أنظار صانعي السيارات تتجه نحو السوق الكوبية
آخر تحديث GMT 23:22:56
المغرب اليوم -

أنظار صانعي السيارات تتجه نحو السوق الكوبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أنظار صانعي السيارات تتجه نحو السوق الكوبية

السوق الكوبية
القاهرة - المغرب اليوم

تنظر كبرى شركات صناعة السيارات بشهية الى لسوق الكوبية مع التقارب الدبلوماسي المسجل في الفترة الاخيرة بين واشنطن وهافانا.

لكن القيود التجارية التي لا توال مفروضة على عمل الاميركيين ومجموعة من المخاوف الناجمة عن سياسات هافانا تلجم اندفاع هذه الشركات.

وفي كانون الأول/ديسمبر، بدأت السلطات الأميركية والكوبية عملية لاعادة العلاقات الدبلوماسية والتخفيف من شدة الحصار المفروض على التجارة منذ خمسة عقود.

وأعلن الرئيس باراك أوباما عن استعداد الولايات المتحدة لفتح صفحة جديدة في علاقتها بالدولة الشيوعية.

لكن رفع الحصار يتطلب موافقة الكونغرس . وإن حصل ذلك، فهو سيستغرق وقتا من دون شك، بيد أن رجال الأعمال بدأوا يبحثون عن وسائل لإرساء دعائم في هذا البلد الذي يتوقعون أن يزدهر اقتصاديا في حال تحرير التجارة فيه تحريرا بسيطا.

ولم ترتفع الأصوات في معرض ديترويت للسيارات للتكلم عن الفرص الذهبية التي تختزنها أكبر جزيرة في منطقة الكاريبي، لكن هذه الأفكار كانت في أذهان الجميع.

وقال باتريك موريسي الناطق باسم "جنرال موتوروز" إن "نبأ تطبيع العلاقات بين البلدين يحمسنا كثيرا، ولا شك في أننا سنقيم جميع الفرص المتاحة. ونحن ندرس الفرص المحتملة لجي ام في كوبا".

وكشفت كريستين بيكر الناطقة باسم "فورد" أن مجموعتها تبقي السوق الكوبية نصب عينيها.

وهي صرحت "سوف نراجع هذا المشروع لنقيم آثاره على القطاع. وينبغي لنا التعمق في فهمه. ولا نستبعد أي فكرة حاليا".

وأشادت مجموعة "كيا" الكورية الجنوبية التي تصنع سيارات هي من الأرخص في السوق الأميركية بتغيير السياسة المعتمدة إزاء كوبا، لكنها أكدت لوكالة فرانس برس أنه لا خطط ملموسة لديها خاصة بسوق الجزيرة.

وبحسب المحللين، من المرتقب أن يواجه صانعو السيارات عدة عراقيل في كوبا حيث تنتشر السيارات الأميركية الصنع القديمة الطراز.

ويمنع استيراد قطع السيارت بموجب الحصار المفروض على الجزيرة والتدابير التي اتخذتها الدولة الشيوعية، ما يدفع الميكانيكيين إلى تدبير أمورهم بأنفسهم.

وكشف أكشاي أناند المحلل لدى "كيلي بلو بوك" المتخصصة في مجال السيارات أنه "ما من شك في أن فرص النمو متاحة. فالكوبيون يحبون السيارات الأميركية. وهناك طلب عليها ... وعند تقييم الوضع، يمكن القول إن كوبا هي بمثابة أرض خصبة لصانعي السيارات".

ولا شك في أن القدرة الشرائية للكوبيين تبقى منخفضة، غير أن الاستثمارات بدأت تتدفق تدريجيا إلى مجموعة من القطاعات في الجزيرة، من الزراعة إلى السياحة، ما يجعل من الطلب على السيارات الحديثة حتميا.

لكن قيودا شديدة لا تزال مفروضة على غالبية استثمارات الأميركيين ومبيعاتهم، نظرا لمحدودية انفتاح الولايات المتحدة على هذه السوق.

وفي وسع الأميركيين بيع معدات زراعية لدعم المزارعين الكوبيين، غير أنه من غير المعلوم بعد إذا كان هذا الإجراء سيوسع ليشمل مثلا الشاحنات الصغيرة.

وغالبية السيارات المنتشرة في الجزيرة (البالغ عددها 70 ألف سيارة) هي أميركية الصنع وفاقعة الألوان، من طراز "بونتياك" و"شيفروليه" و"دودج" و"بلايموث". وتتوافر أيضا في البلاد سيارات من صنع "بيجو" و"لادا" و"سكودا" وأخرى صينية استوردت بين الستينيات والتسعينيات.

وهذه النماذج جميعها تعتمد على مهارات الميكانيكيين الكوبيين لتبقى صالحة في ظل حظر استيراد قطع التبديل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنظار صانعي السيارات تتجه نحو السوق الكوبية أنظار صانعي السيارات تتجه نحو السوق الكوبية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنظار صانعي السيارات تتجه نحو السوق الكوبية أنظار صانعي السيارات تتجه نحو السوق الكوبية



يتهافت عليهن أشهر مصممي الملابس في العالم

بيلا وجيجي حديد تتألقان في عرض روبرتو كافالي

ميلانو - سليم كرم
لا تزال الاختان بيلا وجيجي حديد من أبرز عارضات الأزياء في عالم الموضة , و تثبتان موهبتهما على المدرج من خلال عرض أزياء روبرتو كافالي لمجموعة ربيع وصيف 2019 خلال أسبوع الموضة في ميلانو يوم السبت. وتتمتع بيلا البالغة من العمر 21 عامًا  بلياقة بدنية عالية، ظهرت بإطلالة أنيقة من خلال بدلة من الترتر باللون الفضي المعدني، في حين ظهرت أختها جيجي حديد صاحبة الـ 23 عامًا، مرتدية سترة ذهبية كبيرة الحجم من القماش اللامع نفسه. وسارت بيلا بتمرس على المدرج وجذبت الانتباه إليها، وكانت تنتعل زوجًا من الأحذية الفضية اللامعة وأوضحت العارضة الأميركية من أصل فلسطيني لمحة عن رشاقتها اللافتة للنظر ، والتي ظهرت من خلال زوج من السراويل القصيرة المضاف إليها حزام عريض باللون الفضي نفسه. وبدت جيجي بإطلالة أنيقة ولافتة للنظر عندما كانت تعرض إبداعات دار الأزياء الشهيرة وترتدي سترة ذهبية طويلة وشورت متناسق باللون الأسود
المغرب اليوم -

GMT 06:22 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

"Moncler" للأزياء تكشف عن مجموعتها الجديدة "Genius"
المغرب اليوم -

GMT 08:21 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

ظهور نمط حياة اسكندنافي جديد في عالم الديكور
المغرب اليوم - ظهور نمط حياة اسكندنافي جديد في عالم الديكور

GMT 21:45 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

جريمة اغتصاب تهز القنيطرة في أخر أيام شهر رمضان

GMT 15:40 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

محمد السادس يزور فرنسا ويتجه بعدها إلى لاغوس

GMT 04:46 2015 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

سعدي حمد يكشف مزايا الإعلان في مواقع التواصل

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد الدولي لألعاب القوى يحذف المغرب مِن لائحة المنشّطات

GMT 04:50 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

معاقبة تلميذ أشعل سيجارة داخل قسم ثانويةٍ في ويسلان

GMT 15:45 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

حل جديد يخفف الازدحام المروري في المدن المغربية الكبرى

GMT 22:54 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

فتاة تكشف خيانة والدتها مع دركي في مراكش
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib