أنواع الوقود المستقبلية
آخر تحديث GMT 11:36:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

أنواع الوقود المستقبلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أنواع الوقود المستقبلية

برلين ـ وكالات

لازلنا اليوم نعبئ وسائل نقلنا بالبنزين والديزل، إلا أن الوقود ذا الأصول النباتية كالطحالب في ازدياد. حتى التنقل بالوقود المستخلص من الغازات المختلفة أصبح اليوم موضة ومجالاً حيوياً لمراكز البحث عن مصادر طاقة بديلة.يعد الوقود الحيوي صديقاً للبيئة، إذ ينتج عن عملية احتراقه غاز ثاني أكسيد الكربون بكمية مكافئة لتلك المرتبطة بنمو النباتات. إلا أن من الخطأ حساب الأمر على هذا الشكل، حيث يرش المزارعون أسمدة نيتروجينية بكميات كبيرة، من أجل إنتاج هذا الكمّ المكثف من النباتات صناعياً، إضافة إلى استهلاك كبير للطاقة الأحفورية. كما أوضحت دراسة لفريق الباحثين العالميين بقيادة باول كروتزن في مركز ماكس بلاك للكيمياء في مدينة ماينز الألمانية أن الطاقة الحيوية تنتج كمية أكبر من الانبعاثات الضارة بالبيئة بالمقارنة مع الطاقة الأحفورية النقية. ولهذا السبب طالب الاتحاد الأوروبي مصنعي الوقود الحيوي بإثبات حمايتهم لما لا يقل عن 35 بالمائة منها، وهو ما لا يطبق إلا في حالة زراعة هذا الوقود الحيوي في أراض من الغابات المطرية الممسوحة سابقاً لهذا الغرض أو المناطق الرطبة المنضبة.وينتج الوقود الحيوي من نباتات السلجم أو الذرة أو قصب السكر، فمن السلجم يمكن تصنيع زيت السلطة وهو ما يمكن استخدامه كوقود لمحركات الديزل المحدّثة. إلا أن زيت السلطة قد يؤدي إلى إتلاف بعض محركات الديزل وذلك لكثافته العالية. ولذا فالحل هو الديزل الحيوي، وهو يختلف عن زيت السلطة كيميائياً. خلافاً لزيت السلطة الذي ينتجه المزارعون أنفسهم، يصنع الديزل الحيوي من النبات ذاته أي السلجم في مرافق عالية التقنية.ويمكن الاستعاضة عن البنزين في وسائل النقل المعتمدة على البنزين باستخدام الإثناول الحيوي والذي تشبه طريقة تصنيعه عملية تصنيع الخميرة. ففي البدء يتم تخمير قصب السكر أو الشمندر السكري أو الذرة أو الحبوب ومن ثم تقطيرها. ويخلط الإثناول في كثير من البلاد بالبنزين، ففي ألمانيا يتوفر منذ عام 2008 هذا الخليط المدعو بـ"سوبر 10" في الأسواق. أما في بعض بلاد أمريكا اللاتينية، فيتم استبدال البنزين العادي بعشرين بالمئة من الإثناول الحيوي. بما أن الطحلب ينتج بطبيعته الزيوت، فإنه يصلح بطبيعة الحال لأن يكون مادة خام للوقود الحيوي. لكن الجانب الإيجابي الأكبر في الأمر هو أن الطحلب عند استنباته في منابت ضخمة يحتاج إلى عشر المساحة المطلوبة في استنبات الذرة أو السلجم، مما يعني عدم مضاربة زراعة الطحالب على المساحة اللازمة لزراعة المواد الغذائية. وتنتج بعض الطحالب كميات كبيرة جداً من الزيوت وهو ما يجعلها ملائمة لتصنيع كيروسين الطائرات. يذكر أنه إلى يومنا هذا لم ينتج الكيروسين الحيوي إلا من زيت السلجم او النجيل أو الجاتروفا.في الوقت الحالي، يسعى العلماء إلى إنتاج الإثناول من الخشب أو القش، أي من المخلفات النباتية المحتوية على السلولوز. إلا أن المعضلة هنا هو أنه لا بد من استخدام نوع محدد من الأنزيمات لفض تركيبة الليغنين الموجود في الألياف الخشبية لتحويلها إلى نوع آخر من السكر سريع الاشتعال. وهو ما لم تحققه التقنيات الحالية إلى الآن.الغاز الطبيعي أكثر رفقاً بالبيئة من غيره.لا يقتصر تزويد المحركات بالطاقة على مواد الطاقة السائلة، بل يمكن تعبئتها أيضاً بالغاز مباشرة. فتقدم العديد من محطات وقود السيارات للغاز الطبيعي حول العالم هذه الخدمة. وتقدر شركات "الباصات الحضرية" هذا النوع من تعبئة الوقود بشكل خاص، وذلك لعدم تغير سعر الغاز الطبيعي خلافاً للبنزين. وتعد عملية حرق الغاز الطبيعي أكثر نظافة من الديزل، إذ قلما ينتج "السناج" أو هباب الفحم عند احتراقه وهو ما يجعله مناسباً جداً للمدن لكبيرة المتضررة بيئياً من السناج.ولا يشترط أن يكون أصل الغاز الطبيعي أحفورياً، فمن أي كتلة حيوية يمكن إنتاجه. إذ يتم تعفين بقايا لحمية أو نباتية أم سماد أم براز في مرافق تصفية من أجل تحويلها للغاز الطبيعي. ويعد الغاز الطبيعي خليطاً من الغازات الكسولة وكمية كبيرة من غاز الميثان. فحتى من النفايات المطمورة غير المتحركة ينتج لدينا غالباً بعد عقود من الزمان غاز طبيعي، وذلك لعمل البكتيريا المتوفرة في النفايات على تعفينها.يمكن اليوم للشاحنات الكبيرة المعدلة والمحدثة إحراق الغاز الطبيعي. ومن أجل ملائمة الغاز الطبيعي للسيارات، لا بد أولاً من إنتاج ميثان حيوي ذي قيمة أعلى. كما لا بد من التخلص من كبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون المتواجد في الغاز الطبيعي. ويسهل فصل مكونات الميثان الحيوي بالمقارنة مع الديزل الحيوي أو الإثانول الحيوي، فلإنتاج ذات الكمية من الطاقة يلزمنا ثلث المساحة الزراعية لتصنيع الميثان الحيوي بالمقارنة مع الوقود الحيوي السائل.تنتج غازات ككبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون والغاز الطبيعي مواد وقود سائلة، فمنذ بدايات القرن العشرين تعرف عملية معقدة لاستخلاص وقود سائل اصطناعي من خليط غازي وذلك باستخدام محفز معين. إلا أن الأمر يتطلب طاقة تجعل من هذه العملية في الحياة العملية أمراً صعباً، في حالة منافستها مع البنزين أو الديزل الأدنى كلفة.ويمكن تحويل الغاز الطبيعي أثناء العملية التحفيزية إلى هيدروجين، حيث ينشأ من عملية ساباتتيه ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين النقي باستخدام النيكل أو حافز الروثينيوم في غاز الميثان. وهو ما يمكن ربطه بشبكة للغاز الطبيعي أو استخدامه كوقود محرك للسيارات.خلايا الوقود الحديثة تنتج الكهرباء لتصنيع الهيدروجين. وتعد هذه العملية موفرة للطاقة، ففي حالة دوران عجلات طواحين الهواء بقوة أو إنتاج محطات الطاقة النووية لفائض كهربائي يمكننا إنتاج كميات من الهيدروجين ومن ثم الغاز الطبيعي. كما من الممكن استخدام هذا الهيدروجين مباشرة كوقود، ففي خلايا الوقود الحديثة ينتج المرء منها كهرباء. وهكذا يتم على سبيل المثال إعادة شحن السيارات الكهربائية، لتقتصر عوادمها على الماء. إلا أن أكثر المواضيع إثارة للاهتمام هو هيدرات الميثان وهو عبارة عنغاز الميثان مخلوطاً بالحديد تم حفظه بالماء.شهد سوق الوقود الأحفوري في السنوات الأخيرة نهضة ملحوظة بسبب تقنيات التعدين الجديدة، مثل التكسير الهيدروليكي، فقد عمدت العديد من شركات التعدين إلى إنشاء خزانات الغاز وتطوير الزيوت التي لم تكن معروفة قبل بضعة عقود.وتأمل كندا والولايات المتحدة واستونيا على وجه الخصوص تحقيق تطورات في هذا الشأن على الصعيدين الاقتصادي والصناعي. إلا أن المنادين بحماية البيئة ينتقدون التكسير الهيدروليكي وذلك لأن الغاز يعود أصله للصخور الطبيعية بحيث توضع تحت ضغط هائل من المواد الكيماوية القالية في باطن الأرض. إلا أنه يبدو أن إيقاف هكذا عملية أمراً صعباً، إذ من المتوقع حلول الولايات المتحدة في المرتبة الأولى في إنتاج الوقود الأحفوري لتتبعها بذلك السعودية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنواع الوقود المستقبلية أنواع الوقود المستقبلية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib