مشاهد من حياة سيدة الشاشة فاتن حمامة في ذكرى مولدها
آخر تحديث GMT 22:51:15
المغرب اليوم -

مشاهد من حياة "سيدة الشاشة" فاتن حمامة في ذكرى مولدها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشاهد من حياة

الفنانة الجميلة فاتن حمامة
القاهرة ـ المغرب اليوم

تحل الأربعاء، ذكرى ميلاد الفنانة الجميلة فاتن حمامة والمعروفة بـ"سيدة القصر"، التي ولدت في 27 أيار/مايو 1931، ويرصد هذا التقرير بدايات سيدة الشاشة العربية في السينما وطريقة تعامل المخرجين والأدباء معها.ونشرت مجلة "الكواكب" عام 1953 حوارا مع مخرج الرومانسية هنري بركات حول الممثلة الجديدة فاتن حمامة التي قدم لها أروع أفلامها ذكر فيه "كان أول فيلم تعرفت فيه على فاتن حمامة هو فيلم الهانم عام 1946 في دور صغير استمر تصويره يومين أو ثلاثة".

وأضاف بركات "لم يكن ذلك كافيا لإقامة المعرفة بيننا، إنما بدأت المعرفة الحقيقية في فيلم العقاب عام 1948، وان لم يتم من خلال هذا الفيلم حدوث التكة التي تربط ممثلا بمخرج يفهمها، لكن اقتربنا أكثر من بعضنا، على الأقل كان الإعجاب بعملها من ناحيتي ،أما هي فكانت تعمل مع كثير من المخرجين عز الدين ذو الفقار وحسن الإمام ومحمد كريم، ثم حدثت التكة التي ربطتنا معا في فيلم لحن الخلود مع ماجدة وفريد الأطرش عام 1952".

وتابع "عندما تحدث هذه التكة يشعر كل من الطرفين (الممثل والمخرج) بالراحة في العمل مع الآخر، وبدأت أفكر في أن تكون بطلة أفلامي ،وبدأت هي تفكر في أن أكون مخرج أفلامها". وأوردت مجلة "السينما والناس" عام 1999، أن فاتن حمامة دخلت "جهنم الحمرا" حين عرض عليها يوسف بك وهبي تمثيل دور في فيلم "ملاك الرحمة" من بطولته مع راقية إبراهيم ، ثم قدمها مرة ثانية في فيلم "القناع الأحمر" مع كاميليا.

وذكرت المجلة أنه "قبل الدخول إلى جهنم يوسف بك كانت فاتن قد قدمت أدوارا صغيرة في أفلام "أول الشهر" إخراج عبد الفتاح حسن و"دنيا" من إخراج بركات، إلا أنها تعتبر فيلم ملاك الرحمة هو نقطة التحول في حياتها. ويحكي فريد شوقي الذي مثل أول أدواره في السينما في فيلم ملاك الرحمة مشهد اللقاء الأول مع يوسف وهبي، فيذكر "ذات يوم فوجئت وأنا في المعهد بشخص يخبرني أنا وفاتن، يوسف بك في انتظاركما، وأخذت فاتن في سيارتي فورا إلى استوديو ناصيبيان، حيث كان يصور احد أعماله، وكان مع فاتن والدها أحمد أفندي، وما إن دخلنا عليه حتى قال انت جميلة قوي يا كتكوتة، فردت عليه فاتن، انت ما تعرفنيش، ما شفتنيش مع محمد عبد الوهاب في يوم سعيد، وكمان في رصاصة في القلب ثم في أول الشهر مع حسين صدقي والهانم مع بركات ؟"

ورد يوسف بك "شفتك لكن دي أول مرة أشوفك على الطبيعة"، وتلعثمت فاتن خجلا من نظراته وكلماته وردت "ميرسي يا أستاذ" ويكمل شوقي "عرض علينا فيلم ملاك الرحمة وأبدى اهتماما خاصا بفاتن، فانطلقت الشائعات بان هناك علاقة من نوع ما بين الفنان الكبير والممثلة الصاعدة، ونشرت الصحف والمجلات أخبارا عن هذه العلاقة باستخدام الأحرف الأولى، فمثلا حين قالت "ف .ح" كان لا يوجد ممثلات بهذا الاسم سوى فردوس حسن ولم تكن هناك ممثلة شابة ف.ح سوى فاتن حمامة.   وحول بدايات فاتن حمامة السينمائية الأولى، كتب الأديب بهاء طاهر في جريدة "الرأي" العام الكويتية عام 2000 في عيد ميلاد الفنانة فاتن حمامة الـ63، "عشقت الممثلات المصريات نعيمة عاكف ومديحة يسرى وشادية، لكن غرامي الحقيقي كان فاتن حمامة، هي في سني بالضبط، منذ شاهدت فيلمها الأول يوم سعيد مع الفنان محمد عبد الوهاب في سينما الأهلي الصيفي في السيدة زينب، وأبهرت الطفلة الصغيرة الجميع بأدائها". وأضاف طاهر "كان والدها أحمد أفندي حمامة يعمل سكرتيرا في مدرسة الجيزة الابتدائية، وكنا نحترمه جدا من أجل عيون فاتن حمامة"، وتساءل "ماذا كان شعور الأب وهو يسمع تعليقات الطلبة والمدرسين والناس في الشوارع على ابنته، هل سعادته بنجاح ابنته كانت مشوبة بمرارة الإحساس بأن الصغيرة الرقيقة تستحوذ يوما بعد يوم على مركز الاهتمام داخل الأسرة وخارجها، أم أن تلك التصورات كانت ثانوية مقارنة بالرغبة الجامحة الموجودة داخله وتدفعه لتحمل أي شيء من أجل أن تحقق ابنته رغبته وحلمه القديم في التمثيل".

وتابع "كان الأب احمد أفندي يلازم ابنته في كل خطواتها، يرافقها إلى المدرسة، ثم إلى الأستوديو، يدقق في العقود مع شركات الأنتاج ، يراجع السيناريو والحوار ، وقد يساعدها في الاستعداد لأداء دورها، وحين سمع عن نية المخرج زكي طليمات في إعادة فتح المعهد العالي للتمثيل العربي، سارع لتقديم أوراق التحاق ابنته بالمعهد، وهو مقتنع بأهمية الدراسة والحريص على صقل موهبة ابنته فاتن".

وبيّن أنه "كان حاسما في رسم حدود أخلاقية قاطعة للأدوار التي تلعبها المراهقة الصغيرة جاعلا من حضوره معها إلى البلاتوه سياجا أمام العابثين الذين يهوون مغازلة الصغيرات ، وكان يمارس سلطته الأبوية دون نقاش فيما يخص الملابس التي ترتديه والماكياج الذي تضعه".

وعلى مدى أكثر من عشر حلقات نشرت جريدة "الرأى العام الكويتية" عام 2000، جزءا من أوراق فاتن حمامة التي سمحت بنشرها، وذكرت في إحداها "أثناء دراستي في المعهد العالي لفن التمثيل العربي، شاركت مع زملائي شكري سرحان وعمر الحريري وفريد شوقي وبعض زملائي في المعهد تمردهم وثورتهم السلمية في قصر الأميرة شويكار عمة الملك فاروق". وذكرت "لقد مثلت أمام الملك وحاشيته رواية مجنون ليلى، وأتذكر ذلك جيدا ، كنا في حفلة في بيت الأميرة شويكار، وبعد أن مثلنا الرواية في حضور الملك فاروق قمنا بالاحتجاج والثورة، لقد ثورنا لأنهم في القصر جعلوا طعامنا منفصلا عنهم في الخلفية بعيدا عن مائدتهم، وكنا نظن أننا سنأكل معهم على مائدة الملك، طبعا كنا صغارا". وأضافت "كان معي شباب المعهد وثار كل الشباب ونحن وراءهم ــ آنسات المعهد ــ ثورنا وامتنعنا عن الطعام معترضين على ما حدث، وتركنا القصر وذهبنا إلى الأتوبيس الذي ينتظرنا في الشارع نجلس فيه استعدادا للعودة إلى المعهد مرة ثانية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاهد من حياة سيدة الشاشة فاتن حمامة في ذكرى مولدها مشاهد من حياة سيدة الشاشة فاتن حمامة في ذكرى مولدها



GMT 08:30 2022 الإثنين ,24 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدمر منصة صواريخ باليستية حوثية في الجوف اليمنية

GMT 23:14 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية تضرب شمال فلسطين المحتلة

هيفاء وهبي تَخطِف أنظار جمهورها بإطلالة رياضية

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:07 2022 الأربعاء ,26 كانون الثاني / يناير

مايا دياب تتألق بطقم ألماس ولؤلؤ في إطلالة كلاسيكية
المغرب اليوم - مايا دياب تتألق بطقم ألماس ولؤلؤ في إطلالة كلاسيكية

GMT 13:22 2022 الأربعاء ,26 كانون الثاني / يناير

أفكار متنوعة لاختيار الساعات في ديكور المنزل
المغرب اليوم - أفكار متنوعة لاختيار الساعات في ديكور المنزل

GMT 22:45 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

أخنوش يؤكّد أن ملك المغرب يرعى "الدولة الاجتماعية"
المغرب اليوم - أخنوش يؤكّد أن ملك المغرب يرعى

GMT 13:12 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

نادين نجيم تقدم لجمهورها نصائح عن فن استخدام مساحيق التجميل
المغرب اليوم - نادين نجيم تقدم لجمهورها نصائح عن فن استخدام مساحيق التجميل

GMT 22:49 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

"سكاي فيوز" معلم جذب سياحي جديد في دبي لعُشاق الإثارة
المغرب اليوم -

GMT 14:59 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

أفكار مميزة لكراسي غرف النوم
المغرب اليوم - أفكار مميزة لكراسي غرف النوم

GMT 19:42 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

TikTok يجتذب المزيد من المستخدمين بخدمات جديدة

GMT 09:36 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

مبلغ ضخم الذي يدره سوق المارشي" على خزينة الدار البيضاء

GMT 22:56 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تمساح برأس متجمد وجسم حي "خياران أقساهما مر

GMT 14:38 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

إطلالات المشاهير بالتنورة القصيرة لإطلالة راقية

GMT 03:34 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ما يستاهلني" تعيد حاتم عمور للصدارة

GMT 21:02 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ ويحقق رقماً قياسياً جديداً

GMT 18:41 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يعادل رقماً تاريخياً في الدوري الإنكليزي

GMT 20:15 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يفوز بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا لعام 2021

GMT 14:09 2022 الأربعاء ,05 كانون الثاني / يناير

هازارد على رأس التشكيل المتوقع للملكي في كأس الملك

GMT 18:15 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

كريستيانو رونالدو يعلق على هدفه القاتل في نوريتش

GMT 07:09 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

كورونا "يغزو" توتنهام وإصابة 8 لاعبين بالفيروس

GMT 16:06 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيليان مبابي يؤكد رغبته في الرحيل عن ناديه باريس سان جرمان

GMT 19:15 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

إنتر ميلان يفقد كوريا ضد ريال مدريد بسبب الإصابة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib