خبراء تربويون يتحدثون عن عوائق إتقان الإنجليزية
آخر تحديث GMT 03:08:26
المغرب اليوم -
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

خبراء تربويون يتحدثون عن عوائق إتقان الإنجليزية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء تربويون يتحدثون عن عوائق إتقان الإنجليزية

الرياض ـ وكالات

أ يعد تعلم اللغة الإنجليزية إحدى أبجديات الحياة العملية في الوقت الحاضر وأهم متطلباتها، لا سيما عند اعتمادها عرفا في عدة قطاعات للأعمال كلغة أساسية في التعاملات مع العملاء وداخل الجهة ذاتها. عدم وجود الرغبة في التعلم يعد من أكبر المعوقات لإتقان اللغة الإنجليزية بحسب ما يرى البعض في السعودية، والبعض الآخر يقرنها بالجدية في المثابرة على تعلمها بالمدارس وخارجها. وبرأي أمجاد اللهاقي، رئيسة قسم اللغة الإنجليزية في مكتب التربية والتعليم بمنطقة القصيم، فإن المعلم والطالب يتشاركان جميعا في مسؤولية تعلم اللغة، ويتخلفان بالأدوار التي يلعبها كل منهما، فحينما يكون المعلم ميسرا للعملية التعليمية، فمن الأولى أن يكون الطالب متعلما نشطا. وبحسب اللهاقي، لا يمكن الجزم بطريقة معينة للتدريس والحكم عليها بأنها الأفضل لتعليم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، وإنما يختلف ذلك الحكم باختلاف الموقف التعليمي الذي يعتمد بشكل كبير على عدة عوامل، كمستوى وعمر الطلاب والفروق الفردية بينهم، وكذلك أساليب تعلمهم ومدى دافعيتهم للتعلم، بالإضافة إلى المحتوى العلمي المطروح والنتائج المرجوة منه، وأنظمة الدعم المتوافرة للمعلم والطلاب، وتفعيل أدوار المعلم والطالب داخل وخارج الفصل. ومن منطلق عدم سهولة تعلم اللغة واحتياجها إلى تطوير مناهج اللغة الإنجليزية، استقطبت وزارة التربية والتعليم السعودية دور نشر عالمية متخصصة في تصميم مناهج تدريس اللغة الإنجليزية، لتصميم مناهج تناسب الثقافة المحلية السعودية وتطور مهارات الطالب اللغوية، وفق خطة عمل مدروسة، ووسائل وأساليب تقويم علمية، ضمن أجندة مشروع تطوير اللغة الإنجليزية. وذكرت أمجاد اللهاقي لـ«الشرق الأوسط» أن الوزارة تبذل جهدها في إنتاج مناهج سعودية، تستهدف تطوير مهارات الطالب اللغوية بشكل يتماشى مع المقاييس العالمية لتعلم اللغات الأجنبية.ويلقي باللائمة على المناهج الدراسية بشكل دائم، لخلوها من عناصر الابتكار أو الإبداع. وذكر سليمان الرميخان، معلم لغة إنجليزية بإحدى المدارس بمدينة الرياض، أن المناهج الدراسية معدة بشكل احترافي ومميز وتفاعلي، لكن ليس للجيل الحالي، فالمناهج الدراسية الإنجليزية لطلاب التعليم العام قديمة المحتوى والهيئة وتصاميمها باهتة، بل وحتى الوسائل تعد من الجيل الماضي كشريط «الكاسيت» الذي يعتبر إحدى الوسائل الأساسية التي يتطلبها منهج اللغة الإنجليزية.وأشار المعلم الرميخان في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن تهيئة الوسائل المعينة على تعلم اللغة الإنجليزية مدخل مهم لتعليمها، فاللغة كما لا يخفى تحتاج إلى ممارسة، مبينا أنه لا عذر للطلاب أو أي من دارسي اللغة في عدم تفعيلها، في ظل وجود التقنيات الحديثة المساعدة للتعلم.دور المعلم هو الأساس في إثراء اللغة لدى الطالب، ففي وجهة نظر الرميخان، المعلم الناجح هو الذي يستطيع توصيل المعلومة مهما كانت الظروف التي حوله، ويقول «الهند خير دليل على ذلك، فانتشار العلم وأهله في بلادهم لم يثنهم عن تشكيل نهضة علمية في بلادهم رغم الفقر والعوز، وبالمقابل فالطالب عليه مسؤوليات كبيرة، أولاها كسر قناعة صعوبة اللغة في ذهنه، تليها جهوده الفردية في الممارسة، علما بأن الطلاب الجامعيين ومن يعلونهم هم بحاجة أكثر إلى الاعتماد على أنفسهم بعكس الصغار في التعليم العام».وتعتقد دانة الشهري، معلمة وطالبة ماجستير في اللغة الإنجليزية، أن «هناك قصورا كبيرا في المناهج تم الحد منه من خلال تطويرها؛ إلا أن التعليم لا يزال يفتقر للبيئة التعليمية المناسبة التي تحقق للطالب أعلى مستويات التعلم، من خلال خلق بيئة متكاملة لتعلم اللغة تبدأ بالكتاب المدرسي وتمر بالتدريب المكثف للمعلمين والتجهيزات المدرسية المرئية والمسموعة والمحسوسة التي تسمح بتلقي اللغة وممارستها على نحو أفضل، وبالمقابل لا يمكن أن يستقيم التعليم إلا إذا بحث الطالب وتقصى».ويرى أحمد السلطان، المعلم بإحدى المدارس بالأحساء (شرق السعودية)، أن عمل نشاط يكسر نمطية التعليم، كمسابقة بين التلاميذ أنفسهم في الفصل الواحد، ومن ثم بين الفصول في المدرسة الواحدة ثم بين المدارس؛ من شأنه تعزيز روح الحماس في الطلاب وحفظ المزيد من الكلمات والمصطلحات، وكذلك استخدام التقنية الحديثة في عمل رابط تواصل بين الطلاب وطلاب المدارس الأجنبية في الخارج من خلال الإنترنت. ويقول «الطالب متى أحب اللغة فإنه سيسعى جاهدا إلى الإلمام بكل ما هو جديد عليه؛ من خلال قراءة لوحة في الطريق أو مشاهدة الأفلام أو الاستماع لبرنامج إذاعي».أما أمينة الهجرسي، مشرفة تربوية بمدارس نجد، فذكرت أن القصور ليس فقط في المنهاج الدراسي، وإنما يعتمد على تمكن المعلمين من اللغة وتدريبهم على تطبيقها والتحدث بها قبل الدخول في مجال التعليم، مبينة أن هناك نسبة من المعلمات يتحدثن اللغة الإنجليزية بركاكة كبيرة، مما يؤثر على استيعاب الطالب، وتقبله لدراسة اللغة من الأساس، مشيرة إلى أن «مربط الفرس في ضرورة تطبيق تدريس اللغة، الذي يجب أن يبدأ من الصف الأول الابتدائي باستخدام مناهج مواكبة للتطور بأساليب التعليم، وذلك بالاستفادة من التجارب الناجحة بالمدارس الخاصة، التي لا يواجه طلابها مشكلات في فهم وتحدث اللغة بطلاقة». وكأحد الأساليب التعليمية التي تسهم في تعليم اللغة بشكل أسرع، يفضل تعليم الطلاب للغة الإنجليزية داخل الفصل الدراسي عن طريق مجموعة من الألعاب التثقيفية، والتعلم عن طريق المشاريع الصفية، واستخدام الألغاز الذهنية لتقوية مهارات حفظ المصطلحات والكلمات الإنجليزية ومعانيها. وبحسب ما ترى أحلام، معلمة اللغة الإنجليزية بإحدى المدارس بمدينة الرياض، فالقصور يكمن في تأهيل المعلمين، والبنية التحتية للمدارس من معامل ومصادر تعلم، حيث تجزم بأن أفضل طريقة لتعليم اللغة الإنجليزية هي التعلم باللعب بشكل تفاعلي، كمدخل جذاب للمتعلم، فيتعلم بشكل لا واعي ومن دون أي ضغط يذكر. وتقول المعلمة أحلام لـ«الشرق الأوسط» إن خلق المواقف داخل غرفة الصف المشابهة لما سيقابله الطالب في الحياة العامة من شأنه جذب اهتمامه وتدريبه لما سيقابله في الحياة، ويسهم في ردم الفجوة بين ما يتعلمه الطالب داخل غرفة الصف وما يحتاجه في التعامل باستخدام اللغة خارج الصف، مضيفة أن عبء تعلم الصغار للغة يقع على عاتق المعلم في تأسيسهم، ويقل كلما تقدم الطالب في العمر كونه يتولى مسؤولية تعلم اللغة بنفسه ويقتصر دور معلمه على التوجيه وتقديم المساعدة عند الحاجة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء تربويون يتحدثون عن عوائق إتقان الإنجليزية خبراء تربويون يتحدثون عن عوائق إتقان الإنجليزية



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib