100 عام على العملاق bmw من محركات الطائرات إلى صناعة السيارات
آخر تحديث GMT 01:14:09
المغرب اليوم -
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

100 عام على العملاق BMW من محركات الطائرات إلى صناعة السيارات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 100 عام على العملاق BMW من محركات الطائرات إلى صناعة السيارات

شركة "بي إم دبليو"
برلين - أ ف ب

قبل 100 عام بدأت شركة "بي إم دبليو" نشاطها كشركة صغيرة لإنتاج محركات الطائرات، وسرعان ما تمكنت الشركة من أن تصبح إحدى أهم الشركات المصنعة للسيارات في العالم.

رافقت علامة شركة "بي أم دبليو" الشركة منذ تأسيسها في 7 مارس/آذار 1916، وكانت الشركة تحمل اسم "الشركة البافارية لصناعة الطائرات"، وسميت لاحقا بـ "الشركة البافارية لصناعة المحركات" (Bayerische Motorenwerke) ومختصرها BMW.

كانت بدايات شركة بي أم دبليو الحقيقية كشركة تسليح، إذ صنعت الشركة أثناء الحربين العالميتين الأولى والثانية محركات للآلات العسكرية، وفي الحرب العالمية الثانية استخدمت الشركة نحو 25 ألف "عامل قسري" وسجناء من معسكرات التعذيب النازية في مصانعها، نقلا عن المؤرخ الخبير بتاريخ الشركة "مانفريد غرونيرت"، واعترفت الشركة لاحقا بمسؤوليتها التاريخية وقدمت تعويضات للمتضررين.

وبدأت الشركة بإنتاج الدراجات النارية عام 1923، وكانت الدراجة الأولى من الشركة تحمل اسم (BMW R 3)، ونجحت الدراجة في شوارع ألمانيا بعد أن لقيت إقبالا كبيرا، ثم صنعت الشركة أول محرك دراجة نارية بإسطوانتين - 2 "سلندر".

وفي سنة 1929 اشترت الشركة مصنع "أيسناخ" لصناعة السيارات، وتمكنت بي أم دبليو من الحصول على رخصة تصنيع سيارة بريطانية صغيرة كانت شركة "أيسناخ" تملكها، وفي سنة 1932 بدأت بي أم دبليو بإنتاج أول تصميم خاص لسياراتها، وكان اسم الفئة 303، وهو تميز بطراز خاص لشبكة مقدمة السيارة، وما زالت سيارات بي ام دبليو حتى اليوم تحتفظ بهذا الطراز الخاص لشبكة مقدمة السيارة.

وخسرت الشركة بعد الحرب العالمية الثانية مصنعها في "أيسناخ"، الذي وقع تحت سيطرة القوات السوفيتية، فبدأت بعد الحرب بإعادة الإنتاج في مصنعها في مدينة ميونيخ لأول مرة، إذ لم تكن تنتج في ميونيخ سابقا، وصنعت الشركة الدراجات النارية ومن ثم قدمت في سنة 1952 أولى سياراتها بعد الحرب، وكانت من السيارات الفاخرة وتحمل محركا بـ 6 اسطوانات، وكانت السيارة من فئة 501.

وبالرغم من ذلك فقد كلف إنتاج السيارات الشركة في خمسينيات القرن الماضي خسارات كبيرة، حيث كانت صناعة كل سيارة تصل إلى 4000 مارك ألماني، وهو المبلغ الذي لم يكن متوافرا للكثيرين وقتذاك، وفي سنة 1955 أصدرت الشركة سيارتها الصغيرة "إسيتا"، وهي نسخة معدلة من سيارة "إسو ريفولتا" الإيطالية، ولاقت هذه السيارة رواجا كبيرا أنقذ الشركة من الخسائر.

وفي عام 1959 كانت الشركة على وشك الإفلاس، حتى أن شركة دايملر المنافسة رغبت في شرائها، وجاءت فرصة الصناعي الألماني "هيربرت كفاند" لشراء الشركة وإعادة إحيائها، ومع "كفانت" بدأت الشركة نجاحاتها التجارية وتفوقها العالمي، وبعد وفاته استلمت زوجته وابنته وابنه قيادة الشركة، وتملك عائلة كفانت حاليا 47% من أسهم الشركة، أي ما قيمته أكثر من 30 مليار يورو.

في عام 1961 قدمت الشركة فئة 1500 المتوسطة، وبعد بعض التعديلات أصدرت بي أم دبليو موديلات 1600 و1800 و2000 التي لاقت نجاحا كبيرا، وفي عام 1966 قدمت الشركة موديلات 1602 و 1802 و2002 و 2002ti.

أما الفئة الثالثة من بي أم دبليو فقد بدأت الشركة بتصنيعها في عام 1975، وفي عام 1981 وصلت مبيعات هذه الفئة إلى مليون سيارة، وفي عام 2012 طرحت الشركة الجيل السادس من هذه الفئة، ومن المقرر أن ينزل الجيل السابع منها في عام 2018.

يقع مقر الشركة في مدينة ميونيخ، وأنشأت الشركة مبنى جديداً لها في عام 1973 وهو على شكل أربع اسطوانات، وأصبح أحد معالم مدينة ميونيخ، وفي سبعينات وثمانينات القرن الماضي أصبحت الشركة إحدى أكبر الشركات المصنعة في العالم، وتملك الشركة حاليا 25 مصنعا في 14 بلدا وتشغل أكثر من 100 ألف شخص.

وقد استمرت الشركة في التوسع، حيث اشترت في عام 1994 مصنع سيارات روفر الانكليزي، وهو ما عرض الشركة لخسارات كبيرة دعاها إلى إيقاف إنتاج روفر في عام 2000، فيما أبقت الشركة على موديل "ميني" فقط من روفر، الذي نجح نجاحا باهرا بعد إعادة إنتاجه سنة 2001، وفي عام 2003 اشترت الشركة مصنع رولز رايس.

وقدمت بي أم دبليو موديلات جديدة من سياراتها الصديقة للبيئة التي تعتمد على الطاقة الكهربائية، مثل موديل i3، خاصة أن المدن الكبيرة في العالم، مثل بكين وأوسلو ولندن بدأت بمنع سير السيارات ذات المحركات الكبيرة للسير في طرقاتها، بالإضافة إلى أن فضيحة عوادم سيارات الديزل في شركة فولكسفاغن بدأت تؤثر على بيع سيارات بي أم دبليو، إذ أن ثلث إنتاج الشركة هو من السيارات التي تعمل بمحركات الديزل.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

100 عام على العملاق bmw من محركات الطائرات إلى صناعة السيارات 100 عام على العملاق bmw من محركات الطائرات إلى صناعة السيارات



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib