الصحة تحذر من مخاطر الحجامة في الأماكن غير المرخصة
آخر تحديث GMT 11:11:35
المغرب اليوم -

"الصحة" تحذر من مخاطر الحجامة في الأماكن غير المرخصة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الحجامة
الرباط - المغرب اليوم

حذرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أفراد المجتمع من ظاهرة الحجامة في المنازل أو محلات الأعشاب أو بيع العسل والمواد الغذائية تفاديا لحدوث أية مضاعفات قد تضر بصحة المجتمع مؤكدة أهمية وضرورة الالتزام بشروط ممارسة الحجامة وفق اشتراطات الوزارة والتي تحصر ممارستها تحت إشراف طبي وفي مراكز طبية مرخصة ومعتمدة ويقدمها ممارس مرخص من الوزارة.

وفي هذا الإطار أكد الدكتور أمين حسين الأميري وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص رئيس لجنة تراخيص الطب التكميلي بالدولة ضرورة تحري الدقة عند نشر مواضيع تتعلق بالممارسات الطبية واستقاء المعلومات من الجهات الصحية والممارسين الصحيين المرخصين تفاديا لنشر معلومات طبية مشوشة ومضللة بين أفراد المجتمع لافتا إلى أن بعض ما يدعيه ممارسو الحجامة غير المرخصين يعتبر ممارسات شعبية لا تلتزم الممارسات الطبية الصحيحة.

ولفت إلى أن دولة الامارات تعد أول دولة ترخص مهنة الحجامة ضمن نطاق الطب التكميلي مشيرا إلى أن الوزارة وضعت الأسس والقواعد لممارسة أي من طرق وأساليب الطب التكميلي ومنها الحجامة التي يجب أن تكون خاضعة للشروط التي تم اعتمادها للترخيص بممارسة هذا النوع من الأعمال وأهمها أن تكون في مركز طبي معتمد وتحت إشراف طبي مباشر.

وأثنى على فرق التفتيش التابعة للوزارة التي تمكنت عدة مرات من ضبط عدة أشخاص يمارسون الحجامة في مراكز لبيع الأعشاب وأحالتهم للجهات الأمنية بسبب عدم حصولهم على ترخيص لمهنة الحجامة والتسبب بمضاعفات خطيرة للمريض.

وأشار الدكتور الأميري إلى أن الحجامة لا تؤدي لسحب الدم الفاسد إلى سطح الجلد ولكن الصحيح أنها عبارة عن عملية تشريط سطحية لمناطق معينة من الجسم تستهدف خروج بعض الأخلاط الدموية من الشعيرات الدموية و تساعد على تقليل حمض "اللاكتيك" الذي يفرز نتيجة الجهد العضلي ما يسبب نقصا في الأوكسجين داخل الجسم في حالة الاجهاد البدني كذلك تساعد الحجامة - عند وجود أي مادة التهابية بالجسم مثل "بروستا نداغلين" عندما تكون مفرزة بكمية كبيرة - على التقليل من هذه المادة الالتهابية في الجسم لذلك يشعر من خضع لجلسة حجامة بالكثير من النشاط البدني والارتخاء العضلي.

وردا على بعض الشائعات عن قدرة الحجامة على تحريك الدم المتجمع بين ألياف العضلات وإخراج الدم الفاسد من الجسم ذكر الأميري أن الطب الحديث لم يجزم بعد بفوائد الحجامة كوسيلة للعلاج في الطب التقليدي لافتا إلى أن الحجامة تندرج تحت ما يسمى بـ"الطب التكميلي" الذي يعمل على المساهمة في العلاج إلى جانب نظريات الطب التقليدي المعروفة للجميع والتي تنسجم والمفاهيم العلمية الحديثة وتخضع للبحث العلمي والدراسات المتخصصة.

وذكر أنه لا يتوفر دليل علمي قاطع على أن الحجامة تعالج الأمراض التي يشير إليها الحجامون ولكنها تساعد على الحد من الآلام من خلال المساعدة على افراز "الأندروفين" والتخفيف من حدة الأعراض وقد تشكل عاملا مساعدا لأساليب الطب الحديثة في معالجة بعض الأمراض من خلال تحفيزها لعمل جهاز المناعة.

وقال إن وزارة الصحة ووقاية المجتمع تؤكد أن الحجامة لا تعالج الأمراض الخطيرة مثل أمراض السرطان ومرض "الإيدز" وأمراض الكبد والأمراض الفيروسية الخطيرة الأخرى كما أنها غير ملائمة لبعض الفئات العمرية مثل كبار السن والأطفال والحوامل ولكنها تساهم في دعم العلاج التقليدي من خلال الطب الحديث.

ونوه الدكتور الأميري الى أنه حسب السجلات الرسمية بالوزارة فإن 53 شخصا من الأطباء والممرضين وغيرهم تم ترخيصهم حتى نهاية 2017 من قبل الوزارة ومنهم 11 مواطنا لافتا إلى أن الوزارة تشدد في هذا الجانب على التأكد من كون المعالج بالحجامة حاصل على ترخيص وأن يكون معالج الحجامة طبيبا أو ممرضا أو حاصلا على شهادة في التخصصات الطبية المختلفة وبحد أدنى أن يكون حاصلا على شهادة الثانوية العامة شريطة أن يكون ملما ببعض الأساسيات والأمور الطبية التي تؤهله لاجتياز الامتحان الخاص في الوزارة إضافة إلى اجتياز المتقدم اختبار مقابلة مع فريق من الأطباء المختصين في مجال الطب التكميلي.

وأوضح إن هناك بعض الحالات التي لا يجوز فيها إجراء الحجامة كأن يكون الشخص مصابا بفقر الدم أو متبرعا حديثا بالدم أو مصابا بارتفاع درجة الحرارة لذلك تنوه وزارة الصحة ووقاية المجتمع الأشخاص للمستفيدين من هذا العلاج بإجرائه من قبل أشخاص مرخصين لممارسة الحجامة وعاملين بالمنشآت الصحية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحة تحذر من مخاطر الحجامة في الأماكن غير المرخصة الصحة تحذر من مخاطر الحجامة في الأماكن غير المرخصة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:12 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:30 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية والإمارات تشاركان في «بيزنكس 2019» للعام الثاني

GMT 08:51 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

مستحضر "ثوري" في عالم التجميل بتوقيع "ديور"

GMT 21:33 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور وداد فاس في انتظار عقوبات من الاتحاد المغربي

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

"داميان هيندز" يؤكد أهمية احتضان المدارس للتقنيات الحديثة

GMT 13:49 2012 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

"يامريم" رواية جديدة للعراقي سنان أنطون

GMT 03:09 2017 الجمعة ,07 إبريل / نيسان

دراسة علمية تكشف فوائد الدهون في زيت الزيتون

GMT 00:17 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

النزيف أثناء الحمل, هل الأمر خطير؟

GMT 22:41 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طالبة تفوز بـ 15 ألف دولار من غوغل لابتكارها ضمادة ذكية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib