نعومي يعتبر أن مشاكل مهنته كباقي المهن الرياضية الأخرى
آخر تحديث GMT 07:27:50
المغرب اليوم -

أكد لـ "المغرب اليوم" بأن مهنة وكيل اللاعبين تحولت جذريًا

نعومي يعتبر أن مشاكل مهنته كباقي المهن الرياضية الأخرى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نعومي يعتبر أن مشاكل مهنته كباقي المهن الرياضية الأخرى

وكيل اللاعبين والمباريات المعروف يونس نعومي
الدار البيضاء – عبد الله العلوي

 أكد وكيل اللاعبين والمباريات المعروف يونس نعومي بأن مشاكل مهنة وكيل اللاعبين لا تختلف عن مشاكل المهن الأخرى المتعلقة بالرياضة كالصحافة الرياضية والتدريب والإعداد البدني وما إلى ذلك من مهن.
 
وأضاف نعومي في حديث مع "المغرب اليوم" أنه يمكن القول إن مهنة وكيل الأعمال أو الوسيط الرياضي عرفت تحولا جذريا من حيث القوانين، حيث أصبح الوكلاء وسطاء رياضيين معتمدين من الجامعات الوطنية بنظام التقييد باللوائح وليس الرخصة الدائمة وفق نظام قانوني ومعلوماتي جديد ابتدأ من نيسان/أبريل الماضي.
 
وبالنسبة لمشاكل مهنته قال وكيل اللاعبين والمباريات "مشاكل المهنة ذات طبيعة بنيوية كما هو الحال بالنسبة لمشاكل كرة القدم الوطنية، ولعل أهم المشاكل هي المتعلقة بتأهيل العنصر البشري المباشر للمهنة من جهة، ومن جهة أخرى مشكل تحصين المهنة من بعض الممارسات الصادرة عن الوسطاء المعتمدين أحيانا وأغلب الوسطاء غير المعتمدين والتي يبقى اللاعب ضحيتها الأولى".
 
وفيما يخص الأطراف التي قد تؤثر على عمل وكيل اللاعب أوضح يونس نعومي "ليس هناك تأثير لأي طرف على عمل الوسيط، ولكن طبيعة هذا العمل متداخلة مع العديد من الأطراف، حيث يجمع بين التقني والإداري والمالي والقانوني، وبذاك يكون عمل الوسيط مرتبطا بالجانب المالي لكرة القدم فيما يخص الشق المالي للعقود، ثم الإداري فيما يخص تأهيل اللاعب، والقانوني فيما يخص حيثيات العقد وبنوده، وبطبيعة الحال الجانب التقني المتعلق بمستوى اللاعب وأهليته للعب لأي فريق يوافق مستواه ضمانا للاستمرارية اللاعب وتفاديا للتجارب الفاشلة التي أصبحت تعد بالعشرات كل موسم".
 
واختتم يونس نعومي حديثه بالتطرق لصعوبة إجراء مباريات للفرق الوطنية أو المنتخبات الوطنية في المغرب "أتلقى يوميا تقريبا طلبات عديدة من أندية ومنتخبات من قارات العالم الخمس لإجراء مباريات ومعسكرات تحضيرية في المغرب، لكن إجراء أي مباراة سواء للمنتخبات أو الفرق الوطنية مرتبط بالأساس بشروط موضوعية تضمن نجاح هذه المباراة، وشخصيا سبق لي أن نظمت وساهمت في تنظيم  مواجهات ودية عديدة خارج المغرب في انتظار توفر شروط الممارسة الاحترافية لدى الفاعلين الرياضيين والاقتصاديين كضرورة لنجاح أي مشروع بحجم مباراة ودية دولية بين الوداد أو الرجاء مثلا وفريق أوروبي عريق".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نعومي يعتبر أن مشاكل مهنته كباقي المهن الرياضية الأخرى نعومي يعتبر أن مشاكل مهنته كباقي المهن الرياضية الأخرى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib