مصممة أكسسوارات بولندية تحول ضفدعا سامًا إلى سلعة فاخرة
آخر تحديث GMT 11:38:51
المغرب اليوم -
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

مصممة أكسسوارات بولندية تحول ضفدعا سامًا إلى سلعة فاخرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصممة أكسسوارات بولندية تحول ضفدعا سامًا إلى سلعة فاخرة

باريس - المغرب اليوم

كان يا ما كان علجوم منقوم عليه في أستراليا حولته أنامل سحرية بولندية إلى أكسسوار ثمين رائج يباع في أنحاء العالم أجمع. وهذه القصة الشبيهة بقصص الخيال تتوزع أحداثها بين كيرنز (شمال شرق أستراليا) وباريس وميلو (جنوب فرنسا)، وهي تثير حماسة النساء والرجال على حد سواء الذين يضعون جلد هذا النوع من الضفدعيات المصبوغ بالأزرق او الأصفر او الأخضر او الزهري على شكل أساور وأحزمة وعقود ويحملون حقائب مصنوعة منه. حتى أن البعض استبدل الحلى الذهبية واللؤلؤية بأكسسوارات من الجلد على شكل هذا الحيوان الجالب للحظ والذي باتت عيناه مصنوعتين من الأحجار شبه الكريمة. وبدأت هذه القصة في باريس قبل ثلاثة أعوام تقريبا. وأخبرت مونيكا ياروسز التي تعيش في باريس والتي كانت أول من خاض هذه المغامرة "قدم لي صديق ضفدعا من نيوزيلندا أثار اشمئزازي في البداية لكنه سحرني في النهاية". وقد انتقلت مصممة الأكسسوارات البالغة من العمر 35 عاما من بولندا إلى فرنسا منذ 12 عاما، وهي عملت في بداية المطاف في مجال عرض الأزياء. وهي أقرت "كلما كنت ألمس الضفدع، كانت تزداد رغبتي في إعداد تصاميم على شكله". فقصدت مونيكا المطاعم التي تقدم أطباقا من أفخاذ الضفادع، لكن محاولاتها ذهبت سدى. ثم اكتشفت وجود علجوم سام أصله من أميركيا الجنوبية استقدم إلى أوقيانيا قبل عدة عقود بهدف القضاء على حشرات الخنفساء، لكنه تكاثر بشدة لدرجة أن المدافعين عن البيئة ينضمون اليوم إلى الجنود الاستراليين للإمساك بهذا الحيوان والتخلص منه بعدما أصبح يضر بالنظام البيئي. وبمساعدة متخصص في محنط حيوانات من مدينة كيرنز الأسترالية، تحصل المصممة على العلجوم النافق الذي تعالجه بداية في علاج يمتد على 14 مرحلة قبل البدء بصبغه وتعديله. وفي مشغل للسلع الجلدية الفاخرة في ضاحية رومانفيل الباريسية، تتحول هذه الضفدعيات بين أيدي حسن وفافا وبيجا إلى حقائب ومحافظ وأحزمة فاخرة مصنوعة يدويا وتحمل ختم "صنع في فرنسا". وفي بادئ الأمر، كان جلد الحيوان يصبغ في ميلو. وأخبرت مونيكا "عندما اتصلت بصاحب المصبغة، ظن أنني أمازحه". وقد أقر جان شارل دوشان صاحب هذه المصبغة المتخصصة في صبغ جلد الحيوانات "تفاجأت كثيرا، لكن تصاميمها لقيت صدى إيجابيا، فاردت ان أساعدها. وكان الامر بمثابة تحد بالنسبة لي، إذ اضطررت إلى التكيف مع هذه المهمة". ويرمز العلجوم إلى الخصوبة والرفاهية، لكنه أيضا مرتبط بممارسات الشعوذة في بعض الثقافات، بحسب ما ذكرت مونيكا. وتابعت قائلة وهي تقبل علجوما تحول إلى محفظة "أنا لا أعير أي أهمية للسحر الأسود، فجل ما يهمني هو التركيز على القصة الخيالية لفارس الأحلام". وتكلف المحفظة الصغيرة  المصنوعة من جلد العلجوم بين 200 و250 يورو، بحسب البلدان التي تباع فيها (اليابان والولايات المتحدة والصين وفرنسا وألمانيا)، في حين يبلغ سعر المحفظة الكبيرة 1200 يورو. وأطلقت مونيكا ماركتها الخاصة تحت اسم "كوبجا" التي تباع في المتاجر الفاخرة في طوكيو وبكين ونيويورك وباريس وبرلين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصممة أكسسوارات بولندية تحول ضفدعا سامًا إلى سلعة فاخرة مصممة أكسسوارات بولندية تحول ضفدعا سامًا إلى سلعة فاخرة



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib