فاعلون يناقشون أوضاع الأطر التربوية وضمانات الفعالية في البيئة التعليمية
آخر تحديث GMT 05:37:23
المغرب اليوم -

فاعلون يناقشون أوضاع الأطر التربوية وضمانات الفعالية في البيئة التعليمية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فاعلون يناقشون أوضاع الأطر التربوية وضمانات الفعالية في البيئة التعليمية

قطاع التربية والتكوين
الرباط- المغرب اليوم

ناقش مهنيون وأطر تعليمية إشكالات يعرفها قطاع التربية والتكوين منذ سنوات طويلة، وتأججت خلال السنوات الأخيرة، وذلك خلال ندوة بعنوان: “الاستقرار الوظيفي في مجال التربية، أية ضمانات لبيئة تعليمية فعالة؟”.

عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، تحدث خلال الندوة التي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مساء الأربعاء، عما أسماها “نية التجهيل والتضبيع”، وعن مشاكل عاشها القطاع منذ سنوات، مفيدا بأن هناك اليوم 102 ألف إطار تربوي وتعليمي وإداري يجب إدماجهم في الوظيفة العمومية وعدم التعامل معهم بالتعاقد.كما قال الإدريسي ضمن كلمته في الندوة إن “التعليم بالمغرب كان محط صراع طبقي وسياسي وإيديولوجي وفكري منذ الخمسينيات”، وتابع بأن “الصراع يؤدي إلى نوع من الانتقام وضرب التعليم دون أخذ بعين الاعتبار أنه قاطرة التنمية والخروج من الجهل والأمية”.حسن محفوظ، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قال بدوره إن “الوضع التعليمي بالمغرب يعج بعدد من القضايا التربوية”، متحدثا عما أسماها “الأحداث البارزة في السنوات الفارطة بسبب التعليم بالعقدة منذ 2016، تحت ذريعة مبدأ المرونة”.

وأكد محفوظ أن “الدولة المغربية لجأت إلى التحلل من التزاماتها الدولية”، متحدثا عن “ردة حقوقية تكرس الهشاشة وعدم ضمان استقرار العمل في قطاع حيوي”؛ كما تحدث عن “وضع هش تعيشه الشغيلة التعليمية، يتنافى مع شرط توفير بنيات ومرافق وأدوات ديداكتيكية ومدرسية وأطر”، ومنتقدا كذلك “غياب الأمن الوظيفي والخوف من عدم استمرار العمل، ما يؤثر على الحالة النفسية للمدرسين”.

من جانبها تحدثت رجاء آيت سي، عن “التنسيقية الوطنية للأستاذة المفروض عليهم التعاقد”، عما أسمته “قمع الأساتذة”، بسبب “مواجهة مخطط التعاقد وخوصصة التعليم”.

وقالت آيت سي إنه “يتم تجريم الحق في الاحتجاج والإضراب عن طريق المحاكمات الصورية”، مبرزة كذلك أن “الحق في التدرج في الأجور لم يتم ضمانه”، وزادت: “الرتبة والدرجة نفسهما منذ 2016، ناهيك عن اقتطاعات بسبب الإضرابات”.ونبهت المتحدثة ذاتها إلى ما أسمته “الهجوم على المدرس وكل مكونات المنظومة التعليمية، وأيضا التلميذ، والتوجه نحو خوصصة القطاع وتصفيته بسبب المديونية”، مؤكدة أن “السبيل الوحيد لإسقاط التعاقد وضمان تعليم عمومي هو النضال لانتزاع ما سلب منا”، وفق تعبيرها.


قد يهمك ايضًا:

وقفة احتجاجية على مشاكل قطاع التربية والتكوين في شيشاوة

 

وقفة احتجاجية على مشاكل قطاع التربية في شيشاوة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاعلون يناقشون أوضاع الأطر التربوية وضمانات الفعالية في البيئة التعليمية فاعلون يناقشون أوضاع الأطر التربوية وضمانات الفعالية في البيئة التعليمية



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib