صيادو الأسماك في الفلبين يواجهون أضرارًا بالغة
آخر تحديث GMT 14:50:36
المغرب اليوم -

صيادو الأسماك في الفلبين يواجهون أضرارًا بالغة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صيادو الأسماك في الفلبين يواجهون أضرارًا بالغة

روما ـ سونا
يواجه صيادو الأسماك والمزارعون العاملون في استزراع الأحياء المائية بالفلبين ضرراً بالغاً حاق بمصايد الأسماك ومرافق تربية الأحياء المائية في المناطق المنكوبة بإعصار "هايان"، وفقاً للتحذير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "FAO" ، والتي دعت إلى اتخاذ إجراءات سريعة ومستدامة لمساعدتهم في إعادة بناء سبل معيشتهم المنهارة.ووفقاً للتقديرات الأولية من قبل وزارة الزراعة الفلبينية، كان صغار الصيادين في مقدمة المتضررين بإعصار "هايان" الذي اجتاح الفلبين في نوفمبر/ تشرين الثاني؛ كما أتى الإعصار على موارد معيشة نحو 16500 من مزارعي الأعشاب البحرية - ومعظمهم من النساء.والمقدر أن الإعصار دمر معظـم البنية التحتية الحاسمة لصناعة استزراع الأسماك، ومرافق إصلاح القوارب وصيانتها، و تجهيز المصانع والأسواق. ووصف الخبير رودريغ فينيه القائم بأعمال ممثل منظمة "فاو" في الفلبين أوضاع القطاع بأنها "تضررت إلى حدود شلّت قدراتها".وفي عام 2011 زودت مصايد الأسماك البحرية والداخلية في المناطق المتضررة 21 بالمائة، أو 514492 طن من مجموع ناتج الفلبين الكلي من الأسماك.وتعد تربية الأحياء المائية بما في ذلك الأعشاب البحرية، باعتبارها من أشد المناطق تضرراً، مصدراً لنحو 33 بالمائة من إجمالي إنتاج الاستزراع المائي القومي.وأكد الخبير فينيه أن "حكومة الفلبين بذلت جهوداً هامة لمراقبة وإدارة مصايد الأسماك، ونحن بحاجة للتأكد من أن الاستجابة لهذه الكارثة لن تقلب هذه الجهود رأساً على عقب".وأضاف أن "تجربة التسونامي عام 2004 في المحيط الهندي وغيرها من الكوارث أثبتت على نطاق واسع أن فرط التجهيز بالقوارب ومعدات الصيد خلال مراحل الإنعاش يمكن أن يستنفد الأرصدة السمكية ويحد من المصيد، وكذلك أن يضر بالنظم الايكولوجيةويتلف سبل معيشة الصيادين المتبقية".وقال "إننا بحاجة إلى إعادة بناء القوارب واستبدالها، لكن ذلك ينبغي أن يتم بطريقة منسقة لضمان عدم تجاوز قدرة الصيد الراهنة. فنحن بحاجة للتأكد من أن أعداد القوارب لن تتجاوز أرصدة الأسماك". وبينما أكد أن معدات الصيد يجب أن تكون قانونية وغير مدمِّرة للبيئة، أضاف أن "سلامة الصيادين تمثل أولوية قصوى".وتعكف المنظمة حالياً على العمل مع حكومة الفلبين لإعداد خطة للإنعاش وإعادة الاعمار للأجلين القصير والمتوسط وأيضاً على المدى الطويل لجميع القطاعات الزراعية الفرعية، بما في ذلك مصايد الأسماك.وتدعو المنظمة أولياً إلى حشد 5 ملايين دولار أمريكي لاستعادة سبل معيشة الصيادين والمجتمعات الساحلية المتضررة بفعل إعصار "هايان".وبالإضافة إلى إصلاح القوارب ومعدات الصيد الانتقائي، يجب أن تشمل جهود إعادة التأهيل على المدى القصير توفير أدوات المعالجة الملائمة للنساء، و ترسيم محميات الأسماك التي تديرها المجتمعات المحلية، وتعزيز "برامج النقد مقابل العمل" للمساعدة في جهود التنظيف من الركام.كما تخطط المنظمة لدعم إنعاش مزارعي الأعشاب البحرية، وهم على الأكثر من النساء، نظراً لما يمكن أن يحققنه من عوائد على مدار 60 يوماً، وبذا ضمان الحصول على دخل حيوي في أعقاب الإعصار.وتشدد منظمة "فاو" على أن أي جهود للاستجابة بالفلبين من أجل تأهيل مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية لا بد أن تتبع ممارسات الإدارة المستدامة وأفضل الممارسات، والمتعين أيضاً مراعاة اعتبارات الإدارة الساحلية ومتطلبات تقسيم المناطق.  
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صيادو الأسماك في الفلبين يواجهون أضرارًا بالغة صيادو الأسماك في الفلبين يواجهون أضرارًا بالغة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib