أزمة كورونا تضع الأبناك والتأمينات أمام انتقادات البرلمان المغربي
آخر تحديث GMT 02:53:32
المغرب اليوم -

بسبب غياب الحس الوطني والتضامني لدى هذه المؤسسات

أزمة "كورونا" تضع الأبناك والتأمينات أمام انتقادات البرلمان المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أزمة

البرلمان المغربي
الرباط -المغرب اليوم

تعرض قطاعا الأبناك والتأمينات لوابل من الانتقادات اليوم الإثنين بمجلس النواب، وذلك بسبب ما اعتبر "غيابا للحس الوطني والتضامني لدى هذه المؤسسات في مواجهة جائحة فيروس كورونا".ورغم المعطيات التي قدمها الوزير بشعبون إلا أن فريقي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة وجها مدفعيتهما نحو قطاعي الأبناك والتأمينات، مشددين على أنهما "لا يريدان أن تنعت الأبناك بأنها لم تكن في الموعد".

وحسب ما كشفه محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، فقد بلغت طلبات تأجيل سداد القروض البنكية والمتعلقة بقروض الإيجار 416 ألف طلب، موضحا أنها تهم 33 مليار درهم، إذ تم رفض 5 في المائة من الطلبات وتمت معالجة 310 آلاف منها.وفي ما يهم القروض الإضافية المضمونة عبر الدولة عبر ضمان أوكسجين فقد أوضح بنشعبون أن "هذا القرض الذي تم إحداثه لمساعدة المقاولات التي لا يتعدى رقم معاملاتها 500 مليون منحت منه 9 آلاف قرض، بما مجموعه 3 مليارات درهم"، مشيرا إلى أنه "تم رفض 124 طلبا، أي أقل من 1.5 في المائة".

فريق العدالة والتنمية شدد في تفاعله مع الوزير بنشعبون على أن "هناك مصارف وطنية وفي المستوى، ولكن هناك مؤسسات اليوم تقوم بزيادات غير مبررة على المواطنين، بدعوى مصاريف فتح حساب بنكي"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن التعامل بمنطق الربح بل بمنطق التضامن الوطني".وفي هذا الصدد سجل فريق الحزب الذي يقود الحكومة أن "المطلوب من الأبناك أن تعد عقودا خاصة بهذه الجائحة، ويجب أن تكون نموذجية بدون رسوم أو غرامات"، موضحا أن العملية تتطلب فقط تعديلا في جدولة الدين إلى آخره، دون زيادات.

وبخصوص التأمينات يرى فريق "البيجيدي" أن هذا القطاع الذي دعمه المغرب سنة 1995، حتى أصبحت بعض الشركات اليوم برقم معاملات 10 ملايير دولار، مطالب بمساعدة المغاربة، مشيرا إلى أن "هذا الطلب جاء نتيجة انخفاض حوادث السير، وخصوصا لفائدة المهنيين وسائقي سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة والشاحنات".وبخصوص المحروقات دعا فريق العدالة والتنمية إلى ضرورة تخفيض أثمانها، منبها إلى أن الأثمان في السوق الدولية منخفضة، لذلك لا بد من دعم القدرة الشرائية.

فريق الأصالة والمعاصرة بدوره عبر رئيسه، رشيد العبدي، اعتبر أن المقاولة في حاجة إلى دعم القطاع البنكي، والمواطنين في حاجة إلى دعم التأمينات، موردا أنه "في وقت ربح القطاعان سابقا يجب أن يكونا قطاعين مواطنين".ودعا العبدي الأبناك إلى عدم فرض الفوائد على المواطنين في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر منها المغرب، وإلى "المساهمة في مواجهة الجائحة".

وقد يهمك ايضا:

العمل التشريعي في زمن "كورونا" يخلق جدلًا واسعًا داخل البرلمان المغربي

سعد الدين العثماني يرفض تطبيق قوانين حالة الطوارئ الصحية داخل البرلمان المغربي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة كورونا تضع الأبناك والتأمينات أمام انتقادات البرلمان المغربي أزمة كورونا تضع الأبناك والتأمينات أمام انتقادات البرلمان المغربي



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:55 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات
المغرب اليوم - وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات

GMT 17:53 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
المغرب اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 01:28 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

ديلسي رودريغيز تؤدي اليمين كرئيسة مؤقتة لفنزويلا
المغرب اليوم - ديلسي رودريغيز تؤدي اليمين كرئيسة مؤقتة لفنزويلا

GMT 01:54 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

احمد مكي يقاضي مديرة اعماله بسبب خلافات مالية
المغرب اليوم - احمد مكي يقاضي مديرة اعماله بسبب خلافات مالية

GMT 16:07 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

«غوغل» تتيح تغيير عنوان البريد الإلكتروني دون فقدان رسائله
المغرب اليوم - «غوغل» تتيح تغيير عنوان البريد الإلكتروني دون فقدان رسائله

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 00:30 2021 الإثنين ,13 كانون الأول / ديسمبر

مايكروسوفت تطالب أبل بالسماح بتوفير ألعاب Xbox على iOS

GMT 05:47 2019 الإثنين ,29 تموز / يوليو

انتحار شاب شنقًا في مدينة تطوان المغربية

GMT 08:20 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تسعى إلى النهوض بصناعة التمور من أجل التصدير

GMT 13:44 2022 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

فرانك ريبيري يُعلن رسميًا اعتزال كرة القدم

GMT 14:22 2022 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المتوقع لمباراة أرسنال وليفربول في البريميرليغ

GMT 15:56 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

إيطاليا تعطي الضوء الأخضر لحضور الجماهير في روما

GMT 21:23 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

مواصلة التحقيقات لفك لغز جريمة ذبح أسرة في سلا

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib