التصفيق عدوى بين الجمهور ولا يعتمد على جودة العرض
آخر تحديث GMT 16:13:58
المغرب اليوم -

التصفيق عدوى بين الجمهور ولا يعتمد على جودة العرض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التصفيق عدوى بين الجمهور ولا يعتمد على جودة العرض

واشنطن ـ وكالات

توصلت دراسة سويدية جديدة إلى أن التصفيق بمثابة عدوى تخضع لسلوك الجمهور، ولا يعتمد على جودة العرض وراء التصفيق الذى يعقبه. أوضح موقع " BBC " أن عددا من العلماء استعان فى أعداد الدراسة بلقطات فيديو لمجموعات من طلبة الجامعة أثناء مشاهدتهم عرضا مسرحيا، توصل إلى أنه بمجرد تصفيق شخص أو شخصين يحدث انتشار للسلوك بين الجمهور، ويؤدى هذا التصفيق إلى إثارة مجموعة من ردود الفعل تحفزها الضوضاء، وتدفع عددا آخر من الجمهور إلى المشاركة. ويعتقد أن التصفيق هو أحد إشكال العدوى الاجتماعية، التى تبرز كيفية تباين اكتساب الأفكار والأفعال للزخم السلوكى. يقول "ريتشارد مان" باحث بجامعة أبسالا و المشرف على الدراسة، إنه تم رصد فترات مختلفة لممارسة التصفيق، من خلال نفس العرض، ولوحظ أنه بمجرد تصفيق شخص أو شخصين يحدث انتشار للسلوك بين الجمهور، هذا ينبع بالتأكيد من ديناميكية سلوك الحشد، حيث ينتج بسبب الضغط السلوكى من حجم التصفيق فى الغرفة وليس من سلوك الشخص الذى يجلس إلى جوارك. وأشير إلى أن دراسة كهذه بمكنها تسلط الضوء على مجالات أخرى مثل كيفية انتشار واختفاء موضة معينة أو كيفية انتشار الأفكار على الإنترنت.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التصفيق عدوى بين الجمهور ولا يعتمد على جودة العرض التصفيق عدوى بين الجمهور ولا يعتمد على جودة العرض



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 05:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 10:20 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات
المغرب اليوم - تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 17:54 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib