عندما يذهب وقار الأسد يلهو أشباله فوق ظهره
آخر تحديث GMT 08:55:54
المغرب اليوم -

عندما يذهب وقار الأسد يلهو أشباله فوق ظهره

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عندما يذهب وقار الأسد يلهو أشباله فوق ظهره

بيروت - المغرب اليوم

في مرات سابقة عرضنا لتحقيقات مصورة تظهر الجانب القاسي والشرس للحيوانات المفترسة، وكيف تنقض على فرائسها، وكيف تتصارع في ما بينها لتؤكد سيطرتها ونفوذها في نطاق جغرافي معين، وذلك في إطار رصدنا لعالم الحياة الطبيعية كما توثقه كاميرا المصورين المتخصصين في الحياة البرية، لنعرِّفَ قراء "غدي نيوز" أكثر ونطلعهم على عالم الغابة وما يحفل به من أسرار وغرائب.لكن هذه المرة سنطل على جانب آخر للحيوانات المفترسة، صحيح أنها لا ترحم أعداءها، ولا يرف لها جفن وهي تصطاد وتفترس لتؤمن قوتها وقوت ابنائها، لكنها في هذا التقرير المصور تظهر حنان الأبوة، حنان الأسد وهو يلاعب أشباله، ويتركهم يعبثون ويمرحون حوله ولا يتوانون عن امتطاء ظهره تحببا، في لحظة هدوء كان الأسد معها فرحا بالأشبال وهي تلعب وتلاعبه أيضا.الأبناء هم الأبناء مهما اختلفت الكائناتويبدو في هذا التقرير أن الأبناء هم الأبناء مهما اختلفت الكائنات، هذا ما يمكن أن نصفَ تلك المشاهد واللقطات الفريدة من نوعها التي نشرتها صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية للعب أشبال الأسد مع أبيهم.وأظهرت تلك المشاهد الحميمية الرائعة، كيف يلعب ذكر الأسد مع أبنائه، ويعلمهم القتال حتى يصيبهم التعب، فيسمح لهم بامتطاء ظهره في مشهد فريد من نوعه، حيث يشتهر الأسد بأنه الحيوان الوحيد الذي لا يسمح لأي مخلوق آخر بامتطاء ظهره، ولكن مع الأبناء يبدو أنه يكون له رأي آخر، وكانت لديه روح تسامح لم نكن نعلم أنها من بعض سماته وطباعه.والتقط تلك المشاهد واللقطات الرائعة مصور الحياة البرية البريطاني المحترف مارك سميث Mark Smith، خلال جولته بمنطقة سافوتي بالحديقة الوطنية للحياة البرية "تشوبي" في بوتسوانا في جنوب افريقياChobe National Park in Botswana in southern Africa.الأسد كان في مزاج متسامح وقال سميث: "عندما حان وقت القيلولة، يبدو أن الأشبال كان لديها حنين لأبيها فقرروا أن يلعبوا معه، وقتجاوب الأسد معهم بصورة غريبة لم نعهدها من قبل، ليستمروا في المصارعة والشجار والأب يلهو ويلعب معهم".وتابع قائلاً "وقبل أن يحل الظلام، يبدو أنه كام قد أصابهم التعب جميعاً، فقرر الأسد أن يسمح للأشبال الصغيرة بالجلوس فوق ظهره".وأضاف: "ذلك الأسد كان فريداً من نوعه، حيث معروف عن ذكور الأسود أنها لا تختلط كثيراً بالصغار، ويفضلون أن يجعلوا هناك مسافة دوماً بينهم وبين أطفالهم ليحافظوا على وقارهم أمامهم، ولكن هذا الأسد كان في مزاج متسامح جداً، حتى إنه سمح لهم بامتطاء ظهره، وتلك ظاهرة نادرة في الأسود بشكلٍ عام".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما يذهب وقار الأسد يلهو أشباله فوق ظهره عندما يذهب وقار الأسد يلهو أشباله فوق ظهره



GMT 08:12 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

97 % من حيوانات القطب الجنوبي عرضة للإنقراض

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 05:01 2022 الإثنين ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فيديو مؤثر لقرد في الوداع الأخير لصاحبه

GMT 08:57 2022 الأحد ,23 تشرين الأول / أكتوبر

زرافة تقتل طفلة رضيعة في محمية جنوب أفريقية

GMT 16:32 2022 الأحد ,26 حزيران / يونيو

حديقة حيوان في كوبا تحتفل بولادة وحيد قرن نادر

GMT 19:12 2022 الإثنين ,14 شباط / فبراير

حيوانات الكوالا مهددة بالانقراض في أستراليا

إطلالات مريحة للأميرة رجوة تناسب مراحل الحمل

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 10:47 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طرق لوقف إسهال الأطفال بحسب العمر

GMT 15:49 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

وفاة مقدمة برنامج "صباح الخير يا عرب" بعد صراع مع السرطان

GMT 11:16 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لا للاستثمارات الوهمية

GMT 08:07 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مصنع للأكياس البلاستيكيّة في منطقة سيدي حجاج

GMT 22:33 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"الوداد" ثالث فريق مغربي يشارك في كأس العالم للأندية

GMT 21:14 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لاعب الغولف تايغر وودز يعود إلى الملاعب الشهر المقبل

GMT 11:48 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

العصبة الإحترافية تحيل ملف الرجاء على الجامعة

GMT 00:58 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين فرج يُعدِّد مكاسب تنظيم مؤتمر الأمم المتحدة

GMT 06:57 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الغطس في "مولوكيني" يشعرك كأنك في حوض سمك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib