198 مليار درهم، مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي والتي كانت في حدود 5 أشهر و8 أيام، بما مجموعه 181 مليار درهم.   وكشفت وثيقة وزارة بوسعيد استمرار المغرب في جذب مداخيل مهمة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، معزية ذلك للثقة التي يتمتع بها المغرب لدى الشركاء الماليين والمستثمرين الأجانب، وكذلك توجهات السياسة الاقتصادية والإصلاحات الهيكلية التي تقوم بها البلاد.   وستبلغ مداخيل الاستثمارات الخارجية، 19.6 مليار درهم مقارنة بـ 14.1 من الفترة ذاتها من العام الماضي، وهو ما يعني ارتفاعا بحوالي 20 في المائة، كما ارتفعت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بـ 5 في المائة، بينما عرفت عائدات السياحة انخفاضا بـ 6,6 في المائة، حيث كشفت الوثيقة أن هذه المداخيل مكنت من تغطية 69.4 في المائة من العجز التجاري متم شهر حزيران(يونيو) مقابل 53.1 في المائة خلال الفترة ذاتها من العام 2014، أي بزيادة 16.3 نقط مئوية.   وعلى مستوى النفقات، فقد انخفضت بنسبة 8 في المائة أي 8.9 مليار درهم، مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2014، مسجلة تأثير تراجع نفقات المقاصة بـ 10.7 مليار درهم نتيجة رفع الدعم عن كل المواد البترولية السائلة وانخفاض سعر غاز البوتان في الأسواق الدولية إلى 434 دولار للطن في متم حزيران(يونيو) 2015، مقابل 834 في الفترة ذاتها من العام الماضي، في حين تراجعت نفقات السلع والخدمات بـ 1.1 مليار درهم، في حين شهدت فوائد الدين ارتفاعا بـ 3.0 مليار درهم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاقتصاد تكشف ظروف إعداد الحكومة لآخر مشروع في ولايتها الاقتصاد تكشف ظروف إعداد الحكومة لآخر مشروع في ولايتها



يتميَّز بتصاميمه المُختلفة مِن ناحية القصّات والألوان

أفكار مختلفة لتنسيق صيحة الجمبسوت بأسلوب نجوى كرم

بيروت - المغرب اليوم

GMT 04:32 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
المغرب اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 11:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها
المغرب اليوم - معلومات جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 04:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لتجديد غرفة المعيشة
المغرب اليوم - إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لتجديد غرفة المعيشة

GMT 03:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

استطلاع "البيت الأبيض" يُظهر تقدم ترامب على بايدن بفارق ضئيل
المغرب اليوم - استطلاع

GMT 13:11 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" يخفض واردات منتجات مواد التجميل والعطور في المغرب
المغرب اليوم -

GMT 12:14 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" يرخي بـ"ظلال الصمت" على أشهر ساحة في المغرب
المغرب اليوم -

GMT 12:53 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس "كورونا"
المغرب اليوم - ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس

GMT 02:26 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب حذف لعبة "فورتنايت" من متاجر "آبل "وغوغل"

GMT 14:26 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملف شامل عن أفضل الألعاب الأون لاين لعام 2020 الجاري

GMT 16:04 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن أعراض جديدة ونادرة لـفيروس "كورونا"

GMT 13:27 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة - هاني مظهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib