الغياب قبل الإجازات وبعدها يطفئ حماس الطلبة
آخر تحديث GMT 01:48:53
المغرب اليوم -

الغياب قبل الإجازات وبعدها يطفئ حماس الطلبة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغياب قبل الإجازات وبعدها يطفئ حماس الطلبة

دبي - المغرب اليوم
بقيت حلقات مسلسل غياب الطلاب المتكررة قبل وبعد كل اجازة، لكثرة المناسبات الأسرية قبل الإجازات والعطل الرسمية، ووجود مناسبة زواج أو خطبة في محيط العائلة يدفع بالكثير من الطلبة وخصوصًا الفتيات إلى الغياب، لتبرز هذه الظاهرة بكثرة في جميع المراحل الدراسية، على الرغم من المحاولات المتكررة من تقليلها و تخفيفها، لتشكل عائقا أمام العملية التربوية. ناقشت مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيس بوك"، أثر التغيب قبل وبعد الاجازات والعطل الرسمية على العملية التربوية التي باتت تشكل خطرا على مستويات الطلبة، ولما تسببه من تشتيت الذهن بين المرح والتعليم، وعدم احساس الطلبة بأنهم يعيقون المسيرة التربوية ويمارسون مسلكاً خاطئاً، فإذا ما أظهر الوالدان لامبالاة بل ورضى عن أعمال غير مقبولة، فلا يمكن أن نتوقع توافق أخلاق أبنائهم الطلبة وسلوكهم مع ما يتطلبه النظام المدرسي. يستغل الطلاب والطالبات كثرة الاجازات خلال السنة الدراسية للتغيب قبلها وبعدها في ظل عدم اعتراض الأهل ، فالطلبة لا يدركون أثر هذا الغياب في تحصيلهم العلمي ولا يبالون بالآثار السلبية لكثرة الغياب والأهل لا يدركون أن كثرة أيام الغياب تفقد الطالب حماسه للدراسة واحترامه للأنظمة المدرسية. يقول أحد المغردين "نجد في بعض الإدارات عدم اهتمام فعلي من جانبها بمتابعة مواظبة الطلبة على الدوام، ولا شك أن تراخي بعض المدارس يشجع على تكرار الغياب بل يصبح ظاهرة وربما نجد بعضها غير جادة في عملها قبيل الاجازات الرسمية مما يدفع بالكثير من الطلبة على الغياب، إلا أنه في المقابل نجد إدارات تبتكر أساليب جاذبة لحضور الطلبة قبيل الاجازات كعمل جدول للاختبارات القصيرة أو تكثيف الأنشطة ضماناً لعدم غياب الطلاب، إلا أننا ندرك تماماً أنه ورغم التفاوت الواضح في حرص الإدارات على مواظبة الطلبة على الدوام المدرسي قبيل وبعد العطل المدرسية، نجد أن ما تبنيه إدارة المدرسة تهدمه إدارة مدرسة أخرى قريبة من حيث المسافة لهذه المدرسة". مجموعة من مديري المدارس والمعلمين يشددون عبر "تويتر" على أن قصور أولياء الأمور عن متابعة أبنائهم في هذه المرحلة وقلة التوجيه والمتابعة، وقلة وعي الأسرة بأهمية الدراسة حتى نهاية الفصل الدراسي وفقدان التواصل المستمر بين المدرسة والأسرة من خلال المتابعة اليومية من العناصر المؤثرة بدرجة كبيرة. ويضيف مغرد آخر أن ادراك الوالدين لأهمية التعليم يتوقف على مستواهم الثقافي، وعدم إحساسهم بأهمية التعليم والمواظبة على الدوام المدرسي يجعل ذلك ينعكس على أبنائهم ويشكل أحد الأسباب الهامة لتكرار الغياب. يرى مغرد أن تغيب بعض الطلبة بعد انتهاء امتحانات كل فترة دراسية، يعود لحاجتهم إلى الراحة بعد الجهد المبذول من قبلهم في الامتحانات، وبالتالي يتعمد الكثير منهم الغياب في نهاية الأسبوع، وعبر آخر قائلاً "بات الطلبة في هذا الوقت يكررون الغيابات، ويتم تشجيعهم من قبل أولياء أمورهم على عكس ما كان نحن فيه، حتى في أوقات مرضنا وهو سبب خارج عن إرادتنا، لتكون ردة فعل والدينا اصرارهم علينا بمتابعة الدوام الرسمي وعدم التغيب".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغياب قبل الإجازات وبعدها يطفئ حماس الطلبة الغياب قبل الإجازات وبعدها يطفئ حماس الطلبة



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 23:23 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قسد تنفي منع المدنيين من مغادرة دير حافر شرق حلب
المغرب اليوم - قسد تنفي منع المدنيين من مغادرة دير حافر شرق حلب

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:08 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

ظهور دادي يانكي في المغرب من جديد

GMT 16:15 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تحول تحدي "لعبة الحبار" إلى حقيقة

GMT 04:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"الديستي" يحبط محاولة للهجرة السرية بجهة طنجة

GMT 12:31 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 03:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حارس محمية في كينيا يتعرّض للإصابة بسهم في فمه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib