إعلان إطلاق شبكة إعلام من أجل العدالة الجنائية في الأردن
آخر تحديث GMT 01:29:57
المغرب اليوم -

إعلان إطلاق شبكة إعلام من أجل العدالة الجنائية في الأردن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إعلان إطلاق شبكة إعلام من أجل العدالة الجنائية في الأردن

شبكة إعلام من أجل العدالة الجنائية أعلنت المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي اليوم الجمعة عن اطلاقها شبكة “اعلام من اجل العدالة الجنائية” لهدف حشد الراي العام نحو دعم مشاريع ومبادرات اصلاح منظومة العدالة الجنائية في الاردن. ياتي ذلك في ختام اعمال مائدة مستديرة نظمتها المنظمة لممثلين عن مختلف وسائل الاعلام الوطنية وعلى مدى يومين وتحت عنوان” دور الاعلام في توفير الحماية القانونية للاحداث :مشروع قانون الاحداث الجديد والمعايير الدولية ” باشراف خبراء في القانون الدولي والوطني . ووفقا لمديرة المنظمة الدولية للاصلاح الجنائي المحامية تغريد جبر فان المنظمة الى جانب عدد من المؤسسات الوطنية عملت على اخراج قانون احداث عصري يراعي خصوصية المجتمع الاردني والمعايير الدولية ويكفل حماية المجتمع وحماية فئة الاطفال في نزاع مع القانون لضمان اعادة ادماجهم في المجتمع وعدم عودتهم ثانية الى الجريمة . واضاف مدير الابحاث والاتصال في المنظمة الخبير الهيثم الشبلي بان مسودة قانون الاحداث الجديد بعد اعتماده من مجلس النواب الحالي اصبح الان بين ايدي اعضاء مجلس الاعيان للمصادقة عليه والذي اعتبره قانونا عصريا يليق بالاردن والاردنيين ويكفل حماية المجتمع من الجريمة من خلال فلسفته الاصلاحية وليس العقابية. واشار عضو مجلس النواب المحامي مصطفى ياغي ان مشروع قانون الاحداث الجديد اتسم بالعديد من القواعد القانونية الحديثة التي تاخذ بالاعتبار مصلحة الحدث الفضلى من حيث تخصيص نيابة عامة ومحاكمة للاحداث واستحداث ادارة خاصة بشرطة الاحداث وقاضي تسوية النزاعات وقاضي تنفيذ الحكم اضافة الى رفع سن المسؤولية الجزائية من سبع سنوات الى 12 سنة وعدم الاخذ باية اسبقيات عند بلوغ الحدث سن الاهلية واعتبار كاقة الافعال التي ارتكبها خلال تلك الفترة كان لم تكن مع الاشارة الى صلاحية قاضي الاحداث بالاستئناس بها عند اصدار الحكم. فيما فصل الخبير الدكتور محمد الموسى لاسس عدالة الاحداث من المنظور الدولي وتعليقات لجنة حقوق الطفل بايجاد وسائل علاجية لا عقابية لتطبيقها في حالات الحدث الجانح بتفضيل المصلحة الفضلى للحدث.لافتا الى ضرورة تعريف الحدث بحقوقه وتبسيط المفاهيم القانونية والمصطلحات المتداولة لتتناسب مع سن الحدث ,وانشاء محاكم مختصة تتماشى مع منظومة الاصلاح القضائي. بدوره اكد مستشار عدالة الأحداث في المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي محمد شبانة ، ان مشروع قانون الاحداث يسعى لتحقيق المصالح الفضلى للاحداث لاستثمار سماتهم الايجابية ، وتسهيل اعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع وهذا يحتاج الى كسب تأييد المجتمع لهذه القضايا.أعلنت المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي اليوم الجمعة عن اطلاقها شبكة “اعلام من اجل العدالة الجنائية” لهدف حشد الراي العام نحو دعم مشاريع ومبادرات اصلاح منظومة العدالة الجنائية في الاردن. ياتي ذلك في ختام اعمال مائدة مستديرة نظمتها المنظمة لممثلين عن مختلف وسائل الاعلام الوطنية وعلى مدى يومين وتحت عنوان” دور الاعلام في توفير الحماية القانونية للاحداث :مشروع قانون الاحداث الجديد والمعايير الدولية ” باشراف خبراء في القانون الدولي والوطني . ووفقا لمديرة المنظمة الدولية للاصلاح الجنائي المحامية تغريد جبر فان المنظمة الى جانب عدد من المؤسسات الوطنية عملت على اخراج قانون احداث عصري يراعي خصوصية المجتمع الاردني والمعايير الدولية ويكفل حماية المجتمع وحماية فئة الاطفال في نزاع مع القانون لضمان اعادة ادماجهم في المجتمع وعدم عودتهم ثانية الى الجريمة . واضاف مدير الابحاث والاتصال في المنظمة الخبير الهيثم الشبلي بان مسودة قانون الاحداث الجديد بعد اعتماده من مجلس النواب الحالي اصبح الان بين ايدي اعضاء مجلس الاعيان للمصادقة عليه والذي اعتبره قانونا عصريا يليق بالاردن والاردنيين ويكفل حماية المجتمع من الجريمة من خلال فلسفته الاصلاحية وليس العقابية. واشار عضو مجلس النواب المحامي مصطفى ياغي ان مشروع قانون الاحداث الجديد اتسم بالعديد من القواعد القانونية الحديثة التي تاخذ بالاعتبار مصلحة الحدث الفضلى من حيث تخصيص نيابة عامة ومحاكمة للاحداث واستحداث ادارة خاصة بشرطة الاحداث وقاضي تسوية النزاعات وقاضي تنفيذ الحكم اضافة الى رفع سن المسؤولية الجزائية من سبع سنوات الى 12 سنة وعدم الاخذ باية اسبقيات عند بلوغ الحدث سن الاهلية واعتبار كاقة الافعال التي ارتكبها خلال تلك الفترة كان لم تكن مع الاشارة الى صلاحية قاضي الاحداث بالاستئناس بها عند اصدار الحكم. فيما فصل الخبير الدكتور محمد الموسى لاسس عدالة الاحداث من المنظور الدولي وتعليقات لجنة حقوق الطفل بايجاد وسائل علاجية لا عقابية لتطبيقها في حالات الحدث الجانح بتفضيل المصلحة الفضلى للحدث.لافتا الى ضرورة تعريف الحدث بحقوقه وتبسيط المفاهيم القانونية والمصطلحات المتداولة لتتناسب مع سن الحدث ,وانشاء محاكم مختصة تتماشى مع منظومة الاصلاح القضائي. بدوره اكد مستشار عدالة الأحداث في المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي محمد شبانة ، ان مشروع قانون الاحداث يسعى لتحقيق المصالح الفضلى للاحداث لاستثمار سماتهم الايجابية ، وتسهيل اعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع وهذا يحتاج الى كسب تأييد المجتمع لهذه القضايا.
عمان ـ بترا

أعلنت المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي اليوم الجمعة عن اطلاقها شبكة “اعلام من اجل العدالة الجنائية” لهدف حشد الراي العام نحو دعم مشاريع ومبادرات اصلاح منظومة العدالة الجنائية في الاردن.
ياتي ذلك في ختام اعمال مائدة مستديرة نظمتها المنظمة لممثلين عن مختلف وسائل الاعلام الوطنية وعلى مدى يومين وتحت عنوان” دور الاعلام في توفير الحماية القانونية للاحداث :مشروع قانون الاحداث الجديد والمعايير الدولية ” باشراف خبراء في القانون الدولي والوطني .
ووفقا لمديرة المنظمة الدولية للاصلاح الجنائي المحامية تغريد جبر فان المنظمة الى جانب عدد من المؤسسات الوطنية عملت على اخراج قانون احداث عصري يراعي خصوصية المجتمع الاردني والمعايير الدولية ويكفل حماية المجتمع وحماية فئة الاطفال في نزاع مع القانون لضمان اعادة ادماجهم في المجتمع وعدم عودتهم ثانية الى الجريمة .
واضاف مدير الابحاث والاتصال في المنظمة الخبير الهيثم الشبلي بان مسودة قانون الاحداث الجديد بعد اعتماده من مجلس النواب الحالي اصبح الان بين ايدي اعضاء مجلس الاعيان للمصادقة عليه والذي اعتبره قانونا عصريا يليق بالاردن والاردنيين ويكفل حماية المجتمع من الجريمة من خلال فلسفته الاصلاحية وليس العقابية.
واشار عضو مجلس النواب المحامي مصطفى ياغي ان مشروع قانون الاحداث الجديد اتسم بالعديد من القواعد القانونية الحديثة التي تاخذ بالاعتبار مصلحة الحدث الفضلى من حيث تخصيص نيابة عامة ومحاكمة للاحداث واستحداث ادارة خاصة بشرطة الاحداث وقاضي تسوية النزاعات وقاضي تنفيذ الحكم اضافة الى رفع سن المسؤولية الجزائية من سبع سنوات الى 12 سنة وعدم الاخذ باية اسبقيات عند بلوغ الحدث سن الاهلية واعتبار كاقة الافعال التي ارتكبها خلال تلك الفترة كان لم تكن مع الاشارة الى صلاحية قاضي الاحداث بالاستئناس بها عند اصدار الحكم.
فيما فصل الخبير الدكتور محمد الموسى لاسس عدالة الاحداث من المنظور الدولي وتعليقات لجنة حقوق الطفل بايجاد وسائل علاجية لا عقابية لتطبيقها في حالات الحدث الجانح بتفضيل المصلحة الفضلى للحدث.لافتا الى ضرورة تعريف الحدث بحقوقه وتبسيط المفاهيم القانونية والمصطلحات المتداولة لتتناسب مع سن الحدث ,وانشاء محاكم مختصة تتماشى مع منظومة الاصلاح القضائي.
بدوره اكد مستشار عدالة الأحداث في المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي محمد شبانة ، ان مشروع قانون الاحداث يسعى لتحقيق المصالح الفضلى للاحداث لاستثمار سماتهم الايجابية ، وتسهيل اعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع وهذا يحتاج الى كسب تأييد المجتمع لهذه القضايا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعلان إطلاق شبكة إعلام من أجل العدالة الجنائية في الأردن إعلان إطلاق شبكة إعلام من أجل العدالة الجنائية في الأردن



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib