توريس صاحب الأفراح والأحزان في كتيبة أتلتيكو مدريد
آخر تحديث GMT 10:53:15
المغرب اليوم -

توريس صاحب الأفراح والأحزان في كتيبة "أتلتيكو مدريد"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توريس صاحب الأفراح والأحزان في كتيبة

فرناندو توريس
مدريد - إفي


10 دقائق كانت كافية ليتحول فرناندو توريس من "بطل" صعق ضحيته المفضلة بهدف رائع، إلى "شرير" بعد طرده في الدقيقة 35، وترك فريقه منقوصاً يواجه انتفاضة أبناء "كاتالونيا" على فريق العاصمة الإسبانية، في مواجهة أوروبية تابعها العالم بأسره، وشهدت قلب برشلونة لتأخره بهدف إلى فوز ثمين 2-1 على أتلتيكو مدريد.

وتمر الأعوام على جميع اللاعبين، وكذلك على "النينيو"، الذي لم يتمالك نفسه من هز شباك البرسا فريسته المفضلة، في مباراة الذهاب من دور ربع نهائي دوري الأبطال الأوروبي، إد أثبت مرة أخرى أنه كابوس وضيف ثقيل يود ملعب كامب نو ألا يستقبله أبداً.

واقتنص صاحب القميص رقم 9 في "الروخيبلانكوس" وفي الدقيقة 25 من اللقاء كرة من تمريرة باهرة الدقة، خرجت من قدم زميله كوكي، وإمعاناً في القسوة أودعها توريس إلى داخل المرمى الفسيح عبر المسافة الضيقة، بين ساقي الحارس الألماني تير شتيغن، الذي ضم ساقيه في محاولة بائسة لحفظ ماء وجهه، لكن بلا جدوى ليهبط صمت رهيب على الكامب نو.

وأضاف توريس بذلك هدفه رقم 11 خلال 17 مواجهة مع البرسا، منها 9 أهداف في العقد الأول من الألفية الثانية، حينما كان لا يزال قديساً ورمزاً واعداً لأتلتيكو مدريد، يشير بأن لديه الكثير لتقديمه لفريقه، وفي وجوه المنافسين أيضاً، وهو أمر لم يفت على المدرب المخضرم دييغو سيميوني.

وبهدف أمس الثلاثاء يصبح إجمالي الأهداف التي ضرب بها مرمى برشلونة في عقر داره كامب نو هو 6 أهداف، بواقع ثنائيتين في موسمي 2004-2005 و2005-2006، خلال فترة تواجده الأولى مع أبناء العاصمة، وهدف آخر خلال إياب نصف نهائي دوري الأبطال في موسم 2011-2012، لكن هذه المرة بقميص تشيلسي الإنجليزي، وهو الهدف الذي قتل به توريس بلا رحمة أحلام البرسا في بلوغ النهائي وفي الوقت القاتل (ق90).

وعاد توريس بعد 4 أعوام لاحتلال مشهد البطولة المزدوجة هذه المرة، خاصة وأن هناك لاعبين أكثر شباباً منه مثل غريزمان وكاراسكو أو ساؤول، الذين يعتبرهم سيميوني حاضر ومستقبل الأتلتي.

لكن كانت هذه ليلته، سواء على المستوى الجيد أو السيء، ربما لأن فورة حماس الهدف وتدفق الأدرينالين استمرا لوقت أطول من اللازم، ليشهر الحكم بطاقتين صفراوين في وجهه خلال 6 دقائق بالكاد، خطأين متشابهين للغاية على لاعب لا يعرف عنه ميله لخوض المشاحنات.

الخطأ الأول وقع في الدقيقة 29 حينما تدخل على نيمار بشكل خاطئ في لعبة غير مهمة، وفي منطقة لا تأتي منها خطورة من الملعب، والثانية في الدقيقة 35 بعد التحامه مع بوسكتس، بينما كان برشلونة يفر بائساً إلى منطقة جزائه.

كل ذلك أعاد للأذهان المباراة التي جمعت الفريقين اللدودين على نفس الملعب قبل ثلاثة أشهر حين لعب أتلتيكو بـ10 لاعبين بعد طرد فيليبي 
لويس بشكل مباشر في الشوط الأول ليستكمل المباراة على هذا الوضع.

إلا أن الضيوف لم يحنوا رؤوسهم في مواجهة إعصار برشلونة العاتي وقتها، إذ صمدوا وصدوا ببسالة غارات "الكاتالونيين" المتلاحقة، والتي بلغت خطورتها أقصاها في الدقيقة 62، بعد طرد دييغو غودين ليلعب أتلتيكو بتسعة أفراد.

في تلك المباراة لم يكن المدافع الأوروغوائي في أفضل حالاته، وكلف الطرد فريقه ثمناً باهظاً، ليرتكن إلى الدفاع ويعتمد على تألق الحارس أوبلاك.

وبدا أتلتيكو مقتنعاً بأن التعادل ليس نتيجة سيئة،إذ تراجع للخلف، وهنا قال سواريز، رقم 9 أيضاً، كلمته الأخيرة بهدف من مساعدة داني ألفيس (ق74).

وحاول برشلونة إضافة مزيد من الهدف، إلا أن إغلاق سيميوني المنطقة الخلفية لفريقه بإحكام حال دون ازدياد الأمور سوءاً.

ومن المؤكد أن برشلونة أصبح هو الآخر كابوساً بالنسبة لدييغو سيميوني ورجاله، خاصة وأن أتلتيكو خسر 7 مرات أمام "البلوغرانا" تحت قيادة لويس إنريكي منذ وصوله في صيف 2014.

لكن بالطبع يحسب لأبناء مدريد قدرتهم على المقاومة لمدة 55 دقيقة في غياب لاعب، والحفاظ على حلم التأهل لنصف نهائي التشامبيونز ليغ بفضل هدف توريس، رغم هدفي سواريز، تحدث الرقم 9 في ليلة صاحبي هذا القميص.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توريس صاحب الأفراح والأحزان في كتيبة أتلتيكو مدريد توريس صاحب الأفراح والأحزان في كتيبة أتلتيكو مدريد



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib