إعلامي سعودي زعم أن اقتصاد المغرب قائم على السياحة الجنسية
آخر تحديث GMT 17:56:16
المغرب اليوم -

إعلامي سعودي زعم أن اقتصاد المغرب قائم على السياحة الجنسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إعلامي سعودي زعم أن اقتصاد المغرب قائم على السياحة الجنسية

الإعلامي السعودي فهيد الشمري
الرياض-المغرب اليوم

بعد أيام على شن “الذباب الإلكتروني الإماراتي” لحملة تشويه ضد الحكومة المغربية اتهمه فيها “بإهمال الشعب المغربي وجعله عرضة لوباء كورونا”، أثار إعلامي سعودي يدعى فهيد الشمري جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعدما وصف المملكة المغربية بدولة “الطرابيش” التي يعتمد اقتصادها على “السياحة الجنسية”.

وقال فهيد في مقطع فيديو نشره عبر قناته على موقع “يوتيوب”، بعنوان انهيار السياحة في بلدان الطرابيش في إشارة إلى مصر والأردن والمغرب، إن هاته البلدان اعتمدت في اقتصادها على السياحة الجنسية بدل الاستثمار في الصناعة والزراعة واستغلال خياراتها الطبيعية، لذلك تعرضت للانهيار بسبب أزمة كورونا.

وأضاف الإعلامي السعودي، “أن الاقتصاد المغربي قائم على السياحة الجنسية الداخلية، إذ يفتخر بدخول بـ 12 مليون سائح لبلاهم وجنيهم لـ 8 مليارات دولار منهم، وكذا جلب العملة الصعبة التي تقدر بـ 60 مليار دولار سنويا من خلال تحويلات نسائهم من البغاء عبر العالم”. وخلفت تصريحات الشمري غضب واسعا لدى النشطاء المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي الذين استنكروا هجومه على المغرب بعبارات “مشينة”، دون احترام للشهر الفضيل، مطالبين بتدخل السفارة المغربية في السعودية من أجل متابعته ووضع حد لكل الأشخاص الذين يسيؤون للمملكة.

يشار إلى المملكة تعرضت قبل أيام لحملة تشويه واسعة، إذ تفاجأ المغاربة بمعطيات قدمتها قناة العربية حول الحالة الوبائية وصفت بـ”المغلوطة” و”المستفزة “، وذلك بعدما بثت مقطع فيديو قالت فيه، إن فيروس كورونا تسبب في مئات الوفيات وآلاف الإصابات بالمملكة، في حين أن الحصيلة الرسمية لوزارة الصحة المغربية لم تكن قد تجاوزت بعد 2700 إصابة، و137 حالة وفاة. كما شنت قبل يومين من ذلك حسابات إماراتية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، هجوما على الحكومة المغربية ورئيسها سعد الدين العثماني، متهمين إياه بالتسبب في “إهمال الشعب المغربي وعدم توفير المؤن والغذاء له وتركه عرضة لوباء كورونا”، ما دفع  نشطاء مغاربة للرد على ذلك بالتضامن مع العثماني عبر هاشتاغ “شكرا العثماني”.

قد يهمك أيضَا :

الحكومة المغربية تقترب من إغلاق مراكز النداء المخالفة لشروط السلامة الصحية

الحكومة المغربية تصادق على عدد من النصوص القانونیة في سیاق حالة الطوارئ الصحیة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعلامي سعودي زعم أن اقتصاد المغرب قائم على السياحة الجنسية إعلامي سعودي زعم أن اقتصاد المغرب قائم على السياحة الجنسية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib