قمة حمراء بين الوداد والأهلي المصري في سهرة الأبطال
آخر تحديث GMT 03:38:13
المغرب اليوم -

في اختبار أكيد أنه لن يكون مفروشا بالورود

قمة حمراء بين الوداد والأهلي المصري في سهرة الأبطال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قمة حمراء بين الوداد والأهلي المصري في سهرة الأبطال

فريق الوداد الرياضي
الرباط _ المغرب اليوم

طوى الوداد البطولة بأحزانها، من أجل التركيز على المنافسة الإفريقية، عندما يستقبل الأهلي المصري، على أرضية ملعب محمد الخامس، في اختبار أكيد أنه لن يكون سهلا ولا مفروشا بالورود، اعتبارا لقيمة الخصم وخبرته وتجربته، كما أن الحوارات المغربية والمصرية دائما تكون مثيرة، سواء ما يتعلق بالأندية والمنتخبات، فأي أسلحة يستعين بها الأحمر المغربي لمواجهة الأحمر المصري. • ذكرى حزينة بالعودة إلى المنافسة الإفريقية، فإن الوداد يتذكر بـأسى كبير حكاية صراعه مع الترجي التونسي في النسخة الأخيرة، والطريقة التي سُرق منه اللقب في النهائي سيبقى تاريخيا بعد أن احتج الوداد في مباراة الإياب أمام الترجي، لعدم احتساب هدف مشروع وغياب تقنية «ڤار»، حيث امتد الصراع لأكثر من سنة من أجل الوصول إلى الحقيقة وإعادة حق

الوداد، قبل أن ينتهي الجدل بإهداء اللقب للفريق التونسي في خرق سافر للقوانين الرياضية، وظلم كبير تجرع مرارته الوداد. والأكيد أن الطريقة لتي تم إهداء بها اللقب للفريق التونسي على حساب الوداد، سيكون من شك حافزا للفريق الأحمر، ورفع شعار الإنتقام للرد على من خرقوا القوانين، وبلغوا مجددا النهائي. • صدمة البطولة والوداد يستعد لمواجهة الزمالك، سيكون مطالبا يتجاوز تداعيات خسارة لقب البطولة، بالطريقة الدرامية، وضياع مجهود موسم شاق، حيث كان الوداد بطلا في الدقائق الأخيرة من عمر البطولة، قبل أن يطير للرجاء بعد أن سجل هذا الأخير هدف الفوز،   فكان من الطبيعي أن يتأثر اللاعبون بضياع اللقب، بذات الطريقة، خاصة على المستوى النفسي. ومن سوء حظ الفريق الأحمر، أن خسارة اللقب، جاءت قبل الحوار الإفريقي، لذلك

سيكون على ميغيل غاموندي مدرب الوداد أن يشتغل على الجانب الذهني، من أجل إعادة التوازن اللاعبين والرفع من معنوياتهم قبل مواجهة الأهلي. • نادي القرن لم يلقب الأهلي بنادي القرن من محض الصدفة، وإنما من قيمة هذا الفريق المتخم بالألقاب والإنجازات، حيث تؤكد كل المؤشرات أن الضيف لن يكون خفيف الظل، بل سيخوض المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد أن حسم لقب البطولة لصالحه عن جدارة واستحقاق، أي بعد نهاية البطولة ب6 دورات، وهو ما يؤكد جاهزية الفريق لهذا لحوار. وستحمل المباراة أيضا طابعا ثأريا من جانب الأهلي، الذي يعرف أن الوداد كان قد هزمه في النهائي وأحرز لقب كأس العصبة على حسابه، في نسخة 2017، بعد أن انتهت مباراة الذهاب بالتعادل بهدف لمثله في مصر، قبل أن يفوز الوداد في الإياب بهدف

للا شيء، وهو معطى سيخيم حتما على هذه المواجهة، دون استثناء عودة المدرب الجنوب إفريقي موسيماني لملاقا الوداد، بعد أن واجهه في عدة مناسبات مع صنداونز الجنوب إفريقي. • غاموندي تحت الضغط تعلق آمال كبير على ميغيل غاموندي مدرب الوداد في المباراة، حيث يسعى الفريق الأحمر أن يكون خير بديل للمدربين السابقين الذين لم يثق فيهم المكتب المسير، لذلك يعرف غاموندي أن المهمة لن تكون سهلة وأن الآمال جد معلقة عليه، لتجاوز عقيبة الأهلي، وبلوغ على الأقل المباراة النهائية ويحسب لغاموندي أنه نجح في تجربته السابقة مع حسنية أكادير، وحقق معه الفريق السوسي إنجازا مهما، ببلوغه لأول مرة  دور ربع نهائي كأس الكونفدرلية، حيث اكتسب تجارب مهمة كما أنه أقصي بصعوبة في هذا الدور أمام الزمالك، وبهدف مشروع

ألغاه الحكم في الذهاب، لذلك يراهن غاموندي على كسب التحدي الذي ينتظره. • ضرورة الفوز ولأن الحسم سيكون بين الذهاب والإياب، فإن الوداد مطالب باستغلال الشوط الأول بالدار البيضاء،  اعتبارا لقوة الفريق المصري وخبرته على ملعبه، إذ غالبا ما يكون قويا داخل ملعبه. وسيكون غاموندي مطالبا بوضع التكتيك المناسب لمقارعة ضيفه، وكذا إصلاح لنقاط التي اشتكى منه الوداد، سواء على مستوى الدفاع  وكذا النجاعة الهجومية، المطلوب أن تكون حاضرة في المباراة. وغالبا ما يقدم الأهلي مباريات جيدة خارج ملعبه، من خلال اعتماده على نجومه، رغم أنه يشكو من بعض الغيابات المهمة كحسام عاشور ومحمد متولي وزكي ربيعة، مع احتمال غياب عبدالمنعم كهربا بسبب الإصابة رغم أنه سافر مع بعثة الأهلي للمغرب، شـأنه شأن الوداد، الذي يشكو غيابات خاصة في الدفاع، على غرار كومارا وداري،  فهل سينتفض فرسان الوداد لتخطي عقبة الأهلي

قد يهمك ايضا

مدرب الأهلي المصري يؤكد أنه يعرف الوداد جيدًا ويتحدث عن تحقيق نتيجة إيجابية

عرض من الوداد الرياضي لضم نبيل درار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة حمراء بين الوداد والأهلي المصري في سهرة الأبطال قمة حمراء بين الوداد والأهلي المصري في سهرة الأبطال



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير

GMT 10:34 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانية تُقيم دعوى ضد تلميذ زعم ممارسة الجنس معها

GMT 18:07 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

‏فضل صلاة النافلة

GMT 11:42 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مرسيدس C63 كوبيه معدلة بقوة 603 أحصنة من Chrometec

GMT 02:32 2024 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

السعودي الدهامي إلى كأس العالم لقفز الحواجز 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib